خاص لجول | المنسق الإعلامي السابق لمنتخب مصر: لهذه الأسباب تركت منصبي، وهذه حكايتي مع أحمد مجاهد وحسن فريد

حوار خاص لجول.كوم..
ترك المنسق الإعلامي لمنتخب مصر الأول لكرة القدم "عبدالرحمن مجدي" منصبه بعد ما يقارب العامين من توليه هذا المنصب تخللها فترة رحيل قبل العودة من جديد.

والحقيقة أن ترك مجدي لهذا المنصب كان مفاجئاً للبعض، إذ لمس الجميع مدى العلاقة الجيدة بينه وبين المدير الفني لمنتخب مصر بوب برادلي الأمر الذي أثار تساؤلاتنا وتساؤل المتابعين حول أسرار رحيله وعودته من جديد لتقديم البرامج التليفزيونية كما كان قبل توليه هذا المنصب.

Goal.com أجرى حواراً مع عبدالرحمن مجدي لمعرفة الأسباب .. و لا يسعنا في Goal.com سوى التأكيد على ترحيبنا بحق الرد لكن من تم ذكر اسمهم في هذه المقابلة انطلاقاً من واجبنا الإعلامي...

حاوره| أحمد عطا

المرة الأولى: عشوائية

Goal.com: من رشحك لمنصب المنسق الإعلامي لمنتخب مصر ؟


مجدي عبدالغني .. المثير أنني عندما كنت أقدم برنامجاً على قناة مودرن سبورت كان عبدالغني هو الآخر يقدم برنامجه لكننا لم تكن هناك معرفة بيننا تقريباً .. مجرد سلام وبعض القفشات لا أكثر .. في احدى المرات قابلته فسألته "هل سيأتي مستر برادلي فعلاً ؟" فأجابني بالإيجاب بأنهم قريبون فعلاً من هذا الأمر وهذا الحوار جعله يبدأ في التفكير في ترشيحي، فعندما علمت بأن برادلي قد يأتي فعلاً لتدريب منتخب مصر اجتذبتني الفكرة للعمل معه كونه مدرب عالمي ويتمتع بسمعة ممتازة وتجربة العمل معه بالتأكيد ستضيف لي، ووقتها سألت كابتن مجدي عبدالغني عما إذا كان هناك إمكانية للعمل مع مستر برادلي من باب أنني أطلب وظيفة مثلي مثل أي شخص في العالم يطلب العمل في مكان ما فأجابني بالحرف "هناك منصب المنسق الإعلامي، ومن أكفأ منك ليقوم بها ؟" حتى إنني فوجئت بحماسته الشديدة لي.

الحقيقة أنني أحترم مجدي عبدالغني جداً سواء اختلف معه البعض أو اتفق معه لكنني احترمته في أنه رشحني بدون سابق معرفة بيننا وإنما من باب اقتناعه بي لا أكثر، وهذا ما يفسر محاربته من أجل تعييني فقد سألهم في اجتماع مجلس الإدارة لماذا ترفضونه من باب الرفض ؟ لماذا لا يحصل على فرصة وتحكمون على كفاءته ؟

بالفعل قام مجلس الإدارة بتكليف الدكتورة ماجي الحلواني –كونها تتولى الجانب الإعلامي في الاتحاد لخبرتها الكبيرة في هذا المجال- بطلب مقابلتي للتعرف على إمكانياتي وما يمكن أن أقدمه، فاتصلت بها لتخبرني بأنها لا تعرفني ولن توافق على شيء بدون أن تلتقي بي في مكتبها وقد حدث وأن قابلتها بالفعل ونلت إعجابها خصوصاً بعد أن تذكرت أنها رأتني في أكثر من مرة على قناة مودرن ولمست قدرتي على تولي هذه المهمة من خلال الكثير من الأسئلة في المقابلة حتى إنها اتصلت بعدها خصيصاً بالكابتن سمير زاهر –رئيس الاتحاد آنذاك- وأخبرته بأنها سعيدة جداً بي وأنها ترى أنني أصلح للمهمة.
وقتها سألتني الدكتورة ماجي عما إذا كنت أقبل بالعمل كمنسق إعلامي أو كمساعد منسق إعلامي فأجبتها بوضوح بأنني أعمل في قناة مودرن سبورت وأني لن أفكر في تركها إلا إذا أدرت الأمر بنفسي ووقتها تم الموضوع فعلاً وتركت قناة مودرن بعد أن تم تعييني.


