لا تزال صورة كروس وهو يغادر سانتياغو برنابيو باكياً راسخة في أذهان جماهير مدريد. غير أنّ سيناريوه المثالي اكتمل بعد ستة أيام، حين فاز بلقبه السادس في دوري أبطال أوروبا قبل أن يعلّق حذاءه. اعتزل وفق شروطه هو، وبالأناقة التي كان يظهرها دائماً على أرض الملعب، من دون إطالة مسيرة كانت قد أصبحت أسطورية بالفعل. وعلى الرغم من أن ألفارو أربيلوا والجهاز الفني الحالي يمتلكون تشكيلة شابة وموهوبة، فإن حضور كروس يُنظر إليه بوصفه المكمّل المثالي لضمان الاستقرار طويل الأمد للمشروع الرياضي. وستمنح عودته هرمية النادي رؤية كروية مميّزة.