Hernan crespo - Exclusive interview Part 2Kooora.com

كريسبو: هذا هو الفريق الأكبر في أفريقيا.. مورينيو سينجح في ريال مدريد وهذا موقفي من دوري روشن

أطمح لترسيخ اسمي في أوروبا كمدرب مثلما فعلت كلاعب

التتويج الآسيوي مع العين إنجاز مذهل لأننا تفوقنا على أندية بميزانيات ضخمة

مورينيو يفهم ثقافة ريال مدريد وأتوقع نجاح ولايته الثانية

بعد حديثه في الجزء الأول من حواره مع كووورة الموقع الشقيق في فوتبولكو عن منتخب الأرجنتين، وليونيل ميسي، وحظوظ "التانجو" في كأس العالم 2026، يكشف هيرنان كريسبو في الجزء الثاني جانبًا مختلفًا من شخصيته، وهذه المرة بصفته مدربًا صنع لنفسه اسمًا لافتًا في أمريكا الجنوبية وآسيا، ويطمح الآن إلى فرض بصمته في أوروبا أيضًا.

كريسبو، أحد أبرز مهاجمي الأرجنتين عبر التاريخ، والذي تألق بقميص أندية عملاقة مثل ميلان، وإنتر، وتشيلسي، وحقق ألقابًا عديدة كلاعب، نجح كذلك في ترك بصمة واضحة على مقاعد التدريب، إذ تحول إلى واحد من أبرز المدربين الأرجنتينيين في السنوات الأخيرة.

وقاد كريسبو ديفينسا إي خوستيسيا الأرجنتيني لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بلقب كوبا سود أمريكانا 2020، أول بطولة قارية في تاريخ الفريق، كما توج ببطولة باوليستا مع ساو باولو البرازيلي في 2021، قبل أن يحقق ثلاثية دوري نجوم قطر، وكأس نجوم قطر، وكأس قطر مع الدحيل في 2022-2023، ثم كتب أحد أهم فصول مسيرته التدريبية مع العين الإماراتي، عندما قاده للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2024، متفوقًا على أندية عملاقة بميزانيات ضخمة، مثل الهلال والنصر.

وفي هذا الجزء، يتحدث كريسبو عن طموحه التدريبي، وأسباب تراجع العين بعد التتويج القاري، وتعليقه على الخسارة أمام الأهلي المصري، الذي وصفه بأنه "أكبر نادٍ في أفريقيا"، كما يكشف موقفه من تدريب أحد أندية دوري روشن السعودي، ورأيه في مشروع إنتر ميامي.

ولا يخلو الحوار من الحديث عن الأسماء الكبرى التي أثرت في مسيرته، إذ يتحدث كريسبو بإعجاب واضح عن جوزيه مورينيو، ويتوقع نجاحه حال عودته إلى ريال مدريد، مستندًا إلى الشخصية الاستثنائية التي يتمتع بها المدرب البرتغالي وقدرته على التعامل مع ضغوط الأندية الكبرى.

حوار يكشف الكثير عن عقلية كريسبو المدرب، ورؤيته لكرة القدم، والطريق الذي لا يزال يسعى لمواصلته بعد مسيرة استثنائية داخل المستطيل الأخضر وخارجه. وإلى الجزء الثاني من الحوار:

  • أنت واحد من قلة من المدربين في العالم نجحوا في التتويج بألقاب قارية في قارتين مختلفتين (كوبا سود أمريكانا ودوري أبطال آسيا). ما الذي لا يزال ينقص مسيرتك؟

    كرة القدم هي رحلة تعلّم مستمرة. أشعر بامتنان كبير لكل ما عشته وحققته، لكن التحدي الحقيقي يكون دائمًا في الخطوة التالية. أطمح إلى ترسيخ اسمي في أوروبا كمدرب، تمامًا كما سنحت لي الفرصة للقيام بذلك كلاعب. هدفي هو إثبات أن امتلاك هوية واضحة وفكرة لعب جريئة يمكن أن ينجحا في أي بيئة داخل كرة القدم العالمية.

  • إعلان
  • لقد حققت العديد من الألقاب كمدرب. أيها يحمل أفضل الذكريات بالنسبة لك؟

    لكل لقب طعمه الخاص، لكن التتويج بكوبا سود أمريكانا مع ديفينسا إي خوستيسيا كان عاطفيًا للغاية لأنه كان أول لقب دولي في تاريخ النادي. شعرنا حينها أننا نبني شيئًا بدا مستحيلًا. أما دوري أبطال آسيا مع العين فكان أيضًا إنجازًا مذهلًا، لأن المنافسة والفوز على أندية تملك ميزانيات أكبر بكثير أكد قيمة العمل الجماعي والقناعة التي كنا نمتلكها.

  • حققت ألقابًا مع كل فريق توليت تدريبه. ما السر وراء ذلك؟

    لا توجد أسرار، بل هناك العمل، والانسجام، والهوية الواضحة. أحاول دائمًا أن أجعل اللاعبين يؤمنون بعمق بما نقوم به، وأن أمنحهم الشجاعة للعب. كرة القدم الهجومية تحتاج إلى جرأة عاطفية. وعندما ترتبط المجموعة بفكرة معينة وتشعر بروابط إنسانية قوية، فإنها تنافس بطاقة مختلفة تمامًا.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • فزت بدوري أبطال آسيا وتفوقت على الهلال والنصر، لكن الفريق انهار في الموسم التالي. ماذا حدث؟

    الوصول إلى قمة آسيا تطلب جهدًا بدنيًا وذهنيًا هائلًا. نافسنا أندية تملك ميزانيات أكبر بكثير وحققنا إنجازًا تاريخيًا. وبعد تحقيق مثل هذا الإنجاز، يصبح الحفاظ على المستوى العاطفي نفسه أحد أصعب التحديات في كرة القدم. في الموسم التالي لم نتمكن من الحفاظ على ذلك الثبات.

  • كيف خسرتم أمام الأهلي المصري، وهل كانت تلك الهزيمة سبب إقالتك؟

    الأهلي هو أكبر نادٍ في أفريقيا ومنافس من أعلى مستوى. في كأس القارات للأندية لم نكن في أفضل حالاتنا، لكنني أشعر بفخر كبير لأنني أعدت العين إلى ساحة عالمية بهذا الحجم. في كرة القدم الاحترافية، النتائج دائمًا لها تبعات. سواء كانت تلك الهزيمة السبب الوحيد أم لا، فهذا أصبح من الماضي. أنا دائمًا أغادر ورأسي مرفوعة بسبب العمل الذي قمت به.

  • لماذا انتهت تجربتك الثانية مع ساو باولو بسرعة؟

    في كرة القدم، لا تتطابق التوقيتات دائمًا مع ما نتمناه. كنت أرغب في الاستمرار، لكن حدثت تغييرات داخلية وكان النادي يمر بمرحلة معقدة. تعلمت أن أحب ساو باولو وجماهيره. بدأنا الموسم بشكل جيد جدًا، وغادرت وأنا أشعر بالراحة لأننا تركنا أسسًا إيجابية وفريقًا تنافسيًا.

  • بعد رحيلك عن ساو باولو، تلقيت دعمًا علنيًا كبيرًا من اللاعبين. ما أكثر ما آلمك في تلك الأزمة؟

    محبة اللاعبين من أعظم أشكال التقدير التي يمكن أن يحصل عليها أي مدرب. لا أحمل أي ضغينة، لأن كرة القدم مليئة بمثل هذه المواقف. ما يبقى هو الاحترام المتبادل، والشعور بأن المجموعة كانت تؤمن بما كنا نبنيه معًا.

  • دربت في الدوريين القطري والإماراتي. ما موقفك من تدريب أحد أندية دوري روشن السعودي؟

    أنا محترف في عالم كرة القدم. عملت في قطر والإمارات، وشاهدت عن قرب النمو الهائل لكرة القدم في المنطقة. السعودية تشهد تطورًا كبيرًا على جميع المستويات، والاستثمارات هناك رفعت مستوى التنافسية في الدوري. لكن، بعيدًا عن اسم الدولة، ما يحفزني دائمًا هو المشروع الرياضي، والطموح، ورؤية النادي.

  • ارتبط اسمك بتدريب ليونيل ميسي في إنتر ميامي. هل تلقيت عرضًا من النادي الأمريكي أو من أندية أخرى بعد رحيلك عن ساو باولو؟

    كانت هناك محادثات واتصالات مع أندية مختلفة، وهو أمر طبيعي بعد نهاية مسيرة معينة. مشروع إنتر ميامي جذّاب للغاية، وكذلك النمو الذي تشهده كرة القدم في الولايات المتحدة. لكنني اليوم أصبحت أكثر انتقائية في اختيار المشاريع. أريد التأكد من أنني أتخذ الخطوة الصحيحة في مسيرتي.

  • لعبت تحت قيادة جوزيه مورينيو في تشيلسي وإنتر ميلان. هل تعتقد أنه قادر على النجاح مع ريال مدريد؟

    مورينيو وُلد ليكون فائزًا. أينما ذهب، ينقل روح التنافسية وعقلية الانتصار. ريال مدريد نادٍ يفرض دائمًا أقصى درجات الضغط، ومورينيو يفهم هذه الثقافة وهذا النوع من التحديات بشكل مثالي. إذا أتيحت له فرصة العودة، فإن النجاح سيكون دائمًا احتمالًا قائمًا معه.