قبل ميهايلوفيتش .. حالات مرضية دمرت مسيرة لاعبين ومدربين

التعليقات()
Fab-5 Football Challenge


بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


من حين لآخر، يستيقظ عالم كرة القدم على أنباء مفجعة، بتعرض أحد المدربين أو اللاعبين لأمراض يصعب العودة بعدها للملاعب، بل أحيانا تكلف المصاب حياته.. وفي هذا التقرير، سنستعرض معكم أبرز الحالات المرضية التي قضت على مسيرة بعض اللاعبين والمدربين، بجانب نماذج تغلبت على المرض.

  1. سينيسا ميهايلوفيتش | مدرب بولونيا

    آخر ضحايا المرض اللعين، قبل أيام قليلة ذهب إلى الطبيب لتلقي العلاج اللازم من مرض الأنفلونزا، إلا أن مدرب بولونيا ميهايلوفيتش، اكتشف أن الأمر أبعد من ذلك بكثير، بتعرضه لمرض سرطان الدم.

  2. Getty

    خواكين كاباروس | مدرب إشبيلية

    كان آخر ضحايا المرض قبل ميهايلوفيتش، المدرب الإسباني البالغ من العمر 63 عاما، الذي أعلن بنفسه خبر إصابته بمرض "لو كيميا"، بعد فوز فريقه إشبيلية على بلد الوليد بهدفين نظيفين الأسبوع الماضي، مع ذلك، بدا شجاعا بطريقة لا تصدق، بإصراره على استكمال مهمته مع عملاق الأندلسي، مع التعهد بعدم التوقف عن ممارسة مهنته كمدرب حتى آخر نفس في حياته، رغم أنه لم قد بدأ رحلة العلاج
    .
  3. Getty

    تيتو فيلانوفا | مدرب برشلونة السابق

    بعد سنوات من العمل كمساعد للعبقري بيب جوارديولا، ساهم خلالها في فوز البرسا بـ13 بطولة، أسندت إليه مهمة قيادة الفريق خلفا لبيب في صيف 2012، ليقود الفريق للفوز بالليجا في موسمه الأول، قبل أن يصاب بالمرض اللعين، الذي أجبره على تقديم استقالته مع انتهاء موسمه الأول، وفي الأخير رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2014.

  4. API

    برونو ميتسو | مدرب فرنسي سابق

    سطر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القارة السمراء، عندما وضع منتخب السنغال على خريطة كرة القدم الأفريقية والعالمية، أولا بالترشح إلى مونديال كوريا واليابان على حساب مصر والمغرب والجزائر، ثم الوصول لدور الثمانية في المونديال، بعد مفاجآت مدوية، بدأت بالفوز على حامل لقب كأس العالم آنذاك المنتخب الفرنسي بهدف نظيف، لكن بعد 10 سنوات من هذا الإنجاز، أصيب بالمرض اللعين، ليستسلم في العام التالي أكتوبر 2013.

  5. Getty Images

    إدواردو بيريزو | مدرب إشبيلية السابق

    سبق المدرب الأرجنتيني بيريزو، المدرب الحالي لإشبيلية في المعاناة مع المرض، وكشف عن ذلك، بعد التعادل الهيتشكوكي مع ليفربول في دوري الأبطال بنتيجة 3-3، وبعدما خرج فريقه متأخرا بثلاثية نظيفة في الشوط الأول، إذ قال بعد المباراة، إنه أبلغ اللاعبين بمرضه بين الشوطين، ليقبلوا الطاولة على كتيبة يورجن كلوب في الشوط الثاني، ورغم ذلك، تمت إقالته في منتصف الموسم، لكن يحسب له أنه لم يبك على اللبن المسكوب، بعدها خاض تجربة مع بلباو والآن يقود منتخب باراجواي، والأهم من ذلك، أن الله أنعم عليه بنعمة الشفاء من المرض.

  6. Coca-Cola

    نوانكو كانو | مهاجم نيجيريا السابق

    بالكاد أشهر مثال للاعب عانى الأمرين من المرض، فبعد عروضه الهوليودية مع منتخب بلاده النيجيري في أولمبياد 1996، اكتشف مرضه في القلب، ما أجبره على الخضوع لعملية جراحية، عجلت برحيله عن الإنتر، ليبقى صامدا في الملاعب مع آرسنال لمدة خمس سنوات، ومنه انتقل إلى وست بروميتش ثم بورتسموث، الذي اعتزال معه عام 2012، ورغم طول مسيرته الاحترافية، إلا أنه لم يستعد أبدا الصورة البراقة التي كان عليها في أولمبياد أتلانتا.

  7. Getty Images

    إريك أبيدال | مدافع برشلونة وفرنسا السابق

    نموذج آخر للاعب دمره المرض، وهو إريك أبيدال، الذي أجرى عملية استئصال ورم خبيث، ثم عاد إلى الملاعب بأعجوبة في العام التالي، لكن في النهاية، اضطر برشلونة للتخلي عنه، ليقضي موسما واحدا مع موناكو، بعده اتخذ قرار التقاعد، لكنه كان من المحظوظين، الذين تغلبوا على المرض، والآن يشغل منصب سكرتير النادي الكاتلوني، وله دور كبير في التعاقدات الجديدة.

  8. Getty

    روبن دي لاريد | لاعب ريال مدريد السابق

    موهبة كان ينتظر منها الكثير في الملاعب الإسباني، فبعد نجاحه في فترة إعارته مع خيتافي، عاد دي لاريد إلى الريال، وبينما كان يشق طريقه نحو تأمين مكانه في التشكيلة الأساسية، تلقى صدمة العمر، عندما سقط على الأرض مغشيا عليه، ليكتشف الطاقم الطبي للريال بعد ذلك أنه يعاني من مشاكل في القلب، وذلك عام 2008، ورغم اكتمال علاجه ونجاحه في العودة لصفوف المنتخب، إلا أنه اضطر لرفع الراية البيضاء، معلنا اعتزاله كرة القدم عام 2010 حفاظا على حياته.

  9. Getty

    فابريس موامبا | لاعب بولتون السابق

    واجه الإنجليزي الهوية الكونغولي الأصل فابريس موامبا الموت، عندما توقف قلبه قبل مباراة فريقه بولتون ضد توتنهام في كأس الاتحاد الإنجليزي، وحدث ذلك قبل انتهاء المباراة بـ12 دقيقة، ولولا العناية الإلهية بتدخل طبيب السبيرس في الوقت المناسب، لفارق موامبا الحياة، ورغم نجاته من الواقعة، إلا أنه لم يعد بعدها للملاعب، ومع خروجه من المستشفى، أعلن اعتزاله كرة القدم نهائيا.

  10. Getty

    عبد الحق نوري | لاعب أياكس

    موهبة مغربية كانت صاعدة لسماء النجومية العالمية بسرعة الصاروخ، لولا فاجعة سقوطه في يوليو 2017، داخل أرضية الملعب، والتي على إثرها دخل في غيبوبة امتدت لعام كامل، بعد إصابته بتلف دائم في الدماغ، وللأسف الشديد، قضى المرض على مسيرته.