Goal.com
CM Grafica Juventus Sabatini Sassuolo 16 9Getty Images/Calciomercato

ترجمه

يوفنتوس، الفوز بالنقاط غير وارد: فرصة ضائعة بسبب خطأين فادحين. يعود فلاهوفيتش وميليك اللذان يتفوقان على ديفيد وأوبيندا

قد يقال إن يوفنتوس كان يستحق الفوز من حيث النقاط. وهذا صحيح. لكن «الفوز بالنقاط» لا وجود له في كرة القدم...

بل هناك ندم - بالنسبة لسباليتي - على إهدار فرصة احتلال المركز الرابع، الذي أصبح الآن مهددًا من قبل كومو وروما. كل ذلك بسبب خطأين واضحين وفادحين، يطغيان حتى على أي حديث عن اللعب الجماعي والأداء بشكل عام. التفاصيل الشهيرة التي تصنع الفارق. هدف التعادل: كامبياسو أذهله بيراردي وبريمر سبقه بينامونتي. ركلة الجزاء المهدرة: لوكاتيلي سدد الكرة بضعف وفي الوسط.

وكل ما عدا ذلك لا يهم كثيراً. لأن في كرة القدم - بالضبط - لا يوجد ما يسمى بـ"الفوز بالنقاط".

  • بيرين يفتتح التسجيل

    بعض التقييمات الفردية، لإثراء النقاش. ها هي. يُحسب لبيرين الفضل الكبير في «ابتكار» هدف التقدم. بالإضافة إلى كل ما عدا ذلك: أي الهدوء الذي تظهره الفريق بوجوده بدلاً من دي جريجوريو. في خط الدفاع الرباعي، احتفل كالولو وبريمر، كالتوأم المختلف، بعودتهما إلى منتخبيهما الوطنيين. أداء عادي بالنسبة للفرنسي. أما الليلة فلم تكن هادئة بالنسبة للبرازيلي، الذي تأخر بشكل واضح في قطع الكرة أمام بينامونتي في هدف التعادل 1-1. كان كيلي أكثر إقناعاً، حيث يواصل تحسين أدائه ولم يشتت انتباهه سوى في حالتين فقط. كان كامبياسو متوتراً في المواجهة مع بيراردي، ولم يقضِ أمسية جيدة، حيث تم استبداله في منتصف الشوط الثاني.

  • إعلان
  • التقدير المتبادل بين ثورام ولوكاتيلي واضح للعيان

    في خط الوسط، تبدو الثقة والتقدير المتبادل بين تورام ولوكاتيلي واضحين ومثمرين. أما أداء الإيطالي هذه المرة فكان متناقضاً: كان أداءه متواضعاً في الملعب، لكنه أضاع ركلة الجزاء. كان أداء الفرنسي باهتًا، لدرجة أنه تم استبداله بكووبماينرز. ثم، في الفوضى النهائية، تم تراجع الهولندي إلى مكان كيلي لأن سباليتي (الذي لا يهدأ) جرب كل شيء. مثل ماكيني، الذي كان هذه المرة أكثر تفكيرًا وأقل اندفاعًا من المعتاد كلاعب وسط، ثم انتهى به المطاف في مكان كامبياسو. صعود وهبوط على طول الملعب، مع سخاء في النقاء.

  • فلاهوفيتش وميليك أفضل من أوبيندا وديفيد

    في الهجوم، قدم كونسيكاو أداءً جيداً، وكان بوغا مقبولاً، بينما تألق يلدز في الشوط الأول، حيث استحوذ على الكرة لتسديد ركلة الجزاء، قبل أن يعهد بها سباليتي إلى لوكاتيلي. وكان فلاهوفيتش هو من حصل على ركلة الجزاء، بعد أن ارتطمت الكرة بذراع إيدزيس. وفي الهجوم النهائي، دخل ميليك أيضاً، بعد عامين من شبه التوقف عن اللعب. وكان البولندي هو من أجبر موريتش على القيام بأروع تصدي، ولكن عندما كان الوقت قد فات. لكن فلاهوفيتش عاد. وسيكون مفيداً، مثل ميليك. كلاهما أفضل من ديفيد وأوبيندا، ولكن مشكلة يوفنتوس تحت قيادة سباليتي الآن ليست فقط المهاجم. إنها قبل كل شيء الترتيب.