Hilal Nassr Ahli Karim Benzema Joao Felix (Goal Only)Goal AR

تم اتخاذ القرار بالفعل.. هل يشارك دوري روشن السعودي بفريق رابع في النخبة الآسيوية؟!

أوصت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإجراء تعديلات جوهرية وشاملة على نظام بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة تتضمن زيادة عدد الأندية المشاركة لتصل إلى 32 فريقًا بداية من موسم 2026-2027.

تأتي هذه الخطوة بحسب ما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" استجابة لضرورات تطويرية تهدف لرفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة القارية الأغلى وجعلها أكثر شمولاً وتنافسية بين كبار أندية القارة الصفراء. 


  • ملامح التوسعة وهيكلة البطولة الجديدة


    يتضمن المقترح الجديد رفع عدد الفرق المشاركة من 24 فريقًا إلى 32 فريقًا مع الحفاظ على تقسيم الأندية بالتساوي بين منطقتي الشرق والغرب بواقع 16 فريقًا لكل منطقة. 

    وتهدف هذه الزيادة إلى منح فرصة أكبر للأندية التي تحتل مراكز متقدمة في الدوريات المصنفة ضمن القمة للمشاركة مباشرة في مرحلة الدوري. 

    وبحسب الرؤية الفنية للجنة المسابقات فإن التوسعة ستصاحبها تعديلات في نظام التأهل للأدوار الإقصائية لزيادة حدة التنافس حتى الجولات الأخيرة من مرحلة المجموعات الموسعة.


  • إعلان
  • المكاسب الإماراتية والقطرية في الميزان القاري


    كشفت تقارير صحفية إماراتية وتحديدًا ما تناولته صحيفة الاتحاد عن استفادة مباشرة للدوري الإماراتي من هذه التوسعة الجديدة.

    وتؤكد هذه المصادر أن حصة الإمارات ستشهد زيادة عبر تحويل مقعد الملحق الحالي إلى مقعد ثالث مباشر في مرحلة الدوري مما يضمن تواجد ثلاثة أندية إماراتية في قلب المنافسة دون الحاجة لخوض تصفيات تمهيدية. 

    وينسحب هذا الوضع آليًا على الدوري القطري الذي يتواجد في مراكز الصدارة ضمن تصنيف أندية غرب آسيا حيث يتجه الاتحاد الآسيوي لملء المقاعد الـ 16 المخصصة لمنطقة الغرب من خلال ترقية حصص الاتحادات الوطنية التي تلي الدوري السعودي في الترتيب العام لضمان جودة فنية متقاربة في البطولة.


  • عقدة المقعد الرابع وتحديات دوري روشن


    على الرغم من القوة المفرطة والهيمنة الفنية التي يفرضها دوري روشن السعودي وتصدره للتصنيف القاري بفارق شاسع عن أقرب ملاحقيه إلا أن هذه التوسعة لا تعني بالضرورة منح السعودية مقعدًا رابعًا بشكل تلقائي.

    تظل اللوائح المنظمة للبطولة تضع سقفًا لمشاركة أي اتحاد وطني عند ثلاثة مقاعد مباشرة فقط في مرحلة الدوري وهو إجراء يهدف في المقام الأول لمنع سيطرة أندية دوري واحد على مقدرات البطولة والحفاظ على مبدأ التنوع الجغرافي للقارة.

    ومع ذلك يظل الحديث عن مقعد سعودي رابع في إطار التكهنات الإعلامية التي تطالب بضرورة مراجعة هذه السقوف القانونية لتتماشى مع حجم التطور المذهل في كرة القدم السعودية وضمان تواجد أقوى الأندية الآسيوية في البطولة القارية.


  • جودة النخبة وحصر رقعة المشاركة


    يثور تساؤل حول سبب عدم منح المقاعد الإضافية الناتجة عن التوسعة لدول جديدة خارج دائرة النخبة حاليًا.

    وتكمن فلسفة الاتحاد الآسيوي في الرغبة بتركيز القوة الفنية داخل بطولة النخبة ومنع تشتت المستوى عبر إقحام أندية من دوريات أقل تصنيفًا قد لا تملك القدرة على مجاراة النسق العالي للمباريات.

    لذا يتم توجيه تلك الاتحادات للمشاركة في المسابقات القارية الأخرى لضمان تنافسية عادلة، ويظل التأكيد واجبًا على أن كل هذه التفاصيل لا تزال في إطار التوصيات ولم تصدر أي وثيقة رسمية نهائية تحدد هوية الفرق الجديدة أو توزيع المقاعد بشكل قطعي بانتظار قرار المكتب التنفيذي.


  • بيت القصيد


    توسعة دوري أبطال آسيا للنخبة هي خطوة ضرورية لمواكبة التغيرات العالمية في صناعة كرة القدم، وبينما تترقب الأندية في الإمارات وقطر حصد ثمار هذه الزيادة بزيادة تمثيلها المباشر يظل الشارع الرياضي السعودي يترقب بشغف إمكانية تغيير اللوائح الجامدة التي تمنع مشاركة فريق رابع رغم الأفضلية الفنية الساحقة.

    فالهدف النهائي يجب أن يكون ضمان وجود الأفضل دائمًا فوق المستطيل الأخضر بعيدًا عن الحسابات الورقية التي قد تحد من قوة المنافسة.