الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال آسيا

مدربو العرب في آسيا - بين خوف من طرد مبكر ومفتاح الثقة

2:40 م غرينتش+3 12‏/8‏/2019
رازفان لوشيسكو
من سينجح في الاختبار الأول؟
أحمد رفعت    فيسبوك      تويتر

مازالت بطولة دوري أبطال آسيا هي الهدف الأكبر لجميع الفرق الكبرى في القارة الصفراء، خاصة على المستوى العربي، والتي غابت عن التتويج بها منذ عام 2011 التي توج بها السد القطري.

صراع عربي خاص يشهده دور الـ16 على المستوى العربي، حيث هناك 3 مواجهات عربية خالصة، ومواجهة بين فريق الاتحاد السعودي وذوب آهن أصفهان الإيراني.

الوحدة الإماراتي يواجه النصر السعودي، وهناك مواجهة سعودية خالصة بين الهلال والأهلي، وأخرى قطرية بين السد والدحيل.

المواجهات العربية تشهد تواجد 4 مدربين جدد يدخلون منافسة خاصة، من أجل البحث عن الثقة مع الجماهير وإدارات أنديتهم، بالإضافة إلى تحقيق اللقب الغائب عن العرب منذ 8 سنوات.

هل يستطيع هؤلاء المدربين إثبات ذاتهم مع أنديتهم الجديدة؟ أم أن أول اختبار بالنسبة لهم لن يستطيعوا النجاح فيه؟ سنتحدث خلال السطور التالية عن المدربين وحظوظهم..

رازفان لوشيسكو - الهلال

المدير الفني لفريق نادي الهلال، نجح في النصف الأول من أول اختبار له رفقة الزعيم، وذلك بعد الفوز على الأهلي في عقر داره وبين جماهيره بأربعة أهداف مقابل هدفين.

لوشيسكو استطاع أن يحول تأخر الهلال بنتيجة (2-1) إلى فوز بنتيجة (2-4) على الأهلي في ملعب الجوهرة المشعة، ولكن للحديث بقية في مباراة الإياب.

برانكو إيفانكوفيتش - الأهلي

مدرب فريق النادي الأهلي الجديد، قاد فريقه لتقديم مستوى قوي أمام الهلال، في مباراة ذهاب دور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا.

برانكو نجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين لهدف، ولكن في الشوط الثاني لم يقدم الراقي المستوى الذي يقوده لتحقيق الفوز على الزعيم، ولكن جميع الاحتمالات مفتوحة في مباراة الإياب.

موريس شتاين - الوحدة الإماراتي

المدرب الهولندي الذي تولى مهمة تدريب الوحدة الإماراتي مؤخرًا، أجبر فريق نادي النصر السعودي، على التعادل الإيجابي، في مباراة ذهاب دور الـ16.

وأصبحت مهمة الفريق الإماراتي أسهل في الصعود، عندما يلعب مباراة العودة على ملعبه ووسط جماهيره.

تشافي هيرنانديز - السد القطري

نتيجة رائعة حققها المدرب الإسباني في أول تجاربه التدريبية مع السد القطري، وهي التعادل الإيجابي مع الدحيل بهدف لمثله على ملعب الأخير ووسط جماهيره.

مباراة العودة ستقام على ملعب السد، وبالتالي فرصه ستكون أفضل، ولكن كرة القدم لا تعرف سوى من يعطي داخل المستطيل الأخضر.