صحيح لم يتوج المنتخب الهولندي بكأس العالم من قبل، ولكنه يعد لاعبًا أساسيًا على الساحة العالمية، وأن يغيب عن المونديال فالأمر يكون ضربة كبيرة، ما بالك أن يحدث بتواجد أجيال ذهبية!
في 1978 كانت هولندا وصيفة الأرجنتين في النهائي المثير للجدل الذي فاز به أصحاب الأرض، ولكن بعد أربع سنوات فشلت الطواحين بالتواجد في إسبانيا، وحلت رابعة بمجموعة أيرلندا، فرنسا، بلجيكا، وقبرص.
في 1988 تُوجت هولندا بلقب أمم أوروبا بجيل فان باستن، خوليت، وريكارد الشهير، ولكن هذا الجيل قبل عامين فشل ببلوغ مونديال 1986 في المكسيك بعد أن حلت ثانية في مجموعتها خلف المجر، ثم خسرت الملحق ضد الجارة بلجيكا بفارق الأهداف خارج الأرض.
في 2002، وبتواجد جيل ذهبي يقوده لويس فان خال وبحضور نجوم مثل إدجار دافيدز، رود فان نيستلروي، باتريك كلويفرت، كلارنس سيدورف، والبقية، حلت هولندا ثالثة في مجموعتها خلف البرتغال وأيرلندا.
وأخيرًا، في 2018 حلت هولندا بالترتيب الثالث خلف فرنسا والسويد رغم التساوي في النقاط مع الأخيرة، ولكن كانت تحتاج للفوز عليها بسباعية نظيفة لخطف البطاقة للملحق منها، ولكن فازت بهدفين نظيفين فقط، لتغيب عن المحفل الروسي.