جينات التخاذل تظهر. رونالدو “شبح” في ليلة سوداء على البرتغال، ماذا قدم أمام صربيا؟

Cristiano Ronaldo Portugal Serbia Europe Qualifiers 14112021Getty Images

خيبات الأمل لا تترك كريستيانو رونالدو، وهذه المرة تصل إلى الصعيد الدولي، ففشل الدون في ضمان بطاقة التأهل لمونديال قطر 2022 لمنتخب بلاده، البرتغال، رغم ما ظهر من سهولة المهمة، فخسرت كتيبة سانتوس في لشبونة من صربيا بهدفين لهدف وبات عليها خوض الملحق الصعب للغاية للتواجد في كأس العالم.

الحقيقة أن ما قدمه رونالدو في هذه المباراة كان مخيبًا للآمال أيضًا، تمامًا كما كان الحال في مباراة جمهورية أيرلندا الماضية، والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف وقد تكون السبب الرئيسي في خسارة بطاقة العبور المباشرة لمونديال قطر.

الأرقام ضرورية لتأكيد "تخاذل" رونالدو في مهمته الدولية، على الرغم من تألقه في يورو 2020 الماضي وإحرازه للقب الهداف قبل توديع البرتغال من ثمن النهائي على يد بلجيكا.

ماذا قدم رونالدو في مباراة البرتغال وصربيا؟

لم ينجح صاحب الـ36 عامًا في تشكيل أي خطورة تذكر على المرمى، هذه حقيقة لأي متابع تؤكدها الأرقام أيضًا.

صفر تسديدات من رونالدو على مرمى منتخب صربيا بين القائمين والعارضة طوال التسعين دقيقة، واكتفى بتسديدتين بعيدتين عن الثلاث خشبات.

رونالدو كان مختفيًا بأتم معاني الكلمة، فلم يلمس الكرة على مدار المباراة سوى 39 مرة، وفقدها في 10 مرات منها، وهو رقم كارثي للاعب بحجم إمكانيات الدون.

سقط نجم مانشستر يونايتد في فخ التسلل مرة، وارتكب خطأ وحيدًا، وإن كانت الإحصائية الوحيدة التي أجاد فيها هي نجاحه في المراوغة مرتين والفوز في التحامين على الأرض وواحد في الهواء من أصل ثلاثة التحامات.

هل رونالدو متخاذل حقًا؟

لم تتوقف الجماهير عن انتقاد رونالدو نعته للمتخاذل في ظل أداء البرتغال السيئ جدًا حقًا، لكن السؤال الواجب طرحه، هل رونالدو يتحمل المسؤولية وحده؟

منذ يورو 2020 وبدا المنتخب البرتغالي بحالة سيئة تحت قيادة المدرب فيرناندو سانتوس، حالة تأكدت في كل مباراة رسمية أو ودية بعد ذلك.

صحيح أن الآمال كبيرة على رونالدو ليلعب دوره المفضل كالمنقذ للبرتغال، لكن كيف يمكنه حل سوء اختيارات المدرب الدفاعية وكذلك الهجومية؟

رونالدو خيّب الآمال بأداء متواضع للغاية أمام أيرلندا ثم صربيا، اختفى تقريبًا في المباراتين، إلا أن المسؤولية كاملة ليست على كاهله، تمامًا كما هو الحال في مانشستر يونايتد، إنها أزمة مدرب في المقام الأول.

اقرأ أيضًا

عنصرية وانهيار القيم الأخلاقية .. لماذا يجب أن نكره كرة القدم؟

بمساعدة رونالدو.. يونايتد يحاول إغراء زيدان لخلافة سولشاير

"نيمار أفضل من ميسي وكريستيانو رونالدو"