رباعية مذلة وثأر أبراموفيتش - ويمبلي يستعيد ذكريات الشياطين والبلوز بنهائي كأس الإتحاد

التعليقات()
Getty
قمة مثيرة في انتظار متابعي البريميرليج

بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

مباراة كفيلة بتغيير صورة كل منهما هذا الموسم.. تشيلسي يواجه مانشستر يونايتد في نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي، على ملعب ويمبلي في لقاء لا يقبل القسمة على إثنين.

تشيلسي ومدربه أنطونيو كونتي، قد يفترقا تماما في حالة خسارة اللقب أمام مانشستر، بعد الخروج من جميع البطولات وفقدان المشاركة بدوري أبطال أوروبا.

وعلى الجانب الآخر جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد، يواجه فريقه السابق وهو خالي الوفاض مكتفيا بمركز ثاني في البريميرليج.

البلوز يطمحون في اللقب الثامن بعد7 ألقاب سابقة، بينما يطمح الشياطين لمعادلة رقم أرسنال باللقب الثالث عشر كأكثر الفرق حصولا على البطولة.

الدوافع كافية لتصبح مباراة الموسم بكل المقاييس في ثالث مواجهة بينهما بنفس المناسبة بنهائي كأس الإتحاد.. ولكن ماذا حدث بأول مواجهتين؟


رباعية مذلة وجيل عملاق


Manchester

كان يعاني تشيلسي كثيرا في تلك الفترة، تواجد في البريميرليج ولكن تواجده في النهائي كان مفاجأة كبيرة، باعتباره فريقا مغايرا لما نراه الآن مع رومان أبراموفيتش.

جلين هودل مدرب الفريق وقتها قال عن حالة النادي المذرية:"لم يكن هناك دورات مياة أو صالة ألعاب رياضية أو مكتب للمدرب، كنت أقوم بعملي عن طريق التليفون العادي بغرفة العاملين بالنادي".

احتل وقتها تشيلسي المركز الرابع عشر بجدول البريميرليج، طامحا في الخروج ببطولة أمام المدرب أليكس فيرجسون.

البلوز لم يمتلكوا العديد من الأسماء البارزة، بل على الجانب الآخر كان هناك ريان جيجز وروي كين ومارك هيوز ودينيس إيروين وبيتر شمايكل وجاري ماكليستر وإيريك كانتونا وبول إينس.

كانتونا نجح في تسجيل الهدفين الأول والثاني من ركلتي جزاء بالدقيقتين 60 و66، بينما أضاف هيوز الثالث بالدقيقة 69 وبريان مكلير بالوقت بدل الضائع.

المباراة حضرها حوالي 80 ألف متفرج على ملعب ويمبلي، ليشهدون تتويج مانشستر يونايتد باللقب كأحد أكثر الفرق حصولا على البطولة.

الشياطين الحمر دخلوا المباراة بدوافع مختلفة تماما عن دوافع اليوم، حيث كان حقق الثنائية بعد حسمه لقب الدوري على حساب بلاكبرن بفارق 8 نقاط كاملة.


الثأر في عهد أبراموفيتش


Chelsea

الوضع اختلف تماما في نهائي 2007، عندما كان ينعم وقتها تشيلسي ببداية انتفاضته تحت قيادة رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي.

يونايتد مع مدربه السير أليكس فيرجسون تخطى نيوكاسل وبلاكبرن وأرسنال، ولكن تشيلسي مع جوزيه مورينيو أنهوا هيمنة الشياطين.

الوضع وقتها كان مماثلا للمواجهة السابقة، تشيلسي كان حاصلا على لقب البريميرليج بـ2006، ولكن بعدها مانشستر يونايتد فاز بالبريميرليج بفارق 6 نقاط عن الفريق اللندني.

طمح فيرجسون في الحصول على البطولة في النهائي الأول بعد تجديد ملعب ويمبلي، حتى يحقق ثنائية جديدة على حساب خصمه المفضل.

حال تشيلسي كان أفضل بهذا الموسم رغم خسارته البريميرليج، حيث فاز بكأس الرابطة وتأهل لنصف نهائي الأبطال حيث خسر من ليفربول بركلات الجزاء.

الفريق تكون من عمالقة.. بيتر تشيك، باولو فيريرا، مايكل إيسيان، جون تيري، كلود ماكاليلي، فرانك لامبارد، أشلي كول، جو كول، آرين روبن وديديه دروجبا.

وعلى الجانب الآخر إدوين فان دير سار، ويس براون، ريو فيرديناند، جابريل هاينز، نيمانيا فيديتش، دارين فليتشر، بول سكولز، مايكل كاريك، كريستيانو رونالدو وريان جيجز وواين روني.

تحت أنظار 89 ألف مشجع ورغم خسارته شيفتشينكو ومايكل بالاك، تشيلسي حسم اللقب بهدافه الأول دروجبا في الوقت الإضافي الثاني.

Chelsea

الفيل الإيفواري أنهى مباراة ماراثونية بين كلا الفريقين، جسدت وقتها التطور الشديد في المنافسة بالدوري الإنجليزي بظهور قوة جديدة كتشيلسي.

الآن الثنائي بعيد تماما عن تلك المنافسة، تاركا الساحة لمانشستر سيتي بطلا مهيمنا على الكرة الإنجليزية.. فهل يستعيد أي منهما بريق ناديه من جديد ؟

 

إغلاق