الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا

زيدان يتفوق في معركة الوسط والعرضيات فرصة البافاري في فوز ريال مدريد على بايرن ميونيخ

11:51 م غرينتش+3 25‏/4‏/2018
Marcelo Real Madrid
ريال مدريد تفوق وكرر نتيجة لقاء الموسم الماضي على ملعب أليانز أرينا

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

حقق ريال مدريد فوزا هاما على حساب بايرن ميونيخ، بهدفين مقابل هدف واحد، ليعيد سيناريو مباراة الموسم الماضي في الفريقين، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب أليانز أرينا.

هدفا ريال مدريد جاءا ليضعا قدم الملكي في نهائي ثالث على التوالي في دوري أبطال أوروبا، بعد أن قلب تأخره من هزيمة بهدف إلى فوز بهدفين.

وإليكم أبرز ملاحظات الموقعة بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.


فشل بافاري في معركة الوسط


بايرن بدأ اللقاء بخطة 4-1-4-1 تحولت إلى 4-2-3-1، بعد خروج روبن ونزول تياجو ألكانتارا،  لتساهم في تحكم بايرن في منتصف الملعب بشكل أفضل مع تواجده بجانب خافي مارتينيز، خاصة أن ريال مدريد اعتمد على الضغط العالي من منتصف ميدان البافاري.

بايرن وجد صعوبات كبيرة في الشوط الأول بسبب ضغط ريال مدريد والزيادة العددية واستغلال ضعف خاميس روديجيز دفاعيا أو في تقديم المساهمة بشكل كبير لوسط الملعب، واعتمد على تمريرات خلفية عديدة من أجل محاولة ضرب خط وسط ريال مدريد، كما فشل في استغلال قدارت بواتينج وهوملز في التمريرات الطولية بفضل تفوق لاعبي ريال مدريد الصحيح.

فنرى ضغط بخمس لاعبين على وسط بايرن في منتصف ملعبه ليأخره في بناء الهجمة ومحاولة خطف الكرة، وتشكيل خطورة على المرمى، وعندما حصل بايرن على مبتغاه بتحرك سريع في هجمة منظمة منذ البداية حقق الأمر عن طريق كيميتش بعد 4 تمريرات سريعة.


مشكلة لا حل لها


يعاني ريال مدريد من مشكلة في الكرات العرضية والركنية بشكل عام الموسم الحالي أوروبيا، أن يسجل في شباكك يوفنتوس 3 أهدافا في أرضية ميدانك من كرات عرضية، ثم يتجدد الأمر من عرضية خاطئة تسكن الشباك الأمر سلبي للغاية.

ريال مدريد قبل تعديل النتيجة كاد أن يكون خاسرا في الشوط الأول بفارق هدفين على الأقل، بفضل العرضيات من الجبهتين، خاصة كيميتش، عن طريق هوملز وموللر في لقطتين خاصة التي أعلن بعدها حكم اللقاء صافرة الشوط الأول، وليفاندوفسكي.

الشوط الثاني شهد نفس الأمر لكن تماسك دفاع ريال مدريد بشكل كبير، ورعونة ليفا وموللر في تعديل النتيجة في الشوط الثاني، مر بها الأمر بسلام على شباك الميرنيجي.


مارسيلو وكيميتش بدلا من رونالدو وليفا


مارسيلو هو ثاني هدافي ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، مثله كيميتش مع بايرن ميونيخ، الثنائي يأتيان خلف كريستيانو رونالدو وروبرت ليفاندوفسكي الآلات التهديفية.

كيميتيش سجل هدفا حالفه فيه التوفيق، مع سذاجة وخطأ من الحارس نافاس، بينما واصل مارسيلو تسجيله الأهداف  في لقاءات الذهاب ورفع رصيده إلى 3 من تسديدة رائعة.

هدف البرازيلي، وزنه من ذهب في توقيت نجح فيه بايرن في السيطرة على المباراة، بعد التقدم، جعل ريال مدريد يدخل اجواء المباراة مرة أخرى وأعطى الفريق الدفعة المعنوية في الشوط الثاني وفي اللقاء بشكل عام.


أسيسنيو هو الحل


تغيير مثالي أجراه زيدان خروج إيسكو ونزول ماركو أسينسيو والذي يعلم تفوقه وخطورته كبديل دائما، وهو ما تثبته الأرقام، استغلال لسرعات الإسباني وقدراته الهجومية، بدلا من إيسكو الذي لم يظهر إلا في لقطة وحيدة طيلة الشوط الأول وظل مستسلما لدفاعات البافاري.

الحل كان في تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد ووضع الفريق قدما في النهائي الثالث على التوالي، بعد أن خطف الكرة من خطأ رافيينا ليسجل الهدف الثاني بعد ثنائية مع فاسكيز.


ريبيري الأناني


الشوط الثاني شهد سيطرة من بايرن ميونيخ من جبهة الفرنسي فرانك ريبيري، الذي أرهق بدوره الإسباني داني كارفخال، ليخرج قبل 20 دقيقة من عمر اللقاء.

زيدان أعاد فاسكيز كظهير أيمن للحد من خطورة الفرنسي الذي كان سببا رئيسيا في تهديد مرمى الكوستاريكي نافاس في لقطتين تألق فيهما بشكل رائع، مستغلا عجز ريبيري التهديفي في دوري أبطال أوروبا الموسم الحالي.

الفرنسي عاب عليه أنانيته الزائدة عن الحد في أكثر من لقطة ليفضل المراوغة على حساب التمرير أو العرضيات، ليفشل معه بايرن في تسجيل هدف التعادل على أقل تقدير.