الأخبار النتائج المباشرة
الانتقالات

دوري الأبطال | 4 مفاجآت إيجابية وأخرى سلبية في دور المجموعات

4:47 م غرينتش+3 5‏/12‏/2017
uefa cahmpions league cup
دعونا نلقي نظرة على أبزر المفاجآت التي جادت بها دوري أبطال أوروبا هذا الموسم


رؤية | طه عماني | فيس بوك | تويتر


وصل دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، إلى مرحلته السادسة والأخيرة، والتي ستعرف حسم هوية آخر المتأهلين لأدوار خروج المغلوب، وذلك بعد أن تمكنت مجموعة من الأندية من ضمان بطاقة عبورها قبل ذلك.

وعرف دور المجموعات هذا الموسم مجموعة من المفاجآت، منها ما هو سلبي، ومنها ما هو إيجابي، وهو ما سنحاول استعراضه في موضوعنا هذا، الذي سنخصص فيه حيزًا للحديث عن 4 مفاجآت إيجابية، وأخرى سلبية حدثت في هذا الدور من المسابقة.

المفاجآت الإيجابية:


عودة الإنجليز


عادت الفرق الإنجليزية لتكون رقمًا صعبًا في المسابقة الأهم في أوروبا أخيرًا، وذلك بعد سنوات من التراجع والتقهقر، انبطحت فيه مجموعة من أفضل أندية البريميرليج بسهولة، وتجرعت الإخفاق تلو الآخر.

هذا الموسم، عدنا لنُشاهد الكرة الإنجليزية تتألق مجددًا على الصعيد القاري، وهو ما تجلى في تصدر أندية مانشستر يونايتد، مانشستر سيتي، توتنهام وتشيلسي وليفربول لمجموعاتهم حتى الساعة، رغم أن بعضهم كان في مجموعات صعبة جدًا، على غرار البلوز وتوتنهام.

وأمّنت 3 أندية إنجليزية تأهلها لثمن النهائي، قبل الجولة السادسة، فيما تبدو حظوظ ليفربول ومانشستر يونايتد كبيرة للعبور للدور الموالي، وهو نقيض ما كنا نعيشه في السنوات الأخيرة.


ثلاثي البي إس جي الحاسم


تساءل الكثيرون عن مدى قدرة الثلاثي إيدينسون كافاني، كليان مبابي ونيمار جونيور على التأقلم في فريق واحد، حينما صرف باريس سان جيرمان مبالغ طائلة لجمعهم في خط هجومه خلال الصيف الماضي، لكن النتيجة كانت مميزة جدًا في نهاية الأمر، وتحولوا إلى أحد أفضل خطوط المقدمة في أوروبا، إن لم يكونوا الأفضل.

باريس سان جيرمان حطّم الرقم القياسي لعدد الأهداف المُسجلة في دور المجموعات (24)، وذلك منذ الجولة الخامسة، كما أن البعض بدأ يرشحه للمنافسة على اللقب الأوروبي منذ الآن، كما أن ثلاثيه ذاك بات ضمانًا للمتعة والأهداف.


بشكتاش وشاختار


أمّن بشكتاش التركي عبوره لثمن النهائي، منذ الجولة الخامسة من المسابقة، متفوقًا على خصوم مثل موناكو، لايبزيج أو بورتو، مع إظهار مستويات كبيرة جدًا في جل مبارياته، ما جعل يتحول إلى أحد مفاجآت البطولة.

شاختار دونييتسك عاد بدوره ليكون أحد الأرقام الصعبة في البطولة، وبات قريبًا من حسم تأهله للدور الموالي على حساب نابولي. الفريق الأوكراني عاد ليتألق أوروبيًا، بعد أن عانى منذ رحيل لوتشيسكو عن تدريبه.

ظهور أندية من الدول الأقل تأثيرًا، دائمًا ما يكون أمرًا مميزًا في دوري أبطال أوروبا.


تألق عربي


عرفت هذه النسخة من دوري أبطال أوروبا ظهور مجموع من الوجوه العربية، وتألق جزء منها بطريقة تدعو للفخر، وعلى رأسها النحم المصري محمد صلاح، الذي أصبح النجم الأول لليفربول هذا الموسم.

مباريات هذا الموسم عرفت تألق مجموعة من الأسماء العربية الأخرى، على غرار فوزي غلام مع نابولي، رغم تعرضه للإصابة في منتصف المشوار، مهدي بنعطية مع اليوفي، خاصة في مباراة برشلونة في يوفنتوس آرينا، حينما كان نجم اللقاء الأول، ولا ننسى مغربيي فينور روتردام الأحمدي وأمرابط، رغم أنهما كانا أقل حظًا.

المغربي الآخر أشرف حكيمي تمكن من تذوق حلاوة اللعب على الصعيد الأوروبي عن عمر الـ19 ربيعًا، فيما كان ابراهيمي من بين أبرز الأسماء العربية هذا الموسم في البطولة.

مُفاجآت سلبية:


كبار قريبون من الخروج


في الوقت الذي بات فيه موناكو خارج حسابات التأهل بشكل رسمي، بعد البصم على بطولة سيئة جدًا ومخيبة للآمال عقب بلوغه لنصف النهائي في الموسم الماضي، يبدو أن أتلتيكو مدريد ونابولي في الطريق للإقصاء المبكر.

اعتدنا في السنوات الماضية، على مشاهدة رجال دييجو سيميوني يبلغون مراحل متقدمة من البطولة، لكنهم يحتاجون لمعجزة من أجل عبور دور المجموعات، وهو ما ينطبق على نابولي، الذي ورغم مستوياته المميزة، إلا أن نتائجه كانت مخيبة.


مستوى ريال مدريد


بعد دخوله التاريخ، والفوز بلقبين متتاليين لدوري أبطال أوروبا، ظهر ريال مدريد هذا الموسم بمستويات متراجعة في البطولة، ما سيجعله يعبر للدور الموالي بنسبة كبيرة، كوصيف لتوتنهام الذي تفوق عليه في ويمبلي بطريقة مفاجأة.

أفضل نتائج الميرنجي هذا الموسم كانت فوزه في الإيدونا بارك على بوروسيا دورتموند، لكنه عجز تمامًا عن التفوق على فريق بوتشيتينو لا ذهابًا ولا إيابًا.


هجوم برشلونة


اعتدنا في المواسم الأخيرة، على متابعة أرقام كبيرة جدًا من هجوم برشلونة في دوري أبطال أوروبا، خاصة في دور المجموعات، حينما تكون المواجهات أكثر صعوبة، لكن الأمر لم يتكرر هذا الموسم.

برشلونة لم يسجل سوى 7 أهداف في أول 5 مباريات، ورغم تطوره دفاعيًا بتلقي هدف وحيد فقط، إلا أن الأمر يبقى مُحبطًا لمشجعي البارسا، الذين اعتادوا على المتعة. رحيل نيمار، إصابة ديمبيلي، تغيير شكل الفريق مع فالفيردي كان من أسباب ذلك التراجع الهجومي.


ثلاثة فرق صفرية


في الوقت الذي تألقت فيه بعض الفريق، وشكلت مفاجأة سارة في البطولة، أظهرت فرق أخرى مستويات متواضعة جدًا، وعدم قدرة على المقاومة، لتسجل 0 نقطة في أول 5 مباريات.

بنفيكا البرتغالي يأتي على رأس تلك القائمة، بعد الانبطاح في كل مبارياته، أمام فرق على شاكلة بازل وسسكا موسكو، فيما كرر أندرخلت نفس السجل السلبي، رفقة فينورد روتردام.