سوشيال الليج 1 - مبابي يلتقي بشبيهه، حب عميق من باييت واحتفال خاص من ديباي مع رئيس ليون

Gettyimages
مع نهاية الموسم الكروي في فرنسا، أحداث مثيرة كثيرة تابعتها الجماهير، لكن مبابي لا يأبه لذلك ويستمتع بلقاء شبيهه المميز...

اختتم الموسم الكروي في فرنسا بقمة الإثارة يوم السبت الماضي، إذ ظل ليون يصارع حتى الجولة الأخيرة من الليج 1  من أجل ضمان المركز الثالث المؤهل لدوري أبطال أوروبا، فيما حاز كل من رين وبوردو على بطاقات الدوري الأوروبي وذلك بجوار مارسيليا الذي لعب الأسبوع الماضي نهائي المسابقة أمام أتلتيكو مدريد.

صحيح أن باريس سان جيرمان كان قد حسم اللقب منذ جولات عديدة، لكن ظلت المنافسة مشتعلة خلفه وخاصة بين نادي نهر الرون ونادي ملعب "الفيلودروم" على مركز المسابقة الأغلى في القارة، وعلى النقيض من ذلك لا يزال النزاع خاضر في أسفل الترتيب، حيث تنتظر تولوز مباراة فاصلة لتفادي الهبوط مع ميتز وتروا.

ووسط كل هذه الضجة في الدوري، كان النجم الشاب "كيليان مبابي" يقضي وقتًا ممتعًا بعيدًا عن الملاعب، فقد قام بزيارة لمتحف "جريفين" من أجل معاينة التمثال الذي صنع له هناك والقيام بجولة لتأمل ألمع الشخصيات الفرنسية والعالمية التي انضم لها.

ونشر اللاعب بهذه المناسبة صورة له مع الثمثال في موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام" وعلق عليها بـ "مبابي مع مبابي"

 

Kylian & Kylian 😳🤣

A post shared by Kylian Mbappé (@k.mbappe29) on

تم أضاف "إنه لفخر لي أن أكون أصغر المشاهير الموجودة في هذا المتحف"

ورغم أن زميله "داني ألفيش" يعيش فترة صعبة بابتعاده عن المونديال نتيجة لإصابته على مستوى الركبة، إلا أنه يظهر دائمًا بمزاج جيد ومعنويات مرتفعة.

فقد نشر صورة له في إحدى الحدائق معلقًا عليها بـ "الطاقة التي نستمدها من الطبيعة تمثل قوتنا الحقيقية"

 

“O poder que vem do natural é a nossa real força #goodcrazymood🎬

A post shared by DanialvesD2 My Twitter (@danialves) on

وفي المقابل يعود مواطنه والنجم الأول لباريس "نيما ردا سيلفا" بعد غياب طويل، إذ بدأ التمرن والاستعداد للالتحاق بمنتخبه في نهائيات روسيا 2018,

اللاعب كان قد غاب عن الميادين لما يقارب ال3 أشهر بسبب الإصابة، لكنه سيتمكن لحسن حظه من خوض المونديال وهو أمر شكر عليه الرب كثيرًا

"الشكر لله، أنا سعيد جدًا لحصولي على فرصة ثانية من أجل تمثيل منتخب بلادي. إنه وقت التوجه نحو روسيا"

أما نجم مارسيليا "ديميتري باييت" فقد كان هو الآخر سيء الحظ وغاب عن كتيبة المدرب "ديدييه ديشان" عقب الإصابة التي تعرض لها في الجولة الأولى من نهائي الدوري الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد.

حالة من اليأس انتابت اللاعب بهذه الانتكاسة، لكنه لم ينس مع ذلك شكر كل من سانده ودعمه في محنته "أولاً وقبل كل شيء أود أن أشكركم على رسائلكم ودعمكم الكبير لي، لقد تأثرت كثيرًا بذلك. عندما تكون محترفًا، تعلم أن المنتخب فوق كل شيء، لكن أولمبيك مارسيليا في قلبي وإذا طُلب مني اللعب من أجله غدًا، بعد غد أو بعد 6 أشهر، فسأفعل ذلك دون التساؤل عن أي شيء "

 

Bonjour à tous, Tout d’abord je tenais à vous remercier pour vos messages et pour votre soutien cela me touche énormément. Quand on est joueur professionnel, l’équipe de France est au dessus de tout c’est vrai, Mais L’OM est dans mon cœur et si il faut le refaire demain, après demain, dans 6 mois, dans 1 an, je le referais sans me poser la moindre question. Je le répète, j’aime ce club et je suis près à faire des sacrifices pour lui si cela peut le faire grandir encore. J’étais parfaitement au courant des risques que je prenais et j’en assume entièrement les conséquences. Je suis et je serais le premier supporter des bleus pour cette coupe du monde. Je vais me soigner et commencer à préparer la saison prochaine. Vous pouvez compter sur moi. Allez les bleus et surtout allez L’OM. @olympiquedemarseille @equipedefrance @famillespoir #10 #oooooorrr #lelitecestnous #NMP-10 #teamboumbam #EtGardezQuoi #allezlom #👇🏽👆🏽

A post shared by Dimitri Payet (@payetdimitri27) on

"أكرر من جديد، أحب هذا النادي وأنا مستعد للتضحية من أجل تلميع اسمه. كنت أعرف جيدًا حجم المخاطرة التي اتخذتها وأنا أتحمل مسؤولية كافة العواقب"

"كنت وسأظل  واحدًا من بين أكبر مشجعي فرنسا في المونديال. سأتعافى وأبدأ التحضير للموسم القادم، يمكنكم الاعتماد علي"

وفي ليون، لا يزال النجم "ميمفيس ديباي" يتوهج وقد وقع على ثلاثية مميزة ساعد بها فريقه على ضمان بطاقة دوري الأبطال"

وعلق المبدع الآخر وصانع الهدف الأول في الانتصار الثمين "3-2" على نيس "نبيل فقير" على هذا الإنجاز بـ "تمت المهمة"

وبهذه المناسبة، قاطع ديباي تصريحات الرئيس "ميشيل أولاس" محتفلاً معه بوضع أصبعيه في أذنه وذلك في لقطة تعود على القيام بها بعد تسجيل الأهداف.

 

إغلاق