الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الأوروبي

حكايات نهائي الدوري الأوروبي (5) - عندما حُرمت التنانير الأسكتلندية من لقبهم الأول

5:00 م غرينتش+3 19‏/5‏/2019
Arshavin Zenit St Petersburg Rangers UEFA Cup 2008
مع اقتراب نهائي الدوري الأوروبي بين أرسنال وإنجلترا نعود بالذاكرة لنهائي عام 2008 الذي شهدت مواجهة رينجرز الأسكتلندي وزينيت الروسي.


علي رفعت    فيسبوك      تويتر

بوجود كل من بايرن ميونخ ومارسيليا وتوتنهام بالإضافة لبايرن ليفركوزن وأتلتيكو مدريد وفيورنتينا وفياريال لم يتوقع أحدًا أن يخرج طرفي النهائي من تلك الأسماء التي ذكرناها في موسم 2007-2008 بالدوري الأوروبي.

عنوان تلك البطولة كان "الكثير من النتائج الصادمة والقليل من المنطق" فكل الأسماء التي ذكرناها لم يصل منها سوى بايرن ميونخ الألماني وفيورنتينا الإيطالي لنصف النهائي فقط.

الجميع خرج وودع البطولة وبقى بايرن ميونخ الذي واجه زينيت سانت بطرسبرج في نصف النهائي الأول، وفيورنتينا الذي واجه رينجرز الأسكتلندي في نصف النهائي الثاني.

ربما كانت المباراة الثانية من الصعب توقعها بعض الشيء، رغم الأفضلية النسبية لفيورنتينا، لكن مثل تلك الأفضليات البسيطة لا تصنع الفارق في المحافل الكبرى.

لكن المباراة الأولى فالأفضلية التاريخية مطلقة فيها لبايرن ميونخ ولفرق ألمانيا بشكل عام أمام الفرق الروسية التي تمتلك لقبًا أوروبيًا وحيدًا طوال تاريخها لم يكن حتى زينيت هو حامله.

لقاء الذهاب انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، لكن العودة كانت صادمة للجميع فخسر بايرن ميونخ برباعية نظيفة وتأهل زينيت ليواجه رينجرز في النهائي الأول لكل منهما وكان الأخير حيث لم يصعد أيًا منهما لذلك الدور من جديد طوال 11 عامًا مضت.

هازارد يعلق على إمكانية رحيله عن تشيلسي

النهائي تم تصنيفه كواحد من أقل النهائيات شعبية، فهو لا يضم فريقًا من الدوريات الكبرى أو حتى من الدوريات التي تليها في الترتيب كالتركي والبرتغالي، وجاء عدد الحضور الجماهير الذي لم يتجاوز 44 ألف مشاهد ليؤكد ذلك.

تلك المباراة في ذلك الوقت كانت ثالث أقل مباراة حضورًا جماهيرًا في نهائيات القرن الجديد من بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، ولم يقل عنها سوى مواجهتي إشبيلية ومديلزبره وفالنسيا ومارسيليا، اللذان صنفا كذلك فقط بسبب سعة ملعبي فيليبس ستاديون في هولندا وأوليفي في السويد.

وكان زينيت هو الطرف الأقوى في النهائي كما كان صاحب المشوار الأصعب في البطولة، وحقق الفوز بجدارة بلقبه الأوروبي الأول والأخير بهدفين نظيفين ليسطر تاريخًا جديدًا لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي المعروفة هذه الأيام بالدوري الأوروبي.