دي خيا وفالديز والحضري وبوفون – مباريات بطولية لحراس المرمى

التعليقات()
(C)Getty Images
دي خيا قدم مباراة مميزة أمام فريق توتنهام بالجولة الـ 22 من الدوري الإنجليزي، لكن سبقه العديدون في التسبب بتغيير نتائج مباريات بتاريخ الكرة.

علي رفعت    فيسبوك      تويتر

الأداء الفردي هو أمر تكرهه كرة القدم وتمقته جماهير الساحرة المستديرة لكن ليس في كل الأوقات ولا بكل الحالات فهناك أحيان يكون فيها ممتع وسبب من أسباب الانتشاء كما هو الحال لدى أهل الفن والغناء.

بالضبط كما كان الأداء المنفرد لعازف الناي سيد سالم خلف سيدة الغناء العربي أم كلثوم في أغنيتها "بعيد عنك" حين نال استحسان كوكب الشرق قبل أن ينال آهات الجماهير، أو كما كان حال المغنية الإنجليزية أديل في غناؤها لـ “someone like you" على مسرح "رويال ألبرت هال" في جنوب لندن، فقدم الاسباني ديفيد دي خيا مباراة خرافية في الأسبوع الماضي أمام فريق توتنهام ضمن لقاءات الجولة الـ 22 من الدوري الإنجليزي، وكان سببًا مباشرًا في فوز فريقه بالثلاث نقاط.

دي خيا ليس الأول بين أبناء جلدته حراس المرمى الذي يغير نتيجة مباراة أو يتسبب بشكل مباشر في فوز فريقه وخسارة الخصم، فأمثاله عديدون، دعونا نتحدث عن أعظم المباريات التي قدمها ملوك منطقة الـ 18 وتسببوا بما قدموه من مستويات في قلب النتيجة أو تغيير مسار لقب.

  1. Getty Images

    #1 جيانلويجي بوفون – ألمانيا وإيطاليا – نصف نهائي كأس العالم 2006

    منتخب إيطاليا وصل لنصف نهائي كأس العالم والمواجهة ستكون أمام منتخب ألمانيا المدجج بالنجوم المدعومين بشكل واضح من عاملي الأرض والجمهور، حيث يقام المونديال على أرض المانشافت.

    مايكل بالاك وبودولسكي وفيليب لام وميروسلاف كلوزة والعديد من النجوم الألمان فشلوا في فك شفرة مرمى جيانلويجي بوفون لمدة 120 دقيقة.

    بوفون كان يتصدى للكرة تلو الأخرى ويفسد فرحة الألمان مرات متتالية حتى جاءت رصاصة الرحمة من قبل فابيو جروسو في الدقيقة الـ 119 وتلتها أخرى في الدقيقة الـ 120 عن طريق ديل بيرو معلنان انتهاء اللقاء لصالح الطليان على أرض الألمان بفضل حارس مرمى يوفنتوس.

  2. Getty Images

    #2 جيرزي دوديك – ميلان وليفربول – نهائي دوري أبطال أوروبا 2005

    صحيح أن ميلان استطاع تسجيل ثلاثة أهداف لكن ليعود ليفربول فالفريق في حاجة لمثلهم وأضف على ذلك ألا يسجل ميلان المزيد من الأهداف.

    جيرزي دوديك كان رجل الشوط الثاني وركلات الجزاء في تلك المباراة وكان سببًا أساسيًا في خروج شيفشينكو ورفاقه عابثون من تلك المواجهة.

    دوديك تصدى لأكثر من كرة من قبل شيفشينكو كادت تتحول لأهداف تنهي المواجهة لكنه أبقى على حظوظ ليفربول حتى ركلات الجزاء التي عاد وتصدى فيها لركلة شيفشينكو نفسه.

  3. Getty Images

    #3 مارك أندريه تير شتيجن – بايرن ميونخ وبرشلونة – إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2015

    يدخل برشلونة ملعب أليانز أرينا وهو متقدمًا في النتيجة بثلاثة نظيفة بفضل انفجار ميسي في آخر 10 دقائق من مباراة الذهاب على ملعب كامب نو.

    لكن جماهير برشلونة لم تتخيل أن يكون لفريقها بطلًا آخر في الطريق للنهائي، فالجميع تخيل أن الصعود حسم بالفعل، فبرشلونة مهما كان لن يتلقى ثلاثة أهداف في الإياب بدون أن يرد على البافاري.

    بالفعل بدأ اللقاء سريعًا وسجل بايرن ميونخ هدفه الأول مبكرًا، ولولا تصديات تير شتيجن الحاسمة المتتالية لما كان لهدفين نيمار أن يأتيان.

    الألماني أبعد كرات مولر وليفاندوفيسكي ورفاقهما بشتى الطرق، ورغم تلقيه لهدفين لاحقين الا أنهما لم يؤثران على صعود برشلونة للنهائي الذي أقيم في برلين.

  4. Getty Images

    #4 عصام الحضري – مصر وإيطاليا – دور المجموعات من كأس القارات

    منتخب مصر يدخل لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم للقارات وهو محبطًا بسبب الخسارة أمام البرازيل بأربعة أهداف لثلاثة رغم الأداء البطولي.

    المباراة هذه المرة أمام بطل العالم إيطاليا ومنتخب مصر يواجه نخبة من ألمع مهاجمي ونجوم وسط الملعب في العالم لكن كان لعصام الحضري رأيًا آخر.

    السد العالي كما يطلق عليه في مصر وافريقيا تصدى لعدد كبير من الأهداف المحقق مانحًا محمد حمص مجد الهدف الوحيد في المباراة من صناعة أبو تريكة ومنح مصر فوزها الوحيد في تلك النسخة من البطولة.

  5. Getty Images

    #5 إيكر كاسياس – ريال مدريد ضد اشبيلية - الدوري الاسباني 2009-2010

    حارس مرمى ريال مدريد السابق هو واحد من الأفضل في التاريخ بدون أدنى شك، لكن عندما ننظر للمباريات التي كان مؤثرًا فيها لن نجد أفضل من مواجهته ضد اشبيلية في الدوري عام 2009.

    كاسياس خرج من تلك المباراة بحوالي ثلاثة من أفضل خمسة تصديات خلال مسيرته، بكرات رائعة احتفل في بعضها أصحابها بعد أن خرجت من أقدامهم مباشرة.

    كاسياس لديه مواجهات عديدة نجح من خلالها في اظهار موهبته وقدراته الكبيرة، من أبرزها على الاطلاق مواجهة ليفربول في نفس العالم لكن لسوء حظه ورغم تألقه تلقى ريال مدريد أربعة أهداف بذلك اليوم.

  6. Getty Images

    #6 فيكتور فالديز – برشلونة وأرسنال – نهائي دوري أبطال أوروبا 2006

    لا يتذكر الكثيرون فالديز كحارس مؤثر في تاريخ نادي برشلونة، ربما لأنه جاء في جيل من العظماء وزن أقلهم موهبة وزنه ذهبًا.

    لكن لن ينسى عشاق برشلونة أو أرسنال لحظات التألق التي شاهدوها من فالديز في واحدة من أهم لقاءات الألفية الجديدة بالنسبة لشعب البلوجرانا عندما لاذ عن مرماه أمام هنري ورفاقه من نجوم أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا.

    لولا فالديز لانتهت تلك المباراة بفوز أرسنال بثلاثة أو أربعة أهداف، ولما كان لأي عدد من الأهداف يسجله برشلونة في الوقت بدل من الضائع أي معنى.

  7. Getty Images Sport

    #7 ديفيد دي خيا – مانشستر يونايتد ضد إيفرتون 2014

    لم يكن مانشستر يونايتد في أفضل حالاته عندما تركه السير أليكس فيرجسون ورحل مسلمًا الراية للمدرب الإسكتلندي ديفيد مويس.

    الفريق تعثر مرارًا وتكرارًا ولم يكن من الممكن أن تستمر التعثرات، فجاء الحل من الاسباني ديفيد دي خيا الذي لاذ عن مرماه ضد إيفرتون.

    دي خيا لعب مباراة عظيمة أبعد فيها ركلة جزاء وعدد لا بأس به من الفرص التي كانت لتتحول لأهداف لولا تدخلاته الحاسمة والتي وضعت أسمه بجوار أسماء كبيرة في عالم حراسة المرمى.