الأخبار النتائج المباشرة
كأس العالم

حوار جول - الحاج ضيوف عن أفضلية مصر للفوز ببطولة إفريقيا بسبب صلاح وخصومه الأصعب في مسيرته

8:51 م غرينتش+3 4‏/4‏/2019
El Hadji Diouf of Senegal
الحاج ضيوف مهاجم السنغال السابق يتحدث في حوار خاص لجول دوت كوم.

محمود ضياء    فيسبوك      تويتر

قارة كاملة التفت صيف عام 2002 حول منتخب السنغال الذي صنع المجد بتغلبه على فرنسا حامل اللقب قبل أن يواصل مغامرته التي توقفت في الدور ربع النهائي.

نوتسالجيا لا تغيب عن بال الكثير من الأطفال والشباب الذين أصبحوا رجالًا الآن والحاج ضيوف كان أحد أبطال هذه الذكريات بقصة شعره الشهيرة وقت التي قلدها العديد داخل قارة إفريقيا وفي إنجلترا بعد ذلك.

جول دوت كوم تواصل مع الحاج ضيوف للحديث عن الجيل التاريخي لمنتخب السنغال وتأثيره على الكثيرين والعلاقة بين صلاح وماني في ليفربول.

ضيوف قال في بداية حواره مع جول عن إنجاز السنغال في كأس العالم 2002: " هذه الأيام حتى الآن بمثابة الحلم لي، أقابل العديد من الناس في السنغال أو في أي مكان آخر يأتون لالتقاط الصور بسبب ذكرياتهم مع هذا الجيل، دائمًا ما أقول أن لمثل هذه اللحظات لعبنا كرة القدم".

لاعب السنغال السابق أضاف: " أحببنا ما فعلناه وأحببنا بلادنا وأطلقنا العنان لأحلامنا لتنطلق وحَلَم الناس معنا، أردنا أن نبين للقارة والعالم بأن أسود التيرانجا يستطيعون فعل المعجزات، حققنا عديد الانتصارات الهامة ووصلنا لمستوى مساوي لأفضل منتخبات العالم مثل فرنسا وأوروجواي والسويد وغيرها العديد من المنتخبات التي قدمت مستويات كبيرة، هذا ما يتذكره الناس حتى الآن فكأس العالم 2002 كان علامة فارقة للجميع".

المنتخب السنغالي صعد لربع نهائي كأس العالم في مشاركتهم الأولى قبل الخسارة من المنتخب التركي بالهدف الذهبي.

حوار جول - ناني يتحدث عن ذكرياته مع فيرجسون ورونالدو واللحظة الأفضل مع مانشستر يونايتد

17 عامًا مرت على هذا الإنجاز وهو ما يعني أن أكثر من لاعب متواجد في الجيل الحالي شاهدوا ضيوف ورفاقه كأبطال للطفولة وقتها.

أسد التيرانجا تابع: "أعوم كثيرة مرت على هذا الإنجاز فبالتأكيد هناك عديد اللاعبين حلموا أن يكونوا مثل الحاج ضيوف وهنري كامارا وفاديجا وغيرهم من نجوم هذه الفترة وهذا منطقي، كما قلت لك بأن الناس تريد الحديث معي ومع أي أحد من هذا الجيل لأننا نمثل فترة رائعة في حياتهم ويشعرون بالحنين لها، لا يمكن أن أشعر بفخر أكبر من هذا".

حالة مختلفة نشرها جيل أسود التيرانجا منذ الفوز التاريخي على منتخب فرنسا حامل اللقب حتى وداع البطولة والفضل الأكبر في هذا يعود للمدرب الفرنسي الراحل.

ضيوف قال عن ذلك: " برونو ميتسو لم يكن مدربًا فقط بل كان مديرًا قادرًا على فيادة المجموعة واحتضان الجميع، كان بمثابة الأب لنا ونحن مدينين له بالكثير وكذلك الشعب السنغالي وقارة إفريقيا".

مهاجم السنغال تابع عن الأب الروحي للجيل الذهبي: " يجب على كل مدرب أن يأخذه كمثل أعلى بالطريقة التي يعمل بها وكيفية التعامل مع اللاعبين وإخراج أفضل ما لديهم، كنا نفعل المستحيل لنجعله فخورًا بنا".

مواهب عديدة وأجيال قوية ارتدت قميص السنغال في البطولات الإفريقية ولكن رغم ذلك فإن أسود التيرانجا لم ينجحوا في التتويج بأي لقب قاري وكان أفضل إنجاراتهم المركز الثاني عام 2002 بعد الهزيمة في المباراة النهائية أمام الكاميرون بركلات الترجيح.

حوار جول - كوكي: جريزمان تعرض للظلم وريال مدريد لم يتأثر برحيل رونالدو

صاحب الرقم 11 أوضح ما يحتاجه للسنغال للفوز ببطولة قارية: " نحتاج لأن يكون اللاعبون الكبار جاهزين عقلياً ونفسياً وأن يواصلوا القتال في كل مباراة دون ملل، السنغال لديها العديد من اللاعبين الجيدين للغاية ومواهب فذة يجب أن يرتقوا لمستوى الحدث لكي نحقق اللقب. التعامل من الاتحاد السنغالي أصبح جيد للغاية الآن ويتطور بشكل مقبول وهوا ما سيساعد اللاعبين والطاقم الفني لتحقيق نتائج إيجابية ".

ضيوف واصل حديثه: " هذا الجيل عليه أن يرى ما حققناه في الماضي ويكون بمثابة الدافع لهم للتطور، هذا الأمر مهم للغاية والمسئولية فيه على المدرب والاتحاد السنغالي وعدم حدوثه سيكون مشكلة كبيرة، عليهم أن يحققوا المجد لبلادهم ويبنوا مجدهم الشخصي والذي لن يتحقق بالإنجازات مع الأندية فقط وإنما بالألقاب الدولية أيضًا."

أليو سيسيه مدرب السنغال الحالي كان قائدًا لأسود التيرانجا في كأس العالم 2002 وهو ما يراه ضيوف مشابهًا لسيناريو ديدييه ديشان الفائز مع فرنسا بالمونديال الأخير.

وقال ضيوف عن هذا: " ديدييه ديشان كان ذكياً للغاية في كأس العالم الأخير، كان شاهدًا على ما حدث في 1998 ونقله للاعبين الجدد والنتيجة كانت لقب ثاني لفرنسا في البطولة، أليو سيسيه عليه أن يكرر هذا الأمر مع هذا الجيل وينقل لهم هذه التجربة، وقتها قد نرى إنجازًا جديدًا لنا في البطولة القادمة".

السنغال خسرت نهائي بطولة إفريقيا عام 2002 أمام الكاميرون بركلات الترجيح وكثيرًا ما فشل أسود التيرانجا في ترويض نظيرتها في الكاميرون.

ضيوف له أسبابه في ذلك حيث اعتبر الكاميرون الخصم الأصعب في مسيرته قائلًا: "دائما كنت لا أريد اللعب أمام الكاميرون لأنها كانت دائما كانت عقدتنا منذ وقت بعيد وخصم عنيد وأنا كلاعب كنت لا أتمنى  اللعب ضدهم حتى في أسوأ حالاتهم، كانوا دائمًا منتخب منظم ويلعبون على التعادل حتى اًخر لحظة ثم تجدهم يقتنصون الفوز".

بطولة كبرى ينتظرها الجميع في مصر الصيف المقبل وأحلام مشروعة لعديد المنتخبات القوية من أجل الظفر باللقب القاري.

مهاجم السنغال السابق أفصح عن مرشحيه للقب: " سأضع السنغال في المقدمة لأنها بلدي وأتمنى أن تحقق اللقب ولكن هناك العديد من الفرق المرشحة، ستكون مصر في المقدمة مع المغرب ونيجيريا".

وتابع ضيوف: " مصر هي المرشح الأقوى بالنسبة لي لأنهم سيلعبون على أرضهم مع جمهور غفير، لديهم لاعبين مميزين على رأسهم محمد صلاح وهو لاعب حاسم جدًا ولديه شعب كامل خلفه".

وعن ما تحتاجه السنغال للفوز باللقب القادم، قال ضيوف: " نحتاج  إلى لاعبين يتحملون المسؤولية وجمهور ملتزم  دائمًا وراء فريقهم بالتشجيع، نتفهم بالطبع آمالهم و متطلباتهم من الفريق و لهذا يجب على اللاعبين والإدارة  أن يتفهموا ذلك أيضًا ويبذلون كل الجهد المطلوب لذلك فهناك العديد من الفرق القوية التي ستنافس من أجل اللقب".

حوار جول - جنكيز أوندر عن خلافة صلاح وطموحاته مع روما والفارق بين كرة القدم في إيطاليا وتركيا

بين ترشيح مصر للقب البطولة بسبب محمد صلاح والجماهير وقيادة ماني لجيل السنغال الحالي، تطرقنا ضيوف لتواجد الثنائي في ليفربول والحديث عن غيرة متبادلة بين لاعبي الريدز.

الحاج ضيوف بدى غير مقتنع بوجود هذه الغيرة بين الثنائي قائلًا: " لا اعتقد أن هناك مشاكل بين ماني وصلاح فهم سعيدين باللعب سوياً، إنها منافسة جيدة لكليهما فهما يريدن الفوز بالكرة الذهبية وقبلها أفضل لاعب في إفريقيا، هذه هي الحياة وعلينا ألا نضع للحساسيات مكان في هذا، أعرفهما بشكل شخصي وأتفهم حرصهما على الوصول لأفضل المستويات".

وعن الفارق بينه وبين ماني، قال ضيوف: " لا أحبذ المقارنات بين لاعبين بظروف مختلفة ولكن هناك عديد التشابهات بيننا فماني لاعب سريع ولديه مهارة كبيرة وقدرة على التسديد من مسافات بعيدة وتسجيل الأهداف".

مهاجم السنغال السابق تابع عن ما يحتاجه ماني للفوز بالكرة الذهبية: " يحتاج للاستمرارية لعدة مواسم وتحقيق البطولات سواء مع ليفربول أو المنتخب السنغالي، لديه فرصة كبيرة لتحقيق ذلك فلقد وصل لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي وينافس على الدوري هذا الموسم وأمامه بطولة إفريقيا الصيف القادم، إنه لاعب رائع على كل المستويات".

اختتم ضيوف تصريحاته لجول عن المدافع الأصعب الذي واجهه في مسيرته الكروية قائلًا: " واجهت العدد من المدافعين الأقوياء على رأسهم نيماينا فيديتش فهو مدافع صعب التعامل معه ويحارب بمعنى الحرب للوصول لكل كرة، هناك أيضًا جون تيري وأشلي كول فهم دائمًا جاهزين لمواجهة الخصم ومن الصعب اجتيازهم".

مسيرة طويلة للحاج ضيوف بين أندية سوشو ورين ولينس في فرنسا تلاها انتقال تاريخي لليفربول بعد إنجاز كأس العالم ومنه إلى بولتون وسندرلاند وبلاكبيرن ودونكاستر وليدز في إنجلترا ورينجرز الأسكلتندي قبل أن يختتم مسيرته الكروية عام 2016 مع نادي صباح الماليزي.

ثلاثة ألقاب فاز بها أسد التيرانجا، ثنائية الدوري والكأس مع رينجرز الاسكتلندي وكأس الرابطة مع ليفربول إلى جانب تتويجه كأفضل لاعب إفريقي عامي 2001 و2002 والتواجد ضمن فريق كأس العالم 2002.