الأخبار النتائج المباشرة
Primera División

برشلونة ضد أتليتكو مدريد | هل تستحق مُسمى "الكلاسيكو الجديد"؟

11:24 م غرينتش+3 4‏/4‏/2019
Filipe Luis Lionel Messi FC Barcelona Atletico Madrid

يستعد برشلونة لاستضافة منافسه العاصمي الثاني أتليتكو مدريد، في قمة الجولة الـ31 لليجا، التي سيستضيفها ملعب "كامب نو" مساء السبت المقبل، في مباراة تعتبر شبه حاسمة على اللقب، في ظل تصدر البلو جرانا البطولة برصيد 70 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن الهنود الحمر.

 وشهدت الجولة الأخيرة، عودة ولو بصيص من الأمل لكتيبة التشولو سيميوني، بانتصار فريقه على الشقيق الأصغر للبرسا جيرونا بثنائية دييجو جودين وأنطوان جريزمان، في المقابل، سقط البرسا في فخ التعادل أمام غواصات فياريال الصفراء على ملعب "لا سيراميكا"، في المباراة المثيرة التي ظلت معلقة إلى أن صنع ليو ميسي ولويس سواريز الفارق، بتسجيل هدفي التعادل، لتنتهي برباعية لكل فريق.

وتمثل مباراة السبت، أهمية مضاعفة بالنسبة للمدرب الأرجنتيني، ليس فقط لحاجة فريقه الماسة للعودة إلى مدريد بالثلاث نقاط، ليتقلص الفارق مع المتصدر لخمس نقاط قبل الجولات السبع الأخيرة، بل لحفظ ماء وجهه ورد اعتباره، بعد معاناته على مدار ثماني سنوات دون أن يحقق ولو انتصار يتيم على أصدقاء البرغوث.

صحيح منذ تولي سيميوني القيادة الفنية للأتليتي، خفت وطأة الهزائم العريضة على يد البرسا، على غرار سدسيات عامي 2007 و2008 وخماسية 2009، وغيرها من الهزائم الكارثية، إلا أنه لم ينجح في فك شفرة العملاق الكاتلوني في أي مباراة محلية حتى الآن، إذ خاض 20 مواجهة في الليجا، كأس الملك والسوبر الإسبانية ضد برشلونة، ذاق خلالها الهزيمة 12 مرة، مقابل ثماني تعادلات.

وعلى مستوى الدوري، واجهة برشلونة 14 مرة، هزم في تسعة وتعادل في خمس مباريات، آخرهم تعادل "واندا متروبوليتانو" في النصف الأول بهدف لمثله، فقط التفوق الوحيد لسيميوني على حساب البرسا، جاء في دوري الأبطال، بانتصارين في إياب الدور ربع النهائي عامي 2014 و2016، بالإضافة لتعادل إيجابي في "كامب نو" في موسم التتويج بالليجا، وكان تعادل سلبي بطعم الفوز في الجولة الأخيرة، لأنه ضمن تتويج الهنود الحمر باللقب، في مفاجأة مدوية آنذاك.

لكن من الصعب التغاضي عن بصمة التشولو على الأتليتي وعلى الكرة الإسبانية، فهو أعاد الفريق الإسباني إلى مناص التتويج، بتحقيق 7 ألقاب، أكثر من نصفهم ألقاب قارية، بواقع 2 يوربا ليج، ومثلهما كأس السوبر الأوروبية، بجانب الدوري الإسباني، كأس الملك وكأس السوبر، بخلاف هزيمته أمام عدو المدينة الريال مرتين في نهائي دوري الأبطال، وهذا انعكس على شخصية الفريق داخل الملعب، إذ بات الأتليتي على مسافة قريبة جدا من عملاقي الليغا، ويصنف كذلك على أنه ثالث أقوى فريق في إسبانيا والمنافس الحقيقي للعملاقين.

فقط تبقى مشكلته الوحيدة، ارتعاشه بشكل مبالغ فيه كلما واجه ميسي وأصدقائه في البطولات المحلية، وهذا ما يجعلها بعيدة كل البعد عن وصف "كلاسيكو جديد" على أرض الملعب، عكس الشراسة التي يكون عليها في مبارياته ضد الميرينجي، ويوم السبت، سيكون أمامه فرصة مثالية لإقناع المشككين والمتربصين بأنه ليس صيدا سهلا للبرسا، وأيضا لينعش آماله في المنافسة على اللقب.