ولم يخف المهاجم الأسبق لمانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، رغبته في أن يحقق إنجاز الـ1000 هدف في المسابقات الرسمية، قبل التفكير في الاعتزال، وقد بات قريبًا للغاية من هذا الإنجاز الرائع.
في نفس الوقت، يامل رونالدو، الذي يرتبط بعقد مع النصر حتى صيف 2027، أن يحظى بفرصة اللعب، جنبًا إلى جنب، مع ابنه صاحب الـ16 عامًا، والذي كان ملازمًا لوالده في جولاته عبر أوروبا والشرق الأوسط، فضلًا عن تألقه في العديد من أكاديميات الكرة.
وذكرت تقارير إعلامية بأن النصر يخطط بالفعل إلى تصعيد كريستيانو جونيور إلى الفريق الأول، بعدما شاهدوا انطلاقته الدولية مع منتخب البرتغال في فئات الشباب.
هناك العديد من الأمثلة على مر السنين، لآباء تنافسوا مع أو ضد أبنائهم، لكن قلة منها أثارت ضجة كبيرة مثلما فعل رونالدو. وقد حقق نجم كرة السلة ليبرون جيمس هذا الإنجاز بالفعل إلى جانب ابنه بروني في فريق لوس أنجلوس ليكرز، حيث استلهم الدون، الإلهام من أسطورة الـNBA.