الأخبار النتائج المباشرة
NxGn

أندري جوديونسون .. ابن مهاجم برشلونة السابق المتألق مع ريال مدريد

2:00 م غرينتش+3 25‏/7‏/2019
Andri Gudjohnsen NxGn
قدم اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا، موسمًا مثيرًا مع عملاق العاصمة الإسبانية تمهيدًا لانفجاره كرويًا في المستقبل

عندما يكون والدك محسوبًا على برشلونة ومثله بامتياز، فإن قرارك بالتخلي عن كاتلونيا من أجل الذهاب إلى ريال مدريد، يعتبر خطوة جريئة.

ولكن هذا ما فعله بالضبط، أندري جوديونسون، ابن مهاجم برشلونة السابق إيدور، فعلها الصيف الماضي، وأظهر بشكل عملي، أنه حال استمر على نفس النهج الذي كان عليه في موسمه الأول في مدريد، فمع الوقت، سيسير على خطى والده، بتمثيل صفوة الأندية الأوروبية.

وُلد جوديونسون عام 2002 في لندن، عندما كان والده يدافع عن ألوان تشيلسي، أما خطوته الأولى في عالم كرة القدم، فكانت بعمر ثماني سنوات، بانضمامه إلى أكاديمية "لا ماسيا"، حين كان والده لاعبًا في فريق بيب جوارديولا المذهل، الذي كان يسيطر على الألقاب المحلية والأوروبية، وتعلم أندري أساسيات كرة القدم في "كامب نو".

قضى ثلاث سنوات مع فريق البراعم، ومنه تنقل في المراحل العمرية، إلى أن غير مساره بالانتقال إلى الجار الكاتلوني إسبانيول، حيث لعب له 3 سنوات، قبل أن يطرق ريال مدريد بابه، قبل أن يحتفل بعيد ميلاده الـ16.

وكان (Goal)، قد حصل على معلومة مؤكدة، تُفيد بأن النادي الملكي بذل مجهودًا كبيرًا لإغراء جوديونسون في الاجتماعات معه، لدرجة أنهم عرضوا عليه نقل العائلة إلى مدريد، بما في ذلك الأخ الأصغر داني، الذي التحق بشقيقه في قطاع البراعم في مدريد، وفي نفس الوقت كانت هناك عروض أخرى، لكن كان من الصعب على الصغير أن يرفض أبطال أوروبا آنذاك.

وتصدر عناوين الصحف في القارة العجوز، لكن القليل فقط من توقعوا أن تكون بدايته مثيرة للإعجاب في أول 12 شهرًا بقميص اللوس بلانكوس.

لعب لفريق ريال مدريد تحت 17 عامًا، وتمكن من تسجيل 31 هدفًا في 29 مباراة، منها سداسية في اللقاء الأخير في الموسم، الذي انتهى بفوز رفاقه بتسعة أهداف مقابل هدف لإيسكويلا.

ويعتبر رأس الحربة الذي قاد فريق المدري مانو فرنانديز للفوز بلقب دوري الإقليم، وذلك بعدما نجح الفريق في جمع 95 نقطة، كرقم قياسي غير مسبوق، في المقابل ذاقوا مرارة الهزيمة مرة واحدة.

رغم أن طوله بالكاد يتجاوز ٦ بوصات، يمتلك جوديونسون قوة جسدية تجعله  بفرض حضورًا بدنيًا بين مدافعي أبناء جيله، حيث جاءت عدد من أهدافه عبر التغلب على منافسيه من قلوب الدفاع، غير أن لمسته المميزة أمام المرة من أول محاولة، تعكس قدرته على التحكم في الكرة، بالإضافة إلى ذلك بارع في ألعاب الهواء.

وعندما سُئل مانو فرنانديز عن مدى تطور جوديونسون، أجاب لقناة النادي الرسمية "قدم موسمًا جيدًا، وقد تطور كثيرًا على مدار هذا العام".

وأضاف "إنه لاعب متكامل، يجيد الاختراق من العمق وتسلم الكرة تحت ضغط ومساعدة زملائه في الفريق، في الحقيقة هو لاعب ذكي جدًا في الثلث الخير من الملعب، وتطور كثيرًا في طريقة لعبه".

كما اختبر في مستوى عمرية مع فريق الشباب تحت 19 عامًا، الذي يقوده أسطورة ريال مدريد راؤول جونزاليس.


وأجاد في بطولة كأس البحر الأبيض المتوسط، المهمة جدًا في فئته العمرية، تلك البطولة التي كتبت ميلاد نجوم من نوعية ليو ميسي، نيمار، فيليب كوتينيو، جيرار بيكيه ومارسيلو.

وقاد جوديونسون الفريق للفوز على أتليتكو مدريد بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية، ليعزز أوراق اعتماده كموهبة عظيمة للمستقبل في ختام موسم لا ينسى بالنسبة له.

كما سجل مع منتخب أيسلندا تحت 17 عامًا في يورو تحت 17 عامًا، التي أقيمت هذا الصيف في أيرلندا، وكذا حصل على جائزة هداف بطولة دولية تحت 19 عامًا، ورغم أنه لن يتمكن من معادلة إنجاز والده، باللعب معًا في مباراة دولية كما فعل الأب قبل أكثر من عقدين من الزمن، عندما استبدل بالجد أرنور –أمام مقدونيا في تصفيات كأس العالم فرنسا 1998-، إلا أنه لم يستغرق وقتًا طويلاً للحصول على فرصة لقيادة هجوم منتخب أيسلندا الأول.

في الوقت الراهن، يبقى أندري على وضعه، حيث يتطور في قطاع شباب ريال مدريد، وصحيح من غير المحتمل رؤيته في فريق ريال مدريد الأول، على الأقل في الأشهر الـ12 القادمة، لاهتمام زيدان بمشروعه الجديد، لكن لن يطول الانتظار كثيرًا ليكون جوديونسون حامل أختام هجوم الريال في المستقبل.