Goal.com
FBL-WC-2014-BRA-TRAININGAFP

ترجمه

هالك يُصدر حكمًا قاطعًا بشأن فرص نيمار في الانضمام إلى قائمة البرازيل لكأس العالم

  • اشتداد الجدل حول الاختيار

    بلغ النقاش حول مستقبل نيمار الدولي ذروة جديدة عقب خسارة أتلتيكو مينيرو 1-0 أمام سانتوس في الدوري البرازيلي. وعند سؤاله مباشرة عمّا إذا كان ينبغي إدراج اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا ضمن خطط البطولة المقبلة، اختار المهاجم المخضرم هالك ردًا متزنًا وغير مُلزِم بدلًا من إظهار دعم علني. ويأتي ذلك في توقيت حساس للمنتخب الوطني، إذ لم يشارك نيمار مع السيليساو منذ الخسارة 2-0 أمام أوروغواي في أكتوبر 2023.

  • إعلان
  • Santos v Atletico Mineiro - Brasileirao 2025Getty Images Sport

    لا توجد أي ضمانات مقدمة

    على الرغم من أنه شارك الملعب مع نيمار في 33 مناسبة مع المنتخب الوطني، ظل هالك مركزاً على التزاماته مع ناديه عندما طُلب منه إبداء رأيه في أكبر معضلة تواجه المنتخب. وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب مباراة فريقه المحلية، قال المهاجم السابق لبورتو: «أعتذر، لكنني كنت مركّزاً على المباراة. لست أنا من عليه أن يقرر من يذهب إلى كأس العالم. إذا كان يستحق ذلك، فسيذهب».

  • أنشيلوتي يطالب بإثبات

    حافظ أنشيلوتي على موقف حذر، مؤكداً أن السمعة وحدها لن تضمن مكاناً في قائمته النهائية لنهائيات عام 2026. وبينما يعترف المدرب الإيطالي بالموهبة الهائلة التي يمتلكها نيمار، فقد وضع عبء الإثبات على اللاعب ليبرهن على جاهزيته البدنية خلال الشهرين المقبلين.

    وعند حديثه عن معايير الاختيار وتطور نيمار مؤخراً منذ عودته إلى كرة القدم على مستوى الأندية مع سانتوس، قال أنشيلوتي لصحيفة ليكيب: "إنه موهبة كبيرة، ومن الطبيعي أن يعتقد الناس أنه يستطيع مساعدتنا على الفوز بكأس العالم المقبلة. لا يزال أمامه شهران ليُظهر أنه يمتلك المقومات للعب في كأس العالم المقبلة. بعد إصابته في الركبة، عاد نيمار بشكل جيد؛ إنه يسجل الأهداف. يحتاج إلى الاستمرار على هذا النهج وتحسين لياقته البدنية. إنه على الطريق الصحيح".

  • Santos v Atletico Mineiro - Brasileirao 2026Getty Images Sport

    سباق لياقة نيمار

    يواجه نجم برشلونة السابق نافذة حاسمة تمتد لشهرين لإقناع الجهاز الفني بأنه لا يزال قادرًا على الإسهام في تشكيلة بدأت بالفعل تتجه نحو الاعتماد على عناصر أصغر سنًا. وسيشكّل جدول البرازيل المقبل أرض الاختبار الأخيرة قبل دخولهم مجموعة مواتية في كأس العالم تضم المغرب وهايتي واسكتلندا. ومع 128 مباراة دولية و79 هدفًا قياسيًا باسمه، فإن إرث المهاجم مضمون، لكن لياقته البدنية يجب أن تتحسن بشكل كبير للبقاء بعد الاستبعاد النهائي الذي سيجريه أنشيلوتي.