تحليل | السذاجة تخسر وفالفيردي يعود لما يتقنه

التعليقات()
Getty
برشلونة يحقق أول انتصار له خارج كامب نو منذ أكثر من عام


    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

نجح برشلونة في تحقيق الفوز على توتنهام بنتيجة 4-2 في لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

الأهداف الكتالونية جاءت عن طريق فيليبي كوتينيو وإيفان راكيتيتش وليونيل ميسي هدفين بينما أحرز هاري كين وإيريك لاميلا للسبيرز.

النادي الكتالوني عاد إلى أسلوب لعب الموسم الماضي 4-4-2 بوجود فيليبي كوتينيو على الجهة اليسرى وإيفان راكيتيش على الجهى اليمنى بينما يتمركز آرثر وبوسكيتس في العمق.

أسلوب اللعب كان يتحول كثيرًا إلى 4-2-3-1 بعودة ميسي إلى الوسط وخاصة بعد تسجيل الهدف الأول ليقوم بالمهام الدفاعية في واحدة من المرات القليلة التي نرى فيها البرغوث مدافعًا.

أمام توتنهام فقد مارس هوايته المفضلة بالضغط العالي والقوي على دفاعات برشلونة وعقّد مسألة بناء الهجمة في أسلوب لعب 4-2-3-1 المعتاد.

برشلونة في الضغط لم يكن جيدًا كالمعتاد في الفترة الأخيرة، ولذلك لجأ الفريق إلى العودة كثيرًا إلى المناطق الخلفية مستفيدًا من تحقيقه تقدمًا مبكرًا.

الجهة اليسرى للسبيرز كانت المصدر الرئيسي للخطورة بالضغط القوي على سيميدو مستغلين ضعف الكرواتي تحت الضغط الظاهر بوضوح ولذلك كانت تفتك الكرة كثيرًا خلال هذه المنطقة.

أطراف السبيرز كانت سيئة دفاعية وبالتحديد كييران تريبيه وتفوق عليه ألبا وكوتينيو كثيرًا في الكرات الهجومية.

مع نهاية الشوط الأول بدأت الخطة تعود إلى 4-3-3 في الحالة الهجومية بوجود كوتينيو في مركز الجناح بصورة واضحة، بينما أرهق لاعبوا توتنهام ولم تظهر مخالبهم على الإطلاق.

الشوط الثاني لم يتراجع البلوجرانا كما عادته الموسم الماضي رفقة فالفيردي، ومع تقديم ميسي لواحدة من أفضل مبارياته بجانب تراخي وضعف في الضغط من السبيرز سيطر البلوجرانا بصورة واضحة للغاية.

المباراة يمكن اختصارها في ضرورة وجود لاعب مثل آرثر بصفة مستمرة للقيام بعملية الضغط مع التضحية بديمبلي أو كوتينيو أحيانًا لأجل التوازن بين الدفاع والهجوم.

آرثر قادر على التعامل تحت الضغط ولذلك يعوض ضعف وقصور راكيتيش في هذه الجهة، كما أنّه لا يخشى شيئًا ولذلك سيتأقلم سريعًا.

الضغط العالي من جانب البلوجرانا لا يزال سيئًا وإن كان الأمر تحسن قليلًا في هذا اللقاء وبناء عليه قد نرى نسخة افضل في المباريات المقبلة.

مشروع بوتشيتينو لا يبدو أنّه سيتقدم إلى الأمام وربما يكون تجديد عقده واستمراره هو أكبر خطأ ارتكبه الأرجنتيني لأنّه لا يبدو أننا سنرى أي جديد من هذ السبيرز.

 

إغلاق