الأخبار النتائج المباشرة
كأس آسيا

تقرير إماراتي: قطر قامت بالتزوير في أوراق المجنسين وموقفها ضعيف

3:57 م غرينتش+3 31‏/1‏/2019
الإمارات - قطر
هل سيتم استبعاد قطر من نهائي كأس آسيا

أحمد رفعت    فيسبوك      تويتر

تقدم الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، باحتجاج رسمي ضد مشاركة لاعبين قطريين في كأس أمم آسيا 2019، بعد انتهاء مباراة الإمارات وقطر في نصف نهائي البطولة القارية.

المنتخب القطري فاز على نظيره الإماراتي بأربعة أهداف دون رد، في نصف النهائي، ليتأهل إلى المباراة النهائية مساء الثلاثاء الماضي، ليلعب نهائي كأس آسيا.

وأشارت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية إلى أن الاتحاد الإماراتي أعد ملفًا يثبت خلاله تزوير قطر في مستندات تجنيس لاعبين على الأقل، وهما بسام الراوي صاحب الأصول العراقية والمعز علي صاحب الأصول السودانية.

ويرى الاتحاد الإماراتي أن هذا الأمر مخالفًا للمادة السابعة في قانون الاتحاد الدولي "فيفا، حيث تقول، أن التجنيس ممكن بعد إقامة اللاعب5 سنوات على الأقل في البلد الذي سيلعب لمنتخبها، بشرط أن تبدأ فترة مكوثه وهو في الـ18 من عمره، الأمر الذي يعني عدم أحقيته بتمثيل الفريق إلا بعد بلوغه سن الـ23 عامًا.

كما تنص المادة أيضًا على ضرورة مشاركة اللاعب مع منتخب آخر في فئة الشباب أو الفريق الأولمبي أو الفريق الأول، ويستطيع اللاعب الذي لم يبلغ 23 عامًا أن يلعب مع منتخب دولة إذا كان أحد واديه أو جديه سواء من ناحية الأب أو الأم من مواليد هذه الدولة.

وأشارت الصحيفة الإماراتية إلى أن قائمة منتخب قطر تضم 10 لاعبين مجنسين لم يبلغوا 23 عامًا، وهم : "بسام الراوي وطارق سلمان وأكرم عفيف وتميم محمد المهيزع وسالم الهاجري وعبدالرحمن محمد مصطفى والمعز علي ويوسف حسن ومحمد أحمد البكري وعاصم ماديبو".

وأضافت أن وزارة الداخلية القطرية، أصدرت شهادتين مزورتين لوالدة المعز وولدة بسام الراوي، ليتم اعتبارهما مولودان في دولة قطر.

صحيفة الاتحاد شددت على أن مصدرًا قانونيًا في الاتحاد الآسيوي، أكد على أن المستندات الرسمية تكشف تلاعب قطر في أوراق التجنيس، وهذا الأمر سيتسبب في استبعاد الأخير من نهائي كأس آسيا، وتشارك الإمارات بدلًا منها.

وإذا تبين الأمر بعد المباراة النهائية، وقطر هي المتوجة باللقب، سيتم سحب الكأس ومنحها لليابان الطرف الثاني في النهائي، وتوقيع عقوبة كبيرة على الاتحاد القطري.

المنتخب القطري سيواجه نظيره الياباني مساء يوم الجمعة المقبل، في نهائي كأس أمم آسيا، على ملعب محمد بن زايد في أبو ظبي.