Goal.com
Messi GFX Nov. 9GOAL

ديربي فلوريدا يحول مئوية ليو إلى فيلم رعب .. ميسي في "قفص الاتهام" بعدم الاحترافية رغم ليلته الفردية الرائعة أمام أورلاندو!

من ليلة تاريخية على ملعب نو ستاديوم إلى "فيلم رعب" للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه في إنتر ميامي على أرضهم، حيث ريمونتادا رائعة من أورلاندو في ديربي فلوريدا.

أورلاندو حقق الفوز فجر اليوم الأحد – بتوقيت مكة المكرمة – أمام إنتر ميامي برباعية مقابل ثلاثة أهداف، ضمن الجولة الـ11 من الدوري الأمريكي.

ثلاثية ميامي سجلها إيان فراي، تيلاسكو سيجوفيا وليونيل ميسي في الدقائق 4، 25 و33 من عمر الشوط الأول.

لكن المفاجأة كانت في نجاح الضيوف في العودة بطريقة مذهلة، محرزين أربعة أهداف عن طريق مارتين أوجيدا "هاتريك – ثلاثية منها ضربة جزاء" وتاريس سبايسر في الدقائق 39، 68، 78 و3+90.

الهزيمة جمدت رصيد رفاق البرغوث عند 19 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الأمريكي، فيما ارتفع رصيد أورلاندو إلى النقطة العاشرة في المركز الـ13.

وللتعمق أكثر في ليلة ميسي تحديدًا بديربي فلوريدا، دعونا نستطرد في السطور التالية..

  • ميسي يحتفل بمئويته بطريقته الخاصة

    صحيح أن إنتر ميامي قدم واحدة من أسوأ مبارياته في الشوط الثاني، ما تسبب في ريمونتادا تاريخية لأورلاندو إلا أن ليو على المستوى الفردي قدم مباراة جيدة للغاية "بدنيًا" مقارنة بما ظهر عليه في الجولة الماضية (10) أمام نيو إنجلاند.

    مواجهة أورلاندو هي المباراة رقم 100 للنجم الأرجنتيني بقميص إنتر ميامي، وقد نجح في الاحتفال بها بتسجيل هدف فريقه الثالث بطريقة رائعة من تسديدة من على حدود منطقة الجزاء، ليصل للهدف رقم 906 خلال مسيرته الكروية.

    فيما صنع ليو الهدف الثاني لفريقه في المباراة، كأول "أسيست" له في موسم 2026 من الدوري الأمريكي، ليصل للصناعة رقم 408 خلال مسيرته الكروية مع مختلف الفرق بما فيهم المنتخب الأرجنتيني.

    لكن إن كانت استفاقة ميسي قد نجحت من قبل في انتشال إنتر ميامي من بعض الهزائم إلا أنها لم تنجح هذه المرة.. والمشكلة واضحة!


  • إعلان
  • ما يقدمه ميسي لا يكفي .. البطل يحتضر

    "البطل يحتضر" .. قد تراه مصطلح مبالغ به على فريق يحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، وكذلك على موسم لم يمر منه سوى 11 جولة فقط، لكن بالنظر لأداء إنتر ميامي والظروف التي يمر بها فهو في طريقه للاحتضار بالفعل.

    إن نحيت جانبًا الفرص التي يخلقها ميسي لزملائه في كل مباراة ثم يهدروها بطريقة ساذجة أحيانًا (خلق اليوم 4، لم يُسجل منها إلا واحدة فقط)، فلن يمكنك أن تغض الطرف عن دفاع إنتر ميامي، الذي يهدم أي صورة جمالية يقدمها الفريق في أي مباراة منذ بداية الموسم الجاري.

    إن لم تكن متابعًا لمباريات إنتر ميامي منذ بداية الموسم الجاري، فيكفيك أن تتابع مباراة واحدة فقط من الـ11 التي لُعبت حتى الآن في الدوري الأمريكي، والبقية يشبهها تمامًا .. ميسي يقود هجمة خطيرة على مرمى الخصم ثم غالبًا ما تنتهي بإهدار ساذج ثم تُرد إلى هجمة مرتدة سريعة على مرمى فريقه، يتعامل معها الدفاع بسذاجة أكبر من سذاجة هجوم الفريق، والنتيجة استقبال 19 هدف في 11 مباراة!

    سوء حظ إنتر ميامي في 2026 - على الأقل حتى الآن - يتلخص فيما يحدث في ملعبه "نو ستاديوم" منذ افتتاحه، حيث ثلاثة تعادلات وهزيمة، وأول "هاتريك" عليه من نصيب الأرجنتيني، لكن ليس ميسي، إنما مارتين أوجيدا؛ لاعب أورلاندو، كما كان حال أول هدف عليه من نصيب البرازيلي جيليرمي بيرو؛ لاعب أوستن.


  • ميسي في قفص الاتهام

    رغم أن ميسي كان الحسنة الوحيدة في إنتر ميامي الليلة أمام أورلاندو إلا