لم يكن طريق ماينو نحو هذا العقد الجديد خالياً من العقبات. فخلال فترة تولي روبن أموريم منصب المدرب الرئيسي، فقد لاعب الوسط مكانه في التشكيلة الأساسية، وورد أنه فكر في الانتقال على سبيل الإعارة بعيداً عن أولد ترافورد لضمان حصوله على وقت لعب. ومع ذلك، فقد أثبت رفض النادي الثابت السماح له بالرحيل أنه كان قراراً صائباً. منذ تولي كاريك المسؤولية، عاد ماينو إلى صدارة التشكيلة الأساسية، حيث خاض 23 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم. وتوج هذا الصعود بعودته إلى منتخب إنجلترا الأول. إن تحوله من لاعب هامشي محبط إلى لاعب لديه الآن فرصة حقيقية للانضمام إلى منتخب "الأسود الثلاثة" في كأس العالم يؤكد أهميته الحيوية في الخطة التكتيكية لكاريك.