Goal.com:ماذا حدث بعد ذلك ؟

لم يحدث شيء بعد تعييني، فقد بدأت في العمل حتى حدثت مشكلة في المغرب بين المنسق الإعلامي للمنتخب الأوليمبي وأحمد مجاهد رئيس بعثة المنتخب للمغرب ليرفع تقريراً لمجلس إدارة الاتحاد يطلب فيها إلغاء منصب المنسق الإعلامي من كافة المنتخب الوطنية بحجة عملهم في قنوات تليفزيونية ليقرر الاتحاد إلغاء المنصب في منتخبي الشباب والأوليمبي مع استثنائي بأعجوبة لأنني لا أعمل في مكان إعلامي آخر وهو أمر آمنت به تماماً لأنه لا يصح العمل كمنسق إعلامي للمنتخب بالإضافة لعمل إعلامي آخر فما ذنبي ليتم الحكم علي كالمنسق الإعلامي للأوليمبي الذي كان يعمل في صحيفة ؟.
الغريب أنه تم طرح الأمر من جديد في اجتماع مجلس الإدارة التالي ليقرر المجلس "إلغاء منصب المنسق الإعلامي للمنتخب الأول أسوة بباقي المنتخبات..!" فعلى أي أساس تم استثنائي لأنني بالفعل تركت قناة مودرن وبرنامجي خصيصاً لأجل هذا المنتصب ثم يأتي الآن ليقرر العكس..! وعلى أي أساس أترك عملي في مودرن سبورت من أجل عملي لتقرر فجأة بعد فترة قصيرة أنك تدفع ثمن أخطاء غيرك ممن يعملون في أكثر من مكان..!


المرة الثانية: مشاكل

Goal.com: كيف عدت لمنصبك ؟


البعض وصل به التفاهة إلى المحاربة كي لا تُظهرني كادرات
الكاميرات في المؤتمرات الصحفية..!
بعد تركي للمنتخب حدثت مشكلة أثناء فترة لقاء منتخب مصر مع أفريقيا الوسطى .. وقتها قيل إن مدرب حراس المرمى زكي عبدالفتاح احتد الحوار بينه وبين أحد الصحفيين فبدأت بعض الأقوال تتحدث عن أن عبدالرحمن مجدي كان يعمل بكفاءة في هذا الأمر ولماذا يقوم زكي عبدالفتاح بالترجمة، ولابد أن يعود عبدالرحمن.

للأمانة.. علمت أيضاً أن هناك بعض الأشخاص من خارج الاتحاد طالبوا كابتن أنور صالح –رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد- بعودتي فوجدته يتصل بي ويطلب مني العودة لمنصبي فقلت له إنه لا توجد لدي مشكلة في العودة، وذهبت بالفعل للقائه فامتدحني وأخبرني بأنني "فخر لأي مكان..!" وقال لي كلام أشعرني بأن المرحلة القادمة ستكون مختلفة بل وصل به الأمر إلى إخباري بأن صلاحياتي ستكون أكبر من الفترة الماضية.

سألت كابتن أنور عن راتبي فقال لي إنه يرأس لجنة مؤقتة ولا يمكن له أن يحدد هذه الأمور وأن مجلس الإدارة القادم هو من سيحدد هذا الأمر، فسألته متى يأتي هذا المجلس فأخبرني بأنه سيأتي بعد ثلاثة أشهر، ورغم استغرابي لفكرة عدم حصولي على راتب لمدة ثلاثة أشهر إلا أنني وافقت ثقة في التغيير المنتظر وأيضاً لرغبتي في عمل شيء أكبر من الفترة الأولى ففي هذه المرة سيكون هناك تركيز أكبر وأمامي فترة جيدة جداً حتى كأس العالم بالبرازيل الذي إن قُدّر لنا أن نصل فستكون تجربة رائعة بالتأكيد.

بالفعل سافرت مع المنتخب في الرحلة الأولى إلى عمان لأجد أن اسمي مكتوب في كشف المسافرين ومُلحق به وصف "مترجم" وليس "منسق إعلامي" .. علمت بعد ذلك أموراً أجدها مثيرة للاشمئزاز فهناك من كان يحارب ليتم كتابة وصف "مترجم" وليس "منسق إعلامي" ومن يحارب حتى لا أجلس على دكة البدلاء أثناء المباريات رغم أنني أقسم بالله أنه لم يكن يعنيني كثيراً بل وصلت التفاهة إلى المحاربة حتى لا أظهر في كادر الكاميرات أثناء المؤتمرات الصحفية بجانب برادلي وأنا أقوم بأحد أجزاء عملي وهو ترجمة ما يقوله المدرب الأمريكي للصحفيين.


