بعد أكثر من عقدين .. هيجيتا يكشف أسراره مع بابلو إسكوبار

التعليقات()
Luisa Fernanda Londoño
ملك العقرب يعود بالذاكرة ربع قرن إلى الوراء
بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر

أدلى ملك العقرب "رينيه هيجيتا، بتصريحات للتاريخ عن علاقته وصداقته بمواطنه بابلو إسكوبار، الذي اُشتهر بعصاباته المسلحة وتجارته العالمية في المخدرات حتى النصف الأول من تسعينات القرن الماضي.

وقال أشهر حارس في مونديال إيطاليا 1990 في مقابلة حصرية مع صحيفة "بوكاس" عن صداقته بإسكوبار "كنت سأزور بابلو إسكوبار في السجن إلى الأبد، لأنني كنت صديقه الصغير، مع ذلك، كان الجميع يرغب في الاقتراب من هذا الصديق الصغير".

وتابع قصته "كان بابلو إسكوبار معروفًا، وقد عمل في الكونجرس، ثم بعد سجنه، اتضح لي أنه لم يعد سياسيًا بل تاجر مخدرات ولا أحد كان على علاقة به"، مضيفًا بشأن علاقته بتجار المخدرات "قابلت العديد من الأصدقاء والكثير منهم كانوا تجار مخدرات، ولم أكن أستطيع تغيير ذلك".

وأكد "قبلت كذلك الكثير من القوات شبه العسكرية وأيضًا رجال العصابات، وبصدق، ما أخبروني به، جعلني أحترمهم تمامًا كما كانوا يبادلونني الاحترام، هذا كان جوهر عملي كنت صديقًا للجميع".

في الوقت ذاته، عاد بالذاكرة إلى الوراء أكثر من 20 عامًا، ليروي كواليس واقعة اعتقاله لتورطه في عملية خطف، والتي على إثرها حُرم من تمثيل بلاده في مونديال أمريكا، بالجيل الذي رشحه بيليه للفوز بكأس العالم، ثم غادر البطولة من الدور الأول.

وعن هذه القصة التي تسببت في سجنه لقيامه بدور الوسيط في تحرير ابنة لويس كارلوس مولينا –شريك إسكوبار- قال "قالوا لي إنني سلمتهم لبابلو إسكوبار، لكن ما فعلته أنني أخبرتهم أنني مجرد شاب وليس لدي أي مشكلات، ثم نفترض أنني كنت قريبًا من إسكوبار، فهذا كان حال معظم الكولومبيين آنذاك".

وختم حديثه في هذا الصدد "أخذوني إلى بوجوتا بطائرتين هليكوبتر مكبل اليدين وكأنني من أعتى المجرمين، والصحف كانت تتهمني بالخطف، وبعد وصولنا إلى هناك، أخذتني سيارة سوداء ثم أرسلوني إلى السجن".

 

إغلاق