بعد 4 أيام فقط من مباراة الكلاسيكو الأخيرة والتي خسرها ريال مدريد بهدفين دون رد وخسر معها آخر أمل في تحقيق بطولة خلال الموسم 2025-2026، لم يجد الملكي طريقة لمصالحة جماهيره وتقديم الاعتذار أفضل من الانتصار على ريال أوفييدو في "سانتياجو برنابيو".
الملكي حقق انتصارًا سهلًا على ريال أوفييدو بهدفين دون رد سجلهما جونزالو جارسيا وجود بيلينجهام في الدقيقتين 44 و80، ليرفع رصيده إلى 80 نقطة ويقلص الفارق مع "البطل" برشلونة إلى 11 نقطة، قبل جولتين من نهاية السباق.
ومثل هذه المباريات لا تحبها جماهير ريال مدريد أو حتى تولي لها أي اهتمام، فالبطل التاريخي للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا دائمًا ما يلعب لهدف واحد وهو السعي نحو منصة البطولات، إلا أن هذه المباراة تحديدًا كان لها هدف آخر وهو تقليل حدة أحزان الجماهير وإعطائهم ولو بصيص أمل لشكل أفضل في الموسم المقبل.


