الأخبار النتائج المباشرة
Primera División

الكلاسيكو | كيف يتفوق لوبيتيجي على فالفيردي؟

1:25 ص غرينتش+3 27‏/10‏/2018
Julen Lopetegui Real Madrid Viktoria Plzen UEFA Champions League 23102018

يبحث مدرب ريال مدريد "جولين لوبيتيجي" عن طوق نجاة، ليخرج من محنة سلسلة النتائج والعروض المُخيبة للآمال بسلام، وذلك بتقديم مستوى يليق باسم النادي الملكي، والأهم تحقيق نتيجة إيجابية في كلاسيكو الأرض ضد العدو الأزلي برشلونة، الذي سيستضيفه ملعب "كامب نو" مساء الأحد، في إطار منافسات الجولة العاشرة لليجا.

وبصم مدرب منتخب إسبانيا السابق على ثاني أسوأ بداية محلية للريال في القرن الجديد، وصلت لحد الانكسار في 5 مباريات متتالية، اكتفى خلالها بتسجيل هدف يتيم، قبل أن يستعيد نغمة الانتصارات بشق الأنفس على حساب فيكتوريا بلزن في دوري مجموعات أبطال أوروبا، ما أعاد إلى الأذهان البداية الكارثية لموسم 2001-2002، عندما احتل المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط في أول 9 جولات.

الفارق الوحيد، أن لوبيتيجي جمع 4 نقاط أكثر من ديل بوسكي في أول تسع جولات، لكنه سيخوض كلاسيكو الأحد تحت شعار "لا بديل عن الفوز وتقديم أداء رائع"، ليس فقط ليرد على المُشككين في قدراته وكفاءته كمدرب، بل ليؤمن وظيفته، بعد تزايد الأنباء التي تتحدث عن احتمال إقالته وتعيين الإيطالي أنطونيو كونتي، في حالة فشلت رحلة كاتلونيا.

والسؤال الذي يدور في أذهان عشاق النادي الملكي في ليلة الكلاسيكو.. هل سيفعلها لوبيتيجي؟ صحيح المهمة تبدو أشبه بأحد أجزاء سلسلة " Mission Impossible"، في ظل التراجع الصادم في أداء جُل اللاعبين، بجانب العقم الهجومي واستمرار الكوارث الدفاعية، وبوجه عام، الترشيحات تصب أكثر في مصلحة البرسا، لكن هذا لا يُقلل من فرص الريال .. كيف؟ إليكم أسباب تبعث التفاؤل لعشاق الريال .. ضمن تغطية Goal الخاصة بالكلاسيكو.


تفوق معنوي


قد لا يتذكر البعض من مشجعي الريال، المواجهة المباشرة التي جمعت لوبيتيجي وفالفيردي قبل لقاء الأحد، عندما تقابلا مع فريقهم السابق بورتو البرتغالي وبلباو في دوري مجموعات أبطال أوروبا، وآنذاك، تفوق لوبيتيجي على فالفيردي ذهابًا وإيابًا، والمفارقة أن المدرب الحالي للريال، كان تقريبًا بنفس الظروف الصعبة الحالية، بعد ميركاتو أسطوري بالنسبة لبطل البرتغال، وفاز فريق لوبيتيجي في مباراة الجولة الثالثة بهدفين لهدف على ملعب "الدراجاو"، وفي "سان ماميس" فاز بهدفين دون رد، وهذا في حد ذاته يُعطي مدرب الريال أفضلية معنوية نسبية في حواره مع خصمه خارج المستطيل.


إيقاف المفتاح السحري


من قبل إصابة ميسي. يُقدم الظهير الأيسر جوردي ألبا أفضل مواسمه على الإطلاق في مسيرته كلاعب، وهذا تجلى في العرض الاستثنائي الذي قدمه أمام الإنتر في المباراة الماضية، من جهته، نفذ البرسا 41% من هجماته على الحارس سمير هاندانوفيتش، بإبداع وسحر وتفاهم بينه وبين البرازيلي فيليب كوتينيو، والصورة البراقة التي ظهر عليها ثنائي جهة اليسار أمام الإنتر في غياب ميسي، تجعل لوبيتيجي مُطالبًا بإيقافها بأي ثمن.. والحل؟ إعطاء تعليمات واضحة وصريحة لكاسيميرو ليكون رأس مثلث مع داني كاربخال وجاريث بيل أو أقرب لاعب في الوسط، لغلق كل المساحات في هذه الجهة، وفي حالة نجاحه في سد الطرق المؤدية للمرمى من جبهة كوتينيو وألبا، سيكون قد حرم فالفيردي من أهم سلاح في غياب ليو.


معركة تكسير العظام


صدام الوسط في وجود الثلاثي إيفان راكيتيتش، سيرجيو بوسكيتس والموهوب آرثر، مع ثلاثي الريال توني كروس، لوكا مودريتش وكاسيميرو، والتحدي الصعب بالنسبة للوبيتيجي، هو كيفية فصل هذا الثلاثي عن الأجنحة فيليب كوتينيو ورافينيا أو عثمان ديمبلي لو لعب بدلاً من ميسي بجانب سواريز، وهذا يحتاج تضييق المساحات بين رباعي الوسط وثلاثي الهجوم، مع التقدم بحذر للظهيرين، خصوصًا مارسيلو، الذي في الغالب سيلعب في ظهره رافينيا أو ديمبلي، لاستغلال تقدمه الزائد إلى الأمام، وهذا يعني، أن لوبيتيجي سيكون مُضطرًا للتخلي عن أسلوب الاستحواذ، عليه أن يترك الكرة للبرسا ويقوم بعمل ضغط من أول مهاجم، كما فعل معهم بيب جوارديولا في دوري الأبطال الموسم الماضي، أما فتح الخطوط والعناد باللعب بالاستحواذ، قد تكون عواقبه وخيمة، في الهجمات المعاكسة.


استغلال أنصاف الفرص


يحتاج بنزيمة وكل لاعب مدريدي تُتاح له فرصة، أن يتعامل معها على أنها الأولى والأخيرة في المباراة، أولاً هم ذاهبون إلى "كامب نو" في غياب ملكه ميسي، ثانيًا، البرسا ليس في أفضل حالاته في الشق الدفاعي، ولديه مشكلة حقيقية في مركز قلب الدفاع، لوجود لينجليت وبيكيه فقط، وهذه فرصة قد لا تتكرر كثيرًا، أن يذهب الريال إلى معقل الأعداء، وهم في أسوأ حالاتهم على المستوى الدفاعي كما تقول لغة الأرقام والإحصائيات بوجود 9 فرق في الليجا لديها سجل دفاعي أفضل من البلو جرانا، في الوقت الذي يمتلك فيه لوبيتيجي عناصر قادرة على صنع الفارق إذا كانت في حالة مزاجية جيدة، مثل أسينسيو، جاريث بيل ، إيسكو وبنزيمة، وأضف إليهم الوافد الجديد فينيسوس، الذي قد يكتب شهادة ميلاده في الكلاسيكو، إذا منحه المدرب فرصته عمره بعد قبول الاستئناف على طرده مع فريق الشباب.

 

Close