الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

البناء ليس في النهايات .. هل رضخ الهلال للضغط الجماهيري؟

12:45 ص غرينتش+3 6‏/5‏/2021
Fahad bin Nafil Alotaibi Al Hilal President SPL 2020-2021
مرحلة حرجة يمر بها الهلال خلال الوقت الحالي، ولكن الرهان في يد اللاعبين

تغيير جديد يحدث داخل أروقة نادي الهلال، وذلك في وقت حرج، قبل مباراة مصيرية ستحدد من الأقرب للتتويج ببطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان السعودي للمحترفين أمام الشباب، بإقالة البرازيلي روجيرو ميكالي، والتعاقد مع البرتغالي خوسيه مورايس، ليثير هذا التحرك الكثير من التساؤلات، أبرزها كيف سيكون مستقبل الزعيم بعد هذا التغيير؟ وهذا ما سنناقشه معًا.

في البداية يجب التأكيد على أن قرار إقالة ميكالي سليم ولا يوجد غبار عليه، خاصة بعد النتائج السلبية التي حققها الفريق ببطولة دوري أبطال آسيا مؤخرًا، وكادت أن تجعل الفريق يودع البطولة القارية في دور المجموعات، وسط نتائج سلبية وأداء مذبذب، وابتعاد أكثر من نجم بالفريق عن مستواه المعهود.

الهلال منذ عهد الروماني رازفان لوشيسكو، وهو يعاني من هذا التذبذب، ولم ينجح ميكالي في قيادة الفريق للاستقرار الفني المطلوب، هذا بالإضافة إلى أن خياراته في قائمة بطولة دوري أبطال آسيا لم تكن على المستوى المطلوب، وأيضًا النتائج التي حققها الفريق كانت محبطة لآمال الجماهير.

وكاد أن يخرج الهلال من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال آسيا، لولا تعادل الأهلي السعودي مع الدحيل القطري بالجولة الأخيرة ضمن منافسات دور المجموعات، ليتأهل الزعيم ضمن أفضل 3 فرق أصحاب المركز الثاني، ليوقن الجميع بأن رحيل ميكالي أصبح أمر لا مفر منه.

هنا بدأت الجماهير الهلالية تصب غضبها على المدرب البرازيلي روجيرو ميكالي، وطالبت الإدارة بضرورة رحيله، واستقطاب مدرب آخر، بعد الأداء الذي ظهر عليه الفريق خلال بطولة دوري أبطال آسيا، دون النظر لأمر خطير، وهو موقف الفريق ببطولة الدوري السعودي.

الهلال يتشارك الصدارة مع فريق الشباب برصيد 48 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الاتحاد الثالث، وهناك مواجهة شرسة ستجمع بين الزعيم والليث الأبيض يوم الجمعة، ستحدد بشكل كبير من الذي سيكون الأقرب من التتويج ببطولة الدوري هذا الموسم، والاستقرار سيلعب دورًا كبيرًا في هذه المواجهة.

إدارة نادي الهلال قد تكون أغفلت هذا الأمر، وهو أن الفريق الأزرق سيلعب مواجهة "حياة أو موت" أمام الشباب، وقامت بعملية تغيير في الجهاز الفني، بإقالة ميكالي، والتعاقد مع البرتغالي خوسيه مورايس، الموجود حاليًا في العزل الطبي، قبل أن يتولى المسؤولية بشكل رسمي.

لن يجد مورايس الوقت الكافي لإعداد لاعبي نادي الهلال لتلك المواجهة المهمة، حيث لن يستطيع خلال أيام معدودة أن يطبق التكتيك الذي سيلعب به، بالإضافة أنه لن يستطيع التعرف بشكل كافٍ على جميع لاعبي فريقه، وبالتالي متوقع بشكل كبير أن يخرج الهلال من مواجهة الشباب بدون تحقيق المطلوب، إلا لو حدثت المفاجأة وانتصر الزعيم.

تصرف إدارة نادي الهلال، قد يكون رد فعل بسبب الضغوط التي تعرضت لها، بسبب انتقادات الجماهير الهلالية خلال الأيام الماضية، بعد النتائج المخيبة ببطولة دوري أبطال آسيا.

وأما الحديث عن مشروع إعادة تهيئة وبناء فريق الهلال مرة أخرى، فهو حديث ليس مقنع بالمرة، لأن الموسم قارب على النهاية، والبناء لا يكون في النهايات، فالمرحلة التي يمر بها الفريق الأزرق حاليًا حرجة للغاية.

بهدفه في الفيصلي .. ترتيب أمرابط بقائمة أسرع الأهداف بتاريخ الدوري السعودي

حدثنا عن البناء حينما ينتهي الموسم، وبدء معسكر إعدادي للفريق، وانطلاق فترة الانتقالات تستطيع خلالها الاستغناء عن لاعبين واستقطاب لاعبين آخرين، ويكون لدى الجهاز الفني وقت كافي لإعداد اللاعبين على طريقته والتكتيك الخاص به.

ولكن ما يراهن عليه الجماهير خلال المرحلة الحالية، هو الخبرة التي يمتلكها اللاعبين، بالإضافة إلى الروح القتالية التي يجب أن يظهروها فيما تبقى من الموسم، وهذا ما سنشاهده خلال قادم الأيام.