الأفضل دفاعًا وهجومًا وثنائي متواضع .. "جوميس وماريجا وبيريرا" والتخاذل أمام الشباب

آخر تحديث
goal

مباراة متواضعة قدمها الهلال أمام الشباب، في ديربي الرياض الليلة، ضمن الجولة السادسة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، فانتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.

ربما للزعيم مبرراته، بغياب الثلاثي المهم عبد الله عطيف، سالم الدوسري وأندريه كاريلو، لكنه بالطبع مبررًا غير مقبولًا لفريق بحجم الأزرق، الذي من المفترض أنه لا يتأثر بغياب أي لاعب، فالاحتياطي لا يقل فنيًا عن الأساسي.

التعادل نتيجة إيجابية للغاية لكتيبة المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم، وفقًا للأداء الذي ظهر به لاعبيه، فالبدلاء لم يكونوا على قدر الأساسيين، ووسط الملعب لم يكن داعمًا للهجوم وغيرها من السلبيات في المباراة.

لكن دعونا في التقرير التالي نخصص الحديث على مثلث الرعب؛ الفرنسي بافيتمبي جوميس، المالي موسى ماريجا والبرازيلي ماتيوس بيريرا؛ أحدهم كالعادة أرقامه متواضعة، لكن يصنع الفارق من لقطة واحدة، والآخر تواضع على غير عادته، والثالث رائع كالمعتاد..

ماذا قدم بافيتمبي جوميس أمام الشباب؟

الأسد الفرنسي شارك لمدة 82 دقيقة من المباراة، قبل أن يخرج ويتم الدفع بعبد الله الحمدان بدلًا منه.

جوميس سجل هدف فريقه الأول من ضربة جزاء، فيما حاول الوصول للمرمى بتسديدتين، لكن واحدة منهما فقط كانت بين القوائم الثلاث.

ويعد صاحب الـ36 عامًا أحد أقل لاعبي فريقه لمسًا للكرة طوال المباراة، بواقع 11 مرة فقط، حتى أنه يتساوى مع اللاعب البديل صالح الشهري شارك لمدة 23 دقيقة فقط.

الفرنسي مرر الكرة لزملائه خمس مرات، جميعها صحيحة بنسبة 100%، فيما قُطعت منه الكرة مرتين، ولم يستخلصها هو من الخصم في أي مرة طوال دقائق مشاركته.

تُظهر الأرقام مدى تواضع أداء جوميس، والذي لم يكن في هذه المباراة فقط، إنما منذ بداية الموسم، لكن ما يميز الأسد الفرنسي أنه يمكنه منح أفضلية التقدم لفريقك متى ما أوصلت الكرة له.

عامل السن يلعب دوره الكبير في أداء جوميس، لكن يبقى خطيرًا في أي لحظة من المباراة، إذ يجيد استغلال الفرص التي يخلقها له زملائه.

ذكاء الفرنسي يكمن في هذه النقطة، فدور المهاجم الأساسي هو التهديف، وهو ما يقدمه اللاعب للهلال، لكن ربما يرى البعض هذا عيبًا فهو من ينتظر الكرة لتصله داخل منطقة الجزاء حتى يهز الشباك، على عكس بعض المهاجمين الآخرين الذين يتحركون كثيرًا في المباراة ويمررون ويستلمون لاختراق دفاعات المنافس.

ماذا قدم موسى ماريجا أمام الشباب؟

المالي اعتمد عليه مدرب الزعيم لمدة 68 دقيقة، ثم سحبه من الملعب، ليدفع بحمد اليامي.

لم يسجل أهدافًا باللقاء ولم يصنع لزملائه ولم يخلق أي فرصة هدف، لكنه سدد تسديدة واحدة، لم تكن بين القوائم الثلاث.

لمس ماريجا الكرة 27 مرة، ومررها 12 مرة، منها 7 فقط صحيحة، بنسبة دقة 58.3%، ومنها 8 تمريرات في وسط ملعب الخصم، بالإضافة إلى إرساله عرضتين، لم تكن أي منها صحيحة.

فيما استخلص الكرة من الخصم ثلاث مرات فقط، بينما قُطعت منه 13 مرة.

على المستوى الدفاعي، أوقف المالي هجمة للخصم، وشتت الكرة من مناطق الخطورة مرة واحدة أيضًا.

الدبابة في هذه المباراة ربما لم يظهر كثيرًا وكان أدائه متواضعًا، فلم يتمكن من تشكيل ثنائية مع لوسيانو فييتو كما كان يفعل مع سالم الدوسري، فقد ظهر تأثير غياب الدوسري على أدائه.

ماذا قدم ماتيوس بيريرا أمام الشباب؟

البرازيلي خاض المباراة كاملة، فكان أحد أفضل اللاعبين في المباراة، رغم تراجع أداء من حوله أو بالأحرى تأثرهم بالغيابات القوية في الفريق.

بيريرا صنع الهدف الثاني لفريقه، الذي سجل منه المدافع علي البليهي هدف التعادل، بجانب محاولته اختراق الدفاعات الشبابية عن طريق خمس تسديدات، لكن واحدة منها فقط كانت بين القوائم الثلاث.

يعد بيريرا هو أكثر لاعبي الهلال لمسًا للكرة بواقع 111 مرة، والأكثر تمريرًا بواقع 76 مرة، منها 64 صحيحة، بنسبة دقة وصلت إلى 84.2%، وكان من هذه التمريرات 53 في وسط ملعب الخصم.

أرسل بيريرا ثلاث عرضيات، منها واحدة فقط هي الصحيحة، والتي جاء منها الهدف الثاني.

ولم يكن البرازيلي هو الأفضل من الناحية الهجومية فقط، إنما كذلك على المستوى الدفاعي كان أفضل حتى من الأظهرة وقلبي الدفاع، فأوقف أربع هجمات للخصم، واستخلص الكرة 11 مرة، فيما قُطعت منه 22 مرة.

اقرأ أيضًا..

باقات الرياضة متوفرة الآن على شاهد VIP ، اختر باقتك وانطلق بشغفك لأبعد الحدود