رجل رائع – رجل مخيب | مانشستر سيتي × كريستال بالاس

التعليقات()
Getty Images
الأفضل والأسوأ في المباراة...

سحق مانشستر سيتي ضيفه كريستال بالاس بخماسية نظيفة من توقيع "سيلفا"، "كومباني"، "دي بورينه"، "ستيرلينج" و"أوتاميندي" وذلك في المباراة الممتعة التي أقيمت في ملعب "الاتحاد" لحساب الجولة ال36 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان الضيوف ضعيفين جدًا وتائهين أمام سرعة وإبداع الخصم كما غاب عنهم تمامًا ذلك الأداء الرائع أمام ليفربول، آرسنال أو تشيلسي والذي  جعل البعض يطلق عليهم وصف "قاهر الكبار".

وارتقى السيتيزنس بهذه  النتيجة الكاسحة للمركز الثالث، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة ليفربول أمام ساوثهامبتون يوم غد، فيما تجمد رصيد كتيبة "سام آلاردايس" عند النقطة ال38 في المركز ال16


تابع  مقالات أسامة تاج الدين عبر :  فايسبوك


رجل رائع   كيفين دي بروينه - مانشستر سيتي

Kevin De Bruyne Leroy Sane Manchester City Crystal Palace   تناغم النجم البلجيكي بشكل خرافي مع "سيلفا، ""يايا توريه" وساني" صانعًا وابلاً من الفرص سواءً عن طريق العرضيات، التمريرات الجانبية أو البينيات وهو ما مكنه في نهاية المطاف من تقديم تمريرتين حاسمتين.

كيفين كان أيضًا يحاول بنفسه وخاصة من خلال التسديد من بعيد والذي توجه بهدف رائع من على مشارف منطقة الجزاء، فقد أرسل قذيفة زاحفة ودقيقة لم يترك فيها مجالاً للحارس لصدها. اللاعب تميز بالسرعة والذكاء في نقل الكرات وساعده تركيزه المتواصل على خدمة رفاقه في العمق، فكلما وجد واحدًا منهم في وضعية مريحة أو بدون رقابة دفاعية، وجه له الكرة، ما جعلنا اليوم نشاهد وابلاً من الفرص.

ولم يهدأ ذو ال25 ربيعًا أبدًا عن التحرك وبناء الهجمات حتى أنه أعطى في الوقت المبدد عرضية الهدف لأوتاميندي من خلال ضربة حرة، نفذها بذكاء ومهارة عالية. 

رجل مخيب    مارتين كيلي - كريستال بالاس

HD Martin Kelly Tottenham Crystal Palace 21022016
ضعف كبير من المدافع الإنجليزي سواءً في افتكاك الكرات، فرض الرقابة اللصيقة على المهاجمين أو التغطية، فلطالما ضرب بالبينيتات وتاه تمامًا أمام سرعة بناء الخصم للهجمات.

اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لم يستطع مجاراة النسق العالي للخصم والحركية المستمرة من الخط الأمامي للسيتيزنس، فقد كانوا يتبادلون المراكز باستمرار وذلك ما يجعله غير قادر على الإحاطة حتى بعنصر واحد للتقليل من خطورته.

الفشل الآخر كان في الكرات الهوائية، فرغم طوله الفارع (191 سنتمتر)، لم يستطع إبعاد العرضيات والضربات الحرة وتفوق عليه المهاجمون في هذا الجانب مكملين صناعة الفرص أو حتى متوجهين مباشرة نحو الشباك (كما حصل في الهدف الأخير مثلاً). 

   

إغلاق