"هو الخارج عن المألوف"؛ إن توقعت منه أن يصمت .. تجده يتحدث ويثور، وإن انتظرت منه أي رد فعل .. تتفاجأ باختفائه، أما إن حدثك عقلك عن فشله وسقوطه .. يرد عليك بإنجاز أفضل من سابقه، حتى أصبح النجم صاحب المسيرة الأفضل للمحترفين المصريين في ملاعب أوروبا وأحد أبرز نجوم القارة العجوز بشكل عام!
لكن حتى في الأمتار الأخيرة من مسيرته أبى إلا أن يفاجئ جماهيره بـ"ربما" أكبر مفاجأة في مسيرته، إذ اختار الانتقال إلى طرابزون سبور، في خطوة مثّلت صدمة للغالبية تقريبًا.
البعض يقول لـ"مو": "لو اعتزلت لكان أفضل لك!"، وآخرون يرددون: "نادٍ صغير في أحد الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى أو حتى الدوري السعودي أفضل من طرابزون سبور" .. ستفتش هنا وهناك، لن تجد إلا لوم من غالبية عشاق الساحرة المستديرة لمحمد صلاح على خطوة طرابزون سبور.
وحتمًا ستظل تلك تيمة "اللوم" سيدة الموقف إلى أن يخرج علينا صلاح متحدثًا عن دوافعه من وراء تلك الخطوة أو حتى يحقق إنجازًا ما مع ناديه التركي الجديد، كي تصمت الألسنة عن النيل منه.
وإلى أن يقرر صلاح إزاحة ستار فكره أمام جماهيره بنفسه، دعونا نفتش سويًا في بعض الأسباب التي تقف وراء "لغز" انتقال محمد صلاح من ليفربول إلى طرابزون سبور..



