Goal.com
Messi YamalGoal Ar Only GFX

يامال يدخل سجن ميسي الأوروبي .. الأرجنتيني ترك له "إرث الفشل" ضد أتلتيكو وسحره لم يشفع لبرشلونة!

منح برشلونة الكثير من الأمل لجماهيره ليلة الثلاثاء، نحو ليلة أوروبية تاريخية أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي الأبطال، بعدما خسر مباراة الذهاب بثنائية نظيفة على ملعب كامب نو.

كتيبة المدرب هانزي فليك رفضت الاستسلام للأمر الواقع، ونجحت في تسجيل هدفين عن طريق لامين يامال وفيران توريس في الدقيقتين 4 و24، ليؤمن الجميع وقتها أن الريمونتادا ممكنة.

هنا قرر النيجيري أديمولا لوكمان الظهور من أجل سرقة فرحة الجماهير الكتالونية وأحلامها، مسجلًا هدف فريقه الوحيد في الإياب، لتصبح النتيجة الإجمالية 3/2، بعد انتصار برشلونة 2/1 في الإياب، حيث يصعد أتلتيكو لملاقاة الفائز من آرسنال وسبورتينج لشبونة بنصف النهائي.

الخروج الأوروبي أمام أتلتيكو ليس أمرًا جديدًا على برشلونة، حدث مع ليونيل ميسي وهو في أفضل حالاته، والآن يتكرر مع نجمه الشاب لامين يامال، الذي كان من الضروري إقحامه في هذه المقارنة.

الجناح الإسباني الشاب كان يحمل إرثًا صعبًا تركه له الأرجنتيني أمام أتلتيكو، فعل كل ما بوسعه لتجاوزه، ولكنه أكد مرة أخرى أن امتلاك برشلونة للاعب ساحر استثنائي لا يعني بالضرورة الفوز على دييجو سيميوني ورفاقه في معترك دوري الأبطال!


  • Atletico de Madrid v FC Barcelona - UEFA Champions League 2025/26 Quarter-Final Second LegGetty Images Sport

    يامال لم يُقصر

    يعيش صاحب الـ18 سنة حاليًا واحدة من أفضل فتراته مع برشلونة على المستوى الفردي، وكان العنصر الأفضل لدى الفريق الكتالوني حتى خلال هزيمته ضد أتلتيكو في الذهاب بهدفين نظيفين على ملعب كامب نو.

    وحتى خلال مباراة ليلة الثلاثاء ضد أتلتيكو، يامال كان رجل المباراة بجانب خوان موسو حارس أتلتيكو مدريد، نجح في التسجيل وصنع أكثر من فرصة خطيرة، كانت أقربها العرضية التي لعبها لزميله فيرمين لوبيز وفشل الأخير في تسجيلها.

    الشوط الأول على وجه التحديد كان مبهرًا من يامال، هدف رائع في شباك أتلتيكو، و3 فرص خطيرة صنعها اللاعب الشاب لتهديد مرمى الخصم، لا يمكنك أن تطلب منه أكثر من ذلك!

    رغم التألق ليامال على المستوى الفردي، إلا أن ذلك لم يخدم فريقه في التأهل الأوروبي، لتتأكد عقدة النادي في دوري أبطال أوروبا، بالفشل مرة أخرى منذ آخر لقب في عام 2015.

    نتائج يامال عمومًا ضد أتلتيكو ليست سيئة، بل على العكس تمامًا حيث تأتي لغة الأرقام لتؤكد تفوقه كالتالي ..

    لعب : 11 مباراة

    فاز : 8 مرات

    تعادل : مراة واحدة فقط

    إسهامات فردية : سجل هدفين وصنع 3

    صاحب الـ18 سنة يتفوق على أتلتيكو بشكل عام، ولكن يظل النادي المدريدي متفوقًا في المعترك الأوروبي الوحيد الذي خاضه الفريق بحضور يامال!


  • إعلان
  • Yamal-MessiGetty/GOAL

    إنه إرث ليونيل ميسي

    عندما نشاهد ما حدث مع يامال أمام أتلتيكو مدريد، يجب أن نتذكر النجم الأرجنتيني الأعظم في تاريخ برشلونة، والذي عجز عن التفوق الأوروبي على هذا الفريق خلال حقبته الأسطورية مع النادي الكتالوني.

    بشكل عام جاءت نتائج ميسي أمام أتلتيكو مدريد كالتالي :

    مباريات : 43

    انتصارات : 24

    تعادلات: 11

    خسائر : 8

    إسهامات فردية : سجل 32 هدفًا وصنع 9

    أرقام جيدة خاصة على الصعيد الفردي، مع الوضع في الاعتبار أن فريق المدرب دييجو سيميوني كان أكثر توهجًا وقوة من العصر الحالي مع المدرب الأرجنتيني.

    ولكن رغم تألق ميسي، إلا أنه عجز أمام أتلتيكو مرتين في دوري أبطال أوروبا، الأولى كانت في ربع نهائي نسخة 2013/2014، عندما تعادل على أرضه بهدف لكل فريق، وخسر خارج ملعبه بهدف نظيف ليودع البطولة.

    وفي نسخة 2015/2016، فاز برشلونة على أتلتيكو في ملعب كامب نو بنتيجة 2/1، وخسر ضد أتلتيكو بثنائية نظيفة على ملعب الأخير، وللمفارقة أن يامال عاش نفس هذا السيناريو بالنتيجة الإجمالية ذاتها، مع اختلاف أن الفريق المدريدي خسر على أرضه وفاز بملعب نظيره الكتالوني هذه المرة.

    العامل المشترك في 4 مباريات خاضها ميسي أمام أتلتيكو أوروبيًا أنه فشل في التأهل خلالهما، بل عجز عن التسجيل أو صناعة أي أهداف.

    والآن يامال واجه نفس المصير، رغم أنه سجل وتألق، إلا أن الأهم هو النتيجة الإجمالية، برشلونة خارج دوري الأبطال وأتلتيكو إلى نصف النهائي.

    إرث أوروبي صعب تركه له ميسي، ولكن الإسباني الشاب لا يزال أمامه الكثير من الوقت لإنهاء هذه العقدة الأوروبية أمام أتلتيكو، ليخلع ثوب الفشل الذي ارتداه ميسي وتركه له، ليعلن يومًا ما أن قصته قد تكون مختلفة تمامًا عن نظيره الأرجنتيني في المعارك القارية ضد الخصم المدريدي العنيد.