يُعرف أرتيتا بتفكيره غير التقليدي، إذ سبق أن استخدم المصابيح الكهربائية والنشّالين المحترفين لإيصال رسائل تحفيزية إلى فريقه. وعلى الرغم من فضول الجمهور بشأن أسلوبه الأحدث، أحجم ابن الـ44 عاماً عن الكشف عن المعنى المجازي المحدد وراء الأقلام، مفضلاً بدلاً من ذلك التركيز على الهدف الأوسع المتمثل في وحدة الفريق.
وقبيل مواجهة سبورتينغ، قال أرتيتا: «بدلاً من الذعر، افهم إذا حدث ذلك لماذا حدث، واجلب الوضوح. سيكون هناك دائماً علامة استفهام، وهذا هو الأمر. عليك أن تعيش الحاضر، وعليك أن تقدمه كل يوم. هذا هو المعيار الذي وضعناه، وهذا جزء من هويتنا، وهو جزء من هذا النادي. يجب أن تتضمن الحصة التدريبية عناصر مختلفة. ويجب أن تكون مرتبطة بالرسائل التي نرسلها وبالتنازلات والالتزامات التي قمنا بها فيما بيننا».