ليس سراً، مع ذلك، أن برشلونة كان يدرس خياراته وينظر في بدائل تحسباً لرحيل ليفاندوفسكي. وكان هاري كين هدفهم الأساسي، لكن مع اقتراب قائد إنجلترا على ما يبدو من توقيع تمديد لعقده مع بايرن ميونيخ، فإن برشلونة سيُستبعَد لاحقاً من أي صفقة بسبب ارتفاع كلفتها.
أما وكيل يوفنتوس الحر المحتمل، دوشان فلاهوفيتش، فسيكون خياراً أكثر قبولاً من الناحية الاقتصادية، لكن الصربي لم يرتقِ بلا شك إلى مستوى إمكاناته في تورينو، ولذلك يصعب تصور أنه سيكون ترقية على ليفاندوفسكي المتقدم في السن وإن كان ذلك مُسلَّماً به.
وقد طُرحت أيضاً أسماء جواو بيدرو لاعب تشيلسي وفيسنيك أصلاني لاعب هوفنهايم كخيارات أخرى أبدى برشلونة اهتماماً بها، لكن أياً منهما لا يضاهي ليفاندوفسكي. بل إن الخيار الحقيقي الوحيد هو الرجل الذي من المرجح أن يبدأ أساسياً كمهاجم أتلتيكو في مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء على ملعب كامب نو: خوليان ألفاريز.
ومع أن ألفاريز يُقال إنه منفتح على الرحيل عن متروبوليتانو هذا الصيف، فإن ما إذا كان لدى برشلونة الأموال لإتمام خطوة كهذه من أجل لاعب لا يزال في عقده أربع سنوات يبدو أمراً غير مرجح، إلا إذا باع لاعباً أو اثنين من جواهره الثمينة إلى جانب بعض اللاعبين الهامشيين. ومع ذلك، سبق أن استبعدنا برشلونة من سباق ضم لاعبين لأسباب مالية، ثم قام خوان لابورتا بتفعيل رافعة أخرى لإطلاق الأموال.
وبالطبع، فإن إخراج ليفاندوفسكي من كشوف الرواتب سيساعد أيضاً إلى حد ما، وينبغي أن يكون ذلك أولوية برشلونة الأولى. لقد قدّمت المواسم الأربعة الماضية خاتمة ممتعة لإحدى أفضل المسيرات لمهاجم أوروبي في القرن الحادي والعشرين، لكن الوقت قد حان للمضي قدماً، بغض النظر عن الصعوبة التي سترافق العثور على بديل.