Goal.com
Real Madrid Mbappe Florentino Perez Vinicius GFX GOAL ONLYGOAL AR

ريال مدريد ضد أوفييدو | اعتذار بيلينجهام "لا يغني من جوع" جماهير الملكي .. وفلورنتينو بيريز يسدد فاتورة فشله في العلن!

بعد 4 أيام فقط من مباراة الكلاسيكو الأخيرة والتي خسرها ريال مدريد بهدفين دون رد وخسر معها آخر أمل في تحقيق بطولة خلال الموسم 2025-2026، لم يجد الملكي طريقة لمصالحة جماهيره وتقديم الاعتذار أفضل من الانتصار على ريال أوفييدو في "سانتياجو برنابيو".

الملكي حقق انتصارًا سهلًا على ريال أوفييدو بهدفين دون رد سجلهما جونزالو جارسيا وجود بيلينجهام في الدقيقتين 44 و80، ليرفع رصيده إلى 80 نقطة ويقلص الفارق مع "البطل" برشلونة إلى 11 نقطة، قبل جولتين من نهاية السباق.

ومثل هذه المباريات لا تحبها جماهير ريال مدريد أو حتى تولي لها أي اهتمام، فالبطل التاريخي للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا دائمًا ما يلعب لهدف واحد وهو السعي نحو منصة البطولات، إلا أن هذه المباراة تحديدًا كان لها هدف آخر وهو تقليل حدة أحزان الجماهير وإعطائهم ولو بصيص أمل لشكل أفضل في الموسم المقبل.

  • الاعتذار من شيم الرجال

    كانت لقطة توجه جود بيلينجهام إلى جماهير ريال مدريد في المدرج الخلفي لحارس مرمى ريال أوفييدو، والاعتذار لهم بعد تسجيل هدف تعزيز التقدم في نهاية الشوط الأول، معبرة تمامًا عن الحالة النفسية السيئة التي يمر بها الجميع في غرفة ملابس الملكي.

    بيلينجهام بدا حزينًا للغاية ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الاحتفال بالهدف، ورفع يديه إلى الجماهير ليؤكد بتصرفه أنه واحد من أندر اللاعبين الذين يشعرون بالمسؤولية داخل ريال مدريد.

    وحمل هذا الهدف المساهمة رقم 12 للدولي الإنجليزي في الموسم الحالي، بعد صناعة مثالية من زميله الفرنسي كيليان مبابي، ذلك الرقم المحبط المكون من 7 أهداف و5 تمريرات حاسمة، يعكس حالة التراجع التي ضربت جميع أفراد فريق الميرنجي.

    وبالنظر إلى الموسم الماضي نجد أن بيلينجهام انخفض معدل مساهماته إلى أقل من النصف، حيث لعب في الموسم الماضي 58 مباراة، سجل خلالها 15 هدفًا وصنع مثلها.


  • إعلان
  • Real Madrid CF v Real Oviedo - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    جماهير ريال مدريد تثأر لسمعتها

    المباراة داخل المستطيل الأخضر كانت أقل إثارة من مدرجات ملعب "سانتياجو برنابيو"، التي تحولت إلى شرارة غضب التهمت كل من قصر في حق النادي خلال الموسم، وكان أولهم النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي استقبل فور نزوله بصافرات استهجان مع كل لمسة للكرة.

    نفس الأمر تكرر في أكثر من مناسبة مع فينيسيوس جونيور، لكن الهجوم الأقوى والأخطر كان على الرئيس فلورنتينو بيريز الذي دخل في مشادة مع الجماهير التي جلست أسفل المقصورة الرئيسية للملعب واستمرت في الهجوم عليه طوال اللقاء.

    وأظهرت عدسات المصورين بعد اللقاء أيضًا قيام المسؤولين عن تأمين الملعب بنزع إحدى اللافتات التي رفعها مشجع خلف مرمى ريال مدريد يطالب فيها برسالة صريحة برحيل بيريز.


  • ضحية "مبابي" ترد في وقت متأخر!

    صاحب الهدف الأول لريال مدريد كان الفتى الشاب جونزالو جارسيا، الذي لم يكتف بذلك بل فاز أيضًا بجائزة رجل المباراة بعدما قدم أداء مميزًا على المستوى الهجومي وكان المصدر الأول لتهديد مرمى ريال أوفييدو.

    لكن هذا التميز أصاب جماهير ريال مدريد بالحسرة، فاللاعب الذي توسم الجميع فيه خيرًا في بداية الموسم وتحديدًا بعد مشاركته المميزة في كأس العالم للأندية، حُرم من الفرصة على مدار الموسم ورغم قلة دقائق مشاركاتها على مدار الموسم "1384 دقيقة في 37 مباراة"، إلا أنه نجح في تسجيل 7 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة.

    جونزالو وضع جماهير ريال مدريد في الصورة وأكد لهم أن وجوده في التشكيلة الأساسية حق يجب أن يطالب به، حتى لو كان على حساب كيليان مبابي في أحيان كثيرة، لأنه مهاجم من العيار الثقيل وهو أشبه بعملة نادرة في عالم كرة القدم حاليًا.

  • CORRECTION / FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-OVIEDOAFP

    الهجوم متواصل على فينيسيوس "الأناني"

    ورغم استفاقة عدد كبير من لاعبي الملكي في موقعة ريال أوفييدو، إلا أن هذه الصحوة حتى لو كانت متأخرة، يبدو أنها لم تمر على البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي بدا لا يزال متأثرًا بفوضى غرفة ملابس الملكي.

    الدقيقة 37 من الشوط الأول كانت كفيلة بتوضيح مدى حالة التردي التي وصل إليها مستوى فينيسيوس، فعلى مدار الشوط الأول أراد فقط تسجيل هدف التقدم بأداء فردي وكأنه يريد أن يقول "أنا النجم الأوحد"، حتى وصلته تمريرة أرضية مثالية من ترنت ألكساندر أرنولد داخل منطقة الجزاء فسددها بطريقة كوميدية، فكانت اللقطة سببًا في إطلاق صافرات وصيحات الاستهجان ضده.

    مثل هذه اللقطة تكررت مرتين في انفراد صريح بحارس ريال أوفييدو، لكن فينيسيوس "الأناني" قرر المرور بمفرده والتسديد في الشباك الخارجية، بينما في نفس الجانب كان براهيم دياز هو الأخطر في كل لقطات الملكي خلال الشوط الأول.