Goal.com: من هؤلاء الذين كانوا يحاربونك ؟

أكثر من شخص، وكلهم ينتمون لمنظومة الكرة المصرية.

ذهبت للسؤال عن قصة "المترجم" هذه وكيفية عدم حصولي على راتبي عن الأشهر الثلاثة الأولى التي عملت فيها، فقيل لي إن المجلس القادم سيقوم بضبط كل هذه الأمور وعلي أن أصبر حتى تنصلح الأمور.. في الرحلة التالية تم كتابة الاسم "منسق إعلامي" لكن في كل رحلة كانت الأمور تختلف فتارة منسق إعلامي وأكثر من تارة أخرى أجد وصف "مترجم" في كشف الأسماء المسافرة.


Goal.com: جاء المجلس الجديد ..


نعم، جاء المجلس الجديد فانتظرت حسم أمر الراتب الذي صبرت عليه طيلة 3 أشهر وما سأحصل عليه عن الفترة الماضية كما بدأت في توقع  الراتب الذي سأحصل عليه والذي بالتأكيد لن يقل عن راتب المرة الأولى والمنطقي أن يكون أكثر وهو فعلاً ما أخبرني به وقتها الكابتن أنور صالح الذي قال لي بالحرف إنني "أستحق أكثر بكثير مما كنت أحصل عليه في المرة الأولى".

وضعت في رأسي أسوأ السيناريوهات وهو حصولي على نفس الراتب الأول، وانتظرت أن يتم مناقشة الأمر في الاجتماع الأول لمجلس الإدارة لكنه الأمر الذي لم يتم على الإطلاق بل لم يتم طرحه لأنتظر الاجتماع الثاني الذي كان الطامة الكبرى.

جاء الاجتماع الثاني لمجلس الإدارة ليصدر القرار "اعتماد تعيين عبدالرحمن مجدي كـ"مترجم" مع حصولي على راتب أقل من المرة الأولى التي عملت بها..!".

Goal.com: شعرت بالإهانة..

ليست إهانة، فأنا لا يمكن أن أشعر بالإهانة منهم ولا يستطيع أحدهم إهانتي، بل شعرت بالعشوائية وعدم الاحترافية وعدم التقدير وعدم الاهتمام.

ذهبت للاتحاد لأقابل أحمد مجاهد عضو مجلس الإدارة وهو بالمناسبة كان له دور البطولة في أن أغادر في المرة الأولى ففي السابق كنت في كل اجتماع مجلس إدارة يتصل بي أحد الصحفيين ويخبرني بأن أحمد مجاهد قد قال وفعل أموراً مزعجة في حقي فسألته وقتها "ما مشكلتك معي ؟" ليجيبني بأنه غير مقتنع بأن آتي إلى المنتخب الأول مباشرة وأنه كان لابد وأن أتدرج في المنتخبات فرديت عليه وقلت "وهل تركت عملي في قناة مودرن لأتدرج في المنتخبات ؟ وهل عملي فني لأتدرج في المنتخبات ؟ ثم لماذا لا ترى عملي ثم تحكم علي ؟" فقال لي إنه هذا هو رأيه.

عندما كان الشخص الأول الذي أجده في طريقي عند وصولي للاتحاد سألته عن كيفية عدم حصولي على راتبي عن كل الفترة الماضية التي صبرت فيها لحين وصول المجلس الجديد فأخبرني بأنه ممنوع عليهم إعطاء رواتب بأثر رجعي وأنه لست أنا الوحيد الذي ظُلم..! وعندما أخبرته بأنني اتفقت مع كابتن أنور صالح على كذا كذا فقال لي "خلاص روح خد فلوسك من أنور صالح..!". لم يكتفِ بما قاله بل قال لي بالحرف "ولماذا نعطيك بأثر رجعي بينما بإمكاننا ألا نعطيك بأثر رجعي..!" فأدركت أن الكلام معه ليس له معنى.

الغريب أنه لو كان هناك إنصافاً، لتم تعويضي عن عدم حصولي على راتب –لمنع الدفع بأثر رجعي- من خلال زيادة مرتبي لكن ما حدث كان العكس وهو الأمر الذي أحبطني جداً وذهبت سدى وعود بعض الأعضاء المحترمين من المجلس من إعادة النظر في الأمر.

Goal.com: سأتعامل مع الأمر من منطلق واجبي كإعلامي وأكون وجهة النظر الأخرى وأسألك من وجهة نظر كابتن أحمد مجاهد .. ماذا أضاف عبدالرحمن مجدي لمنصب المنسق الإعلامي للمنتخب الأول وجعله جدير بهذا المنصب ؟

يكفي أن أقول أننا كنا منظمين جداً في موضوع ظهور برادلي إعلامياً وكنا نقوم بحساب دقيق لما سيتم قوله قبل الإدلاء بأية تصريحات، بل إن الرجل كان قد وثق في لدرجة أنه كان يتفق معي أحياناً فيما سيقوله في المؤتمر الصحفي ويسألني ماذا سيكون رد الفعل إن قال كذا وكذا، كما كنت أحياناً أقوم بعمل نشرات إخبارية فيها معلومات عن المنتخب للإعلاميين الأجانب وقمت بأمور أخرى شهد كثيرون بأنها تُنفّذ للمرة الأولى.

بفضل الله كنت أول منسق إعلامي يتحدث أكثر من لغة وقد عملت في مجلة وورلد سوكر العالمية من قبل وتعاملت مع صحفيين عالميين وأعلم متطلبات الأمر بالضبط كما كنت أقوم بالترجمة كشيء جانبي بالإضافة لعملي الأساسي كما كنت أقوم بإرسال رسائل إعلامية للموقع الرسمي للاتحاد تخص المنتخب الأول لكنها للأسف لم تكن تخرج للنور في الموقع ولا أدري السبب.


Goal.com: كُتب في أكثر من مصدر أن والدك يضغط على مجلس إدارة الاتحاد ويتدخل في العمل كونه يعمل في شركة اتصالات كبرى في مصر وهي أحد رعاة الاتحاد، فكيف ترد ؟

هذه المعلومة وجدتها فعلاً في أكثر من موقع وهذا ما ضايقني جداً وكون هذه المعلومة تم كتابتها في أكثر من مكان ومن أكثر من صحفي فهذا يعني أن أحدهم وراء هذا الأمر وهو من حرّك هذه القصة ضدي رغم أن والدي بعيد كل البعد عن هذه القصة وهذا الأمر محض افتراء كبير علي.

تدخل مستر برادلي وطلب من مجلس الإدارة أن يعود راتبي كما كان في المرة الأولى لأنه استاء من هذا الأمر، وأؤكد أنني لم أكن من حدثته بل أخبره شخص لا أعرفه بالأمر. تحدث برادلي مع حسن فريد فرد الأخير قائلاً أن عبدالرحمن مترجم فقط حتى إن برادلي احتد عليه وقتها وقال له إن عبدالرحمن يعمل بشكل جيد وأنه سعيد بعمله فأخبره حسن فريد بأنه سيعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة القادم ليعود ويخبره بعد الاجتماع أن مجلس الإدارة قد رفض تغيير المنصب أو تغيير الراتب وهو ما علمت بعد ذلك أنه لم يحدث بعد أن أقسم لي أحد أعضاء مجلس الإدارة بعد عدة أشهر أن الموضوع لم يتم طرحه من الأساس..!

طلبت من برادلي أن يجنّب نفسه هذه المشكلة خصوصاً وأنها أثرت على علاقته مع بعض أعضاء مجلس الإدارة وصار الأمر رسمياً أنني أعمل في المنتخب "مترجماً".

بعد فترة طلبني سيف زاهر عضو مجلس إدارة الاتحاد في مداخلة معه على برنامجه على قناة الحياة ورغم ذلك أخبرت معد البرنامج أنه لا داعي لذلك لأن الأمر سيثير ضيق أعضاء مجلس الإدارة فأخبرني المُعد أن هذا البرنامج يخص أحد أعضاء مجلس الإدارة نفسه "سيف زاهر" وقمت بهذه المداخلة فعلاً لأجد حسن فريد يخبرني بألا أتحدث في الإعلام لأنني مجرد مترجم وللأسف قال لي "أنت حتت مترجم..!".


Goal.com: وماذا حدث في إسبانيا وما تم فيه من مجلس الإدارة تجاهك أنت وبرادلي ؟


بعد لقاء إسبانيا وجدت فرصة للبقاء مع برادلي في مدريد لحضور لقاء ريال مدريد القادم فوجدتها فرصة جيدة خصوصاً وأنه في كل رحلة للمنتخب بلا استثناء كان يظل بعض أفراد البعثة في البلد الذي نسافر إليه ثم يعودون إلى مصر بعدها بعدة أيام ولم يُثر هذا الأمر ضيق أحد بل إنه كان من جانب اللاعبين أحياناً كما حدث في رحلة الإمارات على سبيل المثال.

سألني المدير الإداري سمير عدلي عما إذا كنت سأبقى في مدريد مع برادلي فأخبرته بالإيجاب فطلب مني أن أستأذن من رئيس البعثة أحمد مجاهد ورغم أنني قلت له أنه في كل مرة يظل بعض أفراد البعثة سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين أو إداريين قال لي إنه هذا أفضل، وبالفعل نفذت ما نصحني به وذهبت للاستئذان من رئيس البعثة ونحن في ملعب التدريب "ملعب نادي ألكوركون" للبقاء في مدريد فسألني عن السبب لأخبره بأننا لا نأتي للعاصمة الإسبانية كل يوم وأن هذا الأمر سيفيدني مستقبلاً فصمت بعض الوقت قبل أن يخبرني بأنه موافق على هذا الأمر وتأكدت من موافقته بعد أن جاءني كابتن سمير عدلي ليخبرني بأن مجاهد أخبره بموافقته على بقائي.

عندما كنت في إسبانيا قرأت ما حدث من توجيه اللوم لي ولبرادلي ولمساعده على البقاء في إسبانيا لأدرك أنني كنت مخطئاً لتعاملي بحسن نية مع هؤلاء وأخبرت مستر برادلي بأنني بنسبة 99% سأغادر قبل كأس العالم لكنني لم أحدد متى وإن كنت متأكداً بأنه لن يكون قبل لقاء زيمبابوي حتى أحضر وصول منتخب مصر بإذن الله للنقطة التاسعة في تصفيات المونديال، فقال لي إن ما سيقوله لي يخبره بكل من يعمل معه بأنه إن وجد فرصة أفضل في أي مكان فلا يتركها.


Goal.com: ماذا فعلت بعد أن اتخذت قرارك بالرحيل ؟

كنت قد قمت بالفعل بصلاة الاستخارة وبدأت في البحث عن عمل آخر حتى وجدت ضالتي بعد المفاضلة بين ثلاثة عروض بعد أن وصلت لمرحلة عدم الاستمتاع بما أقوم به بعد أن تحول الأمور لصراعات ومشاكل كنت في غنى عنها وحاولت تجنبها قدر الإمكان لكنها كانت تطاردني.

لم أعد قادراً على أن أعمل في أجواء عشوائية لا تشعر معها بالأمان فأنت معرض للاستغناء عنك لنفس الأسباب الغريبة التي كانت عليها المرة الأولى، كما أنني بدأت في سماع نغمات -من أشخاص من خارج الجهاز- من نوعية ليذهب عبدالرحمن إلى البرازيل –إن تأهلنا- كمترجم ولأكون أنا المنسق الإعلامي..!

لا يفتني أن أشكر أشخاصاً من خارج المجلس الحالي لمحاولتهم الدفاع عني ككابتن مجدي عبدالغني وكابتن أحمد شوبير الذي تحدث عن الأمر في برنامجه بالإضافة إلى مستر برادلي الذي لم يدخر جهداً في هذا الأمر.


Goal.com: كلمة أخيرة ؟

أنا واثق ثقة تامة أن هذا الحوار سيتم الحديث عنه بطريقة ملتوية وأنه سيتم حكيه محرفاً لبعض الأشخاص ليتم إظهاري بمظهر سيء لكني أؤكد أنني أقول الحقيقة بالضبط بدون إضافة أو نقصان، وسواء اختلفت أو اتفقت مع البعض إلا أنني أحترم الجميع في النهاية.


من جديد: لا يسعنا في Goal.com سوى التأكيد على ترحيبنا بحق الرد لكن من تم ذكر اسمهم في هذه المقابلة انطلاقاً من واجبنا الإعلامي...


تابع أحمد عطا على فيس بوك:



النجم الساحلياتحاد العاصمةمولودية الجزائرالسدالرجاء البيضاويالوداد البيضاويالأهليالزمالكالعينالقادسيةالفيصلي عمانالهلالالاتحادالقوة الجويةالنجمة

النادي الأفريقيالصفاقسيشبيبة القبائلوفاق سطيفالغرافةالمغرب الفاسيالجيش الملكيالاتحاد السكندريالإسماعيليالنصرنادي الكويتالوحدات عمانالأهليالنصرالنصرالطلبةالعهد


https://secure.static.goal.com/134800/134843.jpg