حصاد السعودية | أسوأ 3 مدربين في الدوري السعودي 2017-2018

التعليقات()

بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


بعد الانتهاء من الجزء الأول في سلسة حصاد Goal لموسم الدوري السعودي للمحترفين، الذي احتفظ الهلال بلقبه للعام الثاني على التوالي للمرة الرابعة عشر في تاريخه، بإلقاء الضوء على أفضل وأسوأ اللاعبين في كل المراكز، بالإضافة لاختيارات خبراء شبكتنا لتشكيلة الموسم للاعبين المحليين والأجانب.. نأتي الآن للفصل الثاني والأخير في هذه الحملة.. بكشف حساب أفضل وأسوأ 3 مدربين في الموسم.

وفي تقريرنا هذا سنستعرض معكم قائمة الأسوأ هذا الموسم بدون ترتيب رقمي مُعين.


 سامي الجابر


أسطورة النصر ماجد عبد الله والهلالي سامي الجابر
استمرت أزمة الأسطورة سامي الجابر في مجال التدريب، بعدم إثبات نفسه كمدرب في تجربته مع الشباب، التي لم تدم أكثر من 15 شهرًا، ويُعاب عليه أن تساهل في الاستغناء عن اللاعبين الكبار مثل سعود كريري وأحمد عطيف وعبد الله الأسطا وصالح القميزي، وانفرد بقرار بناء فريق قوامه الرئيس من نجوم المستقبل والشباب، ليدفع الضريبة بإحصائية متواضعة على مدار 34 مباراة، عرف الفوز خلالهم 12 مرة، في المقابل تعادل في تسع مباريات وهُزم في 13، ليُجبر على ترك منصبه مُبكرًا، في أعقاب الهزيمة من الباطن سبتمبر الماضي، وخلفه


ريبروف


سيرجي ريبروف

اتفق كثير من النقاد، أن المدرب الأوكراني يتحمل الجزء الأكبر من خسارة الأهلي للقب للموسم الثاني على التوالي، لقراءته الضعيفة للمباريات، عكس السويسري كريستيان جروس، الذي كانت تظهر بصماته في الشوط الثاني، في موسم التتويج بآخر لقب دوري، أيضًا عانى الأمرين عندما بدأ جدول المباريات يزدحم، بتداخل المباريات الدولية الودية للمنتخبات، مع البطولات المحلية والقارية.

وبدأ التخبط باختياراته العجيبة أمام الفيصلي في ليلة الخروج من بطولة الكأس، وأكمل الرواية الحزينة للأهلاويين، بالتعادل المُحبط أمام الهلال، في مباراة أجمع الكل على أن المدرب يتحمل مسؤوليتها، لتغييراته التي أهدت الزعيم السيطرة على المباراة، وشن هجمات مرتدة خطيرة، كادت واحدة منهم أن تقتل أصحاب "الجوهرة المُشعة" بالسكتة الكروية، لكن في نهاية المطاف تقاسم الفريقين النقاط الثلاث، وهذا ما أراده الموج الأزرق، ليفترس الفتح في اللقاء الختامي، ويتّوج باللقب بمساعدة من ريبروف، الذي رفض استكمال صحوته المتأخرة للنهاية.


ماريوس سيبريا


متعب شراحيلي - الرائد

إذا كان الجزائري توفيق روابح والصربي ألكسندر اليتش يتحملان 50% من مسؤولية دخول الرائد مُحلق الهبوط، فالروماني ماريوس سيبريا يتحمل بمفرده النصف الآخر بمفرده، بتحقيق انتصارين فقط في 14 مباراة، في المقابل تعادل في سبع مباريات وهُزم في البقية، منهم خسارة نكراء أمام النصر وصل قوامها 5-0، لذا بالكاد يُعتبر ضمن الثلاثة الأسوأ، إن لم يكن الأسوأ من حيث الأرقام.

إغلاق