أثار الهدف الذي قاد مانشستر سيتي للفوز في مباراة الديربي، حالة من الجدل، بعدما دفع الحكم مايكل أوليفر، للوقوف لفترة أمام شاشة الفار، قبل أن يحتسب هدف إرلينج هالاند، تاركًا جماهير اليونايتد تتساءل بشأن تعقيدات قاعدة التسلل، وقانونية بصمة النرويجي التي أسقط فريقهم في أولد ترافورد.
في قمة الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي، كان صاحب الـ26 عامًا، قد وقّع على هدف المباراة الوحيد، ليقود كتيبة إنزو ماريسكا، للحفاظ على العلامة الكاملة، متقاسمًا الصدارة مع آرسنال، حامل اللقب، في الوقت الذي يواصل فيه مايكل كاريك، التخبط مع مانشستر يونايتد، بحلوله في المركز الثالث عشر، بأربع نقاط.
وما زاد من قيمة النقاط الثلاث للسيتي، أنه واصل المباراة بعشرة لاعبين، بعد تلقي فيل فودين، بطاقة حمراء مباشرة، في الدقيقة 23، بداعي "ضرب" برونو فيرنانديش.







