ورغم غياب الأغاني التقليدية وأصوات الطبول، لم يكن الملعب هادئًا تمامًا. فقد خرق جماهير الفريق المضيف نذر الصمت بشكل انتقائي للتعبير عن استيائهم في فترة الاستراحة، موجهين صيحات الاستهجان والصفير نحو لاعبي فريقهم. وبدا أن هذه الأجواء السامة أثقلت كاهل لاعبي حبيب بيي، الذين بدوا متفككين طوال الشوط الأول.
تلاشت التوترات أخيراً في الشوط الثاني مع عودة المشجعين لتقديم الدعم الصوتي، مما سمح لمارسيليا في النهاية بكسر دفاع أوكسير العنيد. جاء الهدف الحاسم قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة عندما انقض أمين غويري على كرة طائشة داخل منطقة الجزاء وسددها في المرمى من مسافة قريبة.
نجا مرسيليا من موقف مخيف في الدقائق الأخيرة عندما ألغى الحكم هدف التعادل الذي سجله أوكوه لاعب أوكسير في الدقيقة 85 بسبب لمسة يد في مرحلة الإعداد للهدف. يمثل هذا الفوز الضيق الفوز الثالث على التوالي للنادي، مما يشير إلى أن النتائج بدأت أخيرًا تتوافق مع التوقعات على الرغم من الخلاف المستمر بين الإدارة والجماهير.