تقرير خاص | مارسيليا فخر فرنسا أوروبيًا

التعليقات()
فرصة أخرى لتشريف الكرة الفرنسية أوروبيًا ..

تقرير | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

بعد انتظار دام 25 عامًا، فإن الفرصة مواتية لنادي مارسيليا لحصد لقب أوروبي آخر، للتأكيد على أنه أفضل ممثل لفرنسا على المستوى القاري.

سيواجه العملاق الفرنسي، الذي سبق وأن فاز بلقب دوري أبطال أوروبا، أتليتكو ​​مدريد يوم الأربعاء في نهائي الدوري الأوروبي في ليون.

ويعد مارسيليا النادي الفرنسي الوحيد المتوج بدوري أبطال أوروبا وذلك في عام 1993 عندما هزم ميلان بهدف دون رد من رأسية المدافع باسيلي بولي.

مارسيليا

وعلى الرغم من الثراء الفاحش والاستثمارات الضخمة التي قام بها باريس سان جيرمان، إلا أن النادي المملوك لأثرياء قطر لم ينجح في تحقيق نفس المجد الأوروبي لأبناء الجنوب.

وبخلاف فوزه بدوري أبطال أوروبا، فقد حل مارسيليا كوصيف قبل ذلك بعامين، كما كان وصيفًا لكأس الاتحاد الأوروبي في عامي 1999 و2004.

 


ليون ليس بالملعب الوطني


Om Fans Marseille Lyon Ligue 1 18032018.jpg

ستقام المباراة النهائية في فرنسا على ملعب ليون، لكن رغم ذلك فالملعب لن يكون دافئًا على لاعبي مارسيليا بسبب العداء الناشئ بين مارسيليا وليون مؤخرًا.

ودخل لاعبو مارسيليا وليون في اشتباكات ساخنة في وقت سابق من الموسم الحالي، ولا تبدو أن العلاقة بين الناديين جيدة منذ الاشتباكات التي وقعت بين أنصار مارسيليا وليون في عام 2013 وأصيب فيها 17 شخصًا، لذلك ستكون الشرطة الفرنسية في حالة تأهب لاحتمال وقوع اشتباكات بين جمهور مارسيليا المتحمس وجمهور ليون في المدينة.

وقال ستيفان بويون، المتحدث باسم الشرطة الفرنسية، يوم الاثنين إنه سيتم اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية للمباراة، مع نشر 1250 ضابط شرطة. وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم طائرة هليكوبتر وسيارتان مجهزتان بخراطيم المياه بدوريات في المنطقة.

وحث لاعبو مرسيليا مشجعيهم على الامتناع عن التخريب داخل الاستاد. وقال مدافع مارسيليا عادل رامي «أتمنى أن يبقى ذلك في حدود كرة القدم ولا يكون هناك أي ضرر. آمل أن نكون جميعا أذكياء بما يكفي لعدم تدمير هذه المناسبة».

 

كل ما قدمه مارسيليا في الدوري الأوروبي 2017-2018

 


بصمة جارسيا تُعيد مارسيليا للواجهة الأوروبية


Rudi Garcia Paris SG Marseille Ligue 1 23102016

وتعود آخر مرة وصل فيها مارسيليا إلى نهائي أوروبي قبل 14 عامًا في نفس البطولة بالمسمى القديم كأس الاتحاد الأوروبي وخسر البطولة على يد خصم إسباني ألا وهو فالنسيا.

وأحدث المدرب رودي جارسيا طفرة كبيرة مع مارسيليا، وجعل الفريق يلعب كوحدة واحدة، وهذا ما وضحه مورجان سانسون الذي قال «هذه هي قوتنا .. الجميع يشعرون بأهميتهم».

وكون سانسون شراكة رائعة في وسط ملعب الفريق رفقة ماكسيم لوبيز، وهذا الأخير هو نتاج أكاديمية الشباب المرموقة في مارسيليا.

وكان لوبيز البالغ من العمر 20 عامًا صبي لجمع الكرات في المباراة التي خسرها مارسيليا أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010، لكنه ابن المدينة يعيش الحلم مع ناديه. وقطع لوبيز عهدًا على نفسه إن نجح فريقه في تحقيق اللقب بقوله «إذا فزنا، سأصبغ شعري باللون الأزرق».

ويمتلك مارسيليا في صفوفه المدافع صاحب الخبرة، عادل رامي، فاز في الدوري الأوروبي مع اشبيلية في عام 2016، وهو يعرف عن ظهر قلب مهاجم أتلتيكو مدريد دييجو كوستا ويعرف الطريقة التي ستمكنه من إيقافه. وقال رامي عن تلك المواجهة المنتظرة «لقد لعبت عدة مرات ضده، وسأحاول الحد من تهديده».

ويواجه دفاع أتليتكو أيضًا صعوبات في إيقاف جناح مارسيليا الناري فلوريان ثاوفين، الذي سجل 26 هدفاً في جميع المسابقات، حيث يشكل شراكة قوية مع نجم الوسط ديميتري باييت، أحد أفضل اللاعبين في فرنسا هذا الموسم وأحد أفضل صانعي الأهداف.

إغلاق