الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الأوروبي

حكايات نهائي الدوري الأوروبي (13) - الزواج الكاثوليكي مع إيمري!

11:15 ص غرينتش+3 28‏/5‏/2019
Europa League final Liverpool Sevilla Basel
حين أصل إشبيلية عقدة كلوب في النهائيات..

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

على الرغم من ضيق ملعب سانت جاكوب بارك الذي احتضن نهائي الدوري الأوروبي 2016، لكنه اتسع لأحلام الملايين من جمهور ليفربول لإنهاء انتظار دام 4 سنوات دون أي بطولة، لكن إشبيلية بالتخصص أطاح بتلك الأحلام أدراج الرياح، مؤكدًا أن علاقته بالدوري الأوروبي مع المدرب أوناي إيمري تحديدًا بات أشبه بالزواج الكاثوليكي.

كان ذلك الموسم السابع للبطولة بالتسمية الجديدة، وحقق إشبيلية البطولة بعد أن قلب تأخره بهدف لفوز بالثلاثة، ليصبح أول فريق يفوز بكأس بالدوري الأوروبي بالمسمى الحالي، أو كأس الاتحاد الأوروبي بالمسمى القديم ثلاث مرات على التوالي، ومحققًا العلامة الكاملة في 5 نهائيات أعوام 2006 و2007 و2014 و2015، و2016، ليحتفظ بصدارة النادي الأكثر تتويجا باليوروبا ليج.

حسرة ليفربول كانت كبيرة حيث كان قد خسر في ذلك العام النهائي أمام كأس رابطة المحترفين أمام مانشستر سيتي، وكان يُمني النفس مع مدربه الجديد في ذلك الوقت يورجن كلوب أن يروي عطش الجمهور، لا سيما أن كلوب نفسه تجرع مرارة الهزيمة في نهائي البطولة الكبرى دوري أبطال أوروبا 2013 على يد بايرن ميونيخ.

قبل المباراة كان سجل الفريقين في نهائي الدوري الأوروبي رائعًا، لم يخسر لا ليفربول ولا إشبيلية أي نهائي، وكان إشبيلية يمتلك 4 ألقاب، وكان ليفربول يطمح لمعادلة سجل إشبيلية بتحقيق الفوز.

كانت إسبانيًا أيضًا تهدف إلى أن تصبح أكثر البلدان نجاحًا في تاريخ المسابقة، حيث كانت متساوية مع إيطاليا بـ9 ألقاب.

وحقق إيمري اللقب لثالث مرة على التوالي، ليُعادل إنجاز أسطورة التدريب الإيطالي جيوفاني تراباتوني.

شهدت هذه المباراة استخدام نظام مراقبة خط المرمى عين الصقر لأول مرة في مباراة تنافسية ينظمها الاتحاد الأوروبي.

ويتواجد حاليًا بين صفوف ليفربول 9 لاعبين ممكن كانوا في قائمة هذه المباراة (سيميون مينيوليه، ديان لوفرين، ألبرتو مورينو، جيمس ميلنر، آدم لالانا، روبيرتو فيرمينو، دانيال ستوريدج، جوردن هندرسون، ديفوك أوريجي).

بالعودة إلى تفاصيل المباراة نفسها فقد كانت درامية بشكل كبير، بعد أن تقدم ليفربول في الدقيقة 35 بهدف عبر دانيال ستوريدج بتسديدة بوجه قدمه الخارجي بعد تمريرة من فيليب كوتينيو، وهو هدف ترجم أفضلية كانت واضحة لليفربول.

 بعد مرور سبعة عشر ثانية على الشوط الثاني، عدل كيفين جاميرو النتيجة للفريق الأندلسي بعد تمريرة من الجهة اليمنى من ماريانو الذي تخطى البرتو مورينو عن طريق وضع الكرة بين ساقيه، وربما هذا الخطأ الذي جعل كلوب يتعاقد مع أندي روبيرتسون ويرمي مورينو «لاعب إشبيلية السابق» خارج حساباته!

وما كاد يستفيق لاعبو ليفربول من صدمة هذا الهدف، حتى تلقوا الثاني عبر قائد إشبيلية كوكي، عند الدقيقة 63، قبل أن يطلق كوكي نفسه رصاصة الرحمة على ليفربول بتسجيل الثالث بعد ذلك بخمس دقائق.

يذكر أن كلوب، قد خسر آخر خمس نهائيات خاضها في آخر ثلاثة أعوام، إذ خسر نهائي دوري أبطال أوروبا 2013 مع دورتموند أمام بايرن ميونخ، وخسر نهائي كأس ألمانيا مع الفريق الأصفر مرتين، قبل أن يخسر مع الريدز نهائي كأس الرابطة الإنجليزية امام مانشستر سيتي ونهائئ الدوري الأوروبي أمام إشبيلية.