الأخبار النتائج المباشرة
سيري آ

الجولة 29 - مفتاح دوري الأبطال في إيطاليا

12:48 م غرينتش+3 29‏/3‏/2019
Marco Parolo Joao Mario Lazio Inter
من يرافق يوفنتوس إلى دوري أبطال أوروبا من إيطاليا الموسم المقبل؟

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

تشهد الجولة التاسعة والعشرين عودة قوية للدوري الإيطالي بعد التوقف الدولي، إذ ستُلعب ثلاث مباريات قد تحدد بشكل كبير شكل الصراع على المقاعد الأوروبية الموسم المقبل.

وإذا كان لقب الدوري شبه محسوم لمصلحة يوفنتوس بفارق 15 نقطة عن أقرب ملاحقيه نابولي، ولكن صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا محتدم بين عدة أندية تطمح للتواجد بالبطولة الأقوى الموسم المقبل.

أولى المباريات الهامة ستكون سهرة السبت عندما يحل ميلان ضيفاً على سامبدوريا في ملعب "لويجي فيراريس"، لقاء بين الروسونيري الجريح بعد الديربي، والبلوشيرياتي الطامح للمشاركة الأوروبية.

وفقد ميلان مركزه ثالثاً لصالح إنتر بعد الخسارة قبل أسبوعين في ديربي ديلا مادونينا، لتتوقف سلسلة انتصاراته ويجد نفسه من جديد في دوامة التنافس على مقعد للعودة لدوري الأبطال.

ويملك ميلان حالياً 51 نقطة رابعاً، وسيواجه سامبدوريا التاسع برصيد 42 نقطة، والذي يعلم أن انتصاره سيعني إعادة إحياء حلم اقتناصه لمركز مؤهل للدوري الأوروبي في ظل تقارب النقاط مع منافسيه.

ثاني اللقاءات التي تجلب الانتباه هو ديربي الشمس الجنوبي بين روما ونابولي في العاصمة الإيطالية، لقاء بين وصيف الدوري الإيطالي، والجيالوروسي الطامح للحفاظ على تواجده المستمر بدوري الأبطال المواسم الماضية.

نابولي يعلم أنه فقد آماله في التتويج بالسكوديتو الموسم الجاري وأن الهدف الئيسي هو الدوري الأوروبي، ولكن خسارة قد تدخله في حسابات التنافس لضمان مقعده في دوري الأبطال الموسم المقبل.

ووصل نابولي إلى 60 نقطة، بفارق سبع نقاط عن إنتر الثالث، أما روما فيحل خامساً برصيد 47 نقطة وليس ببعيد عن المربع الذهبي، ولكن تراجع النتائج والأداء لا تدعو للتفائل.

وفشل وصول كلاوديو رانييري لقيادة فريق العاصمة في إحداث المرجو، انتصار بشق الأنفس على إمبولي وخسارة من سبال عقدت موقف الفريق، والخلافات بين لاعبي الفريق بعد أزمة ستيفان الشعرواي وإيدن دجيكو تشير إلى أجواء غير صحية في تريجوريا.

وشارك روما في آخر خمس نسخ من دوري أبطال أوروبا، وكان موسم 2013-2014 هو الأخير الذي شهد غياب الجيالوروسي عن أولى البطولات القارية الأوروبية، الأمر الذي يخشاه الفريق العام الحالي لما سيكون له من تأثير فني واقتصادي.

المباراة الثالثة التي تجذب الانتباه هي قمة "جيوسيبي مياتسا" مساء الأحد بين إنتر المنتشي بعد الديربي، ولاتسيو العائد لسكة الانتصارات في الجولات الأخيرة ويطمح لحجز مقعده بدوري الأبطال.

واستعاد النيراتزوري المركز الثالث، والأهم الثقة المفقودة بعد فوزه على ميلان قبل أسبوعين، ووسع الفارق مع ملاحقيه، إذ يملك 53 نقطة، بفارق ست نقاط عن روما الخامس، وهو ما يجعله مطمئناً بعد أسابيع من التوتر واقترابه من الخروج خارج المربع الذهبي.

إنتر سيدخل اللقاء مدعماً بعودة نجمه ماورو إيكاردي بعد التحاقه بتدريبات الفريق بعد أسابيع من الشد والجذب بعد أزمة سحب الشارة، ولكن سيكون أمام خصماً مألوفاً تنافس معه الموسم الماضي حتى الأمتار الأخيرة على بطاقة دوري الأبطال.

وحقق لاتسيو الانتصار في خمسة من لقاءاته الستة الأخيرة، ليصل إلى 45 نقطة، ويملك مباراة مؤجلة مع أودينيزي، لذا يعلن أن انتصاراً أو تعادلاً على الأقل في ميلانو سيعيد آماله بقوة في خطف بطاقة دوري الأبطال من أحد قطبي المدينة.

وتعود المشاركة الأخيرة للاتسيو بدوري الأبطال إلى موسم 2007-2008، كما فشل في تخطى التصفيات التمهيدية عام 2015 عندما خسر على يد باير ليفركوزن، ويأمل أن يكسر نحسه مع البطولة الموسم الجاري.

وسبق وتواجه الفريقان مرتين هذا الموسم، فاز إنتر في ذهاب الدوري 0-3 بالعاصمة الإيطالية، بينما انتزع لاتسيو بطاقة الترشح لنصف نهائي كأس إيطاليا من ميلانو بعد التفوق بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1.