الأخبار النتائج المباشرة
السعودية

قوة الشخصية وإخفاق جديد غير مقبول - تحديات رينار مع منتخب السعودية

7:45 م غرينتش+2 29‏/7‏/2019
رينار
مدرسة فرنسية جديدة على الأخضر السعودي
زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

وأخيرًا يبدأ المنتخب السعودي عهدًا جديدًا في سلسلة المدربين الأجانب المتعاقبين على تولي مسؤوليته على مدار تاريخ في ظل ظهور على استحياء للمدرب الوطني، بقيادة فرنسية هي الأولى في تاريخه بالتعاقد مع الفرنسي هيرفي رينار؛ المدير الفني السابق لمنتخب المغرب.

الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن اليوم تعاقده رسميًا مع رينار، لتولي المسؤولية الفنية لمدة خمسة أعوام مقبلة، خلفًا للأرجنتيني خوان أنتونيو بيتزي، والمدرب الوطني المؤقت يوسف عنبر.

رينارد مدرب السعودية المنتظر - من "جامع للقمامة" إلى بطل إفريقيا

طفرة كبيرة أحدثها المدرب الفرنسي مع أسود الأطلس قبل أن يعلن استقالته منذ أيام، ربما الختام لم يكن جيدًا بأزمات ووداع مبكر لكأس أمم أفريقيا مصر 2019 من دور الـ16 على يد منتخب بنين إلا أنه بشكل عام تطور أداء المنتخب المغربي كثيرًا في عهد رينار، وكأس العالم روسيا 2018 خير دليل، حيث رفع الجميع القبعة لأسود الأطلس رغم الخروج من الدور الأول.

الآن صاحب الـ50 عامًا أمام مهمة أخرى ليس سهلة على الإطلاق مع المنتخب السعودي، الذي عانى في عهد بيتزي كثيرًا.

ونستعرض في السطور التالية أبرز التحديات المنتظرة أمام رينار مع الأخضر..

  • #1 قوة الشخصية

    عاب المدرب الفرنسي ضعف شخصيته مع منتخب المغرب، والتي تسببت في حالة من عدم الالتزام بمعسكر أسود الأطلس قبل كأس أفريقيا 2019، كمغادرة عبد الرزاق حمد الله؛ محترف النصر السعودي، للمعسكر لتعرضه لمضايقات من قبل زملائه ثم احتفال بعض اللاعبين بعدها برحيل اللاعب دون أي قرار حاسم من المدرب.

    في السعودية الوضع مختلف، كثير من التقارير أكدت تدخل الاتحاد السعودي في عمل بعض المدربين وتحديدًا بيتزي، الذي أقر أنه في بعض الأحيان قد يتم عرض إشراك لاعب بعينه عليه من قبل الاتحاد أو وضع تشكيل محدد وإن كان أكد أن في الأخير القرار يعود له.

    فالآن على رينار إما أن يتحلى بقوة الشخصية أو أنه سيمر مرور الكرام على الأخضر ولن يستمر طويلًا.

  • #2 لا تنازل عن المونديال

    حضر الأخضر في خمس نسخ سابقة من كأس العالم على سنوات متباعدة، كان آخرها مونديال روسيا 2018 بعد 12 عامًا من الغياب، لتودع من دور المجموعات.

    والآن مونديال قطر 2022 التحدي الأكبر لرينار مع السعودية، خاصةً وأنه نجح في قيادة المغرب لروسيا بعد سنوات عجاف كذلك.

    وتبدو مهمة رينار سهلة قليلًا في هذا التحدي، حيث أوقعته القرعة في مجموعة واحدة بالتصفيات مع أوزباكستان وفلسطين واليمن وسنغافورة.

  • #3 اللقب الآسيوي

    لن يُسمح له بإخفاق جديد!، بعدما ودع المنتخب السعودي كأس آسيا 2019 من دور الـ16 على يد اليابان، الآن الهدف كأس آسيا الصين 2023، الغائب عن خزينة الأخضر منذ عام 1996.

  • #4 الجرأة الهجومية

    "جبان" هكذا وصف الجمهور السعودي بيتزي لاعتماده على أسلوب دفاعي في كافة المباريات دون وجود جرأة هجومية واضحة، كان يتميز به الأخضر في عهد المدير الفني الأسبق مارفيك.

    رينار ليس مدربًا دفاعيًا، إنما يوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما يحتاجه الأخضر خلال الفترة المقبلة لاستعادة بريقه.

  • #5 تصحيح الأوضاع الدفاعية

    كثير من الأخطاء الدفاعية ارتكبها مدافعي الأخضر خلال مونديال روسيا وكأس آسيا 2019 كلفته الخروج المبكر من كلتا البطولتين، فلم يكن بيتزي يهاجم ولم يكن يدافع جيدًا.

    واحدة من التحديات المهمة للغاية أمام المدرب الفرنسي هي تصحيح الأخطاء الدفاعية الكثيرة مع تجديد الدماء والجرأة في إضافة عناصر جديدة للمراكز الدفاعية، لتجنب أخطاء الماضي.