الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

رسالة من الاتحاد والشباب .. "الكبير لا يعرف المستحيل يا أهلي"

11:03 م غرينتش+3 16‏/5‏/2021
Driss Fettouhi - omar somah - ahli 6-3-2021
هل يعود الأهلي إلى منصات التتويج قريبًا؟

أزمة وراء أزمة، وإخفاق يليه إخفاق، هذا هو حال النادي الأهلي الفترة الأخيرة، بعد مرور 6 سنوات بدون تواجد الفريق على منصات التتويج، ليخرج الفريق هذا الموسم أيضًا خالي الوفاض، بدون الحصول على أي بطولة، وتستمر معاناة جماهيره التي دائمًا ما تنتظر تتويج الراقي بالبطولات.

8 رؤساء تولوا مهمة إدارة النادي الأهلي منذ عام 2016 وحتى الآن، و10 مدربين خلال تلك الفترة، ولم ينجح أحد في قيادة الراقي لتحقيق أي بطولة، ليكون أقصى الإنجازات هو احتلال وصافة الدوري السعودي للمحترفين موسمين 2016-2017 و 2017-2018، ووصافة كأس خادم الحرمين الشريفين 2017.

هذه ليست مكانة النادي الأهلي، الذي يمتلك شعبية كبيرة جدًا داخل المملكة وخارجها، وما حدث خلال السنوات الماضية، يجب أن يوضع في طي النسيان، والسعي بقوة من أجل مصالحة الجماهير بالبطولات الموسم المقبل، فهل يستطيع ماجد النفيعي قيادة الفريق لما ينتظره ويتمناه الجماهير؟

منذ آخر بطولة حققها فريق النادي الأهلي، ويعاني النادي من المشاكل والأزمات، سواء مالية أو إدارية، سببها الرئيسي هو الصراع الداخلي الذي يحدث داخل النادي، والهدف منها هي المصالح الشخصية فقط، دون النظر لمصلحة النادي.

فلنذهب إلى مكان ليس بالبعيد، إلى الجار الاتحاد، الذي عانى السنوات الماضية هو الآخر، ولكنه نجح خلال الموسم الحالي في الخروج من تلك الأزمة سريعًا، ليستطيع العودة إلى المنافسة على البطولات.

المفارقة هذا الموسم، هو أن الاتحاد كان يعاني مع بداية الموسم، وكان يصارع من أجل الخروج من المراكز المتأخرة بترتيب فرق الدوري السعودي للمحترفين، وعلى العكس الأهلي الذي كان ضمن المرشحين بقوة من أجل التتويج باللقب، والآن أقصى طموحه هو الوصول إلى مركز مؤهل إلى دوري أبطال آسيا.

ونفس الحال بالنسبة لفريق نادي النصر، الذي كان يصارع خلال انطلاقته ببطولة الدوري السعودي، من أجل الخروج من المراكز المتأخرة، ونجح بالفعل وأصبح الآن قريبًا هو الآخر من المربع الذهبي.

ويظل المثال الأكبر للتعثر أول الطريق للتصحيح، هو نادي الشباب، الذي عانى السنوات الماضية من المنافسة على الألقاب، ليتمكن هذا الموسم ليكون هو المرشح الثاني للتتويج ببطولة الدوري السعودي، في ظل منافسته الشرسة لنادي الهلال على الصدارة، حتى الأمتار الأخيرة من بطولة الدوري.

قرار نهائي .. النفيعي يحسم مصير ريجيكامب من الاستمرار مع الأهلي

كلمة السر في عودة الشباب بقوة من أجل المنافسة على الألقاب، هي الإدارة، حيث استطاع خالد البلطان رئيس النادي الحالي، في إجراء العديد من التعاقدات القوية، بالإضافة إلى سعيه للحفاظ على استقرار النادي، من أجل استمرار النتائج الإيجابية، بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي الكبير الذي يقدمه.

أما عن النادي الأهلي، كانت بدايته ببطولة الدوري السعودي هذا الموسم رائعة للغاية، حتى دخل في سلسلة نتائج سلبية تسببت في ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري، ولكن عدم الإدارة الجيدة تسبب في هذا الأمر، بسبب الوعود الإدارية للاعبين بصرف مكافآت ومستحقات، ولم يتم الالتزام بها، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الإداري الذي أثر على استقرار الفريق.

قد يكون الأهلي يعاني من أزمات حاليًا، ولكن قد يكون شرارة ثورة التصحيح على يد الإدارة الجديد برئاسة ماجد النفيعي، فهل يستطيع قيادة الراقي لمنصات التتويج التي غاب عنها السنوات الماضية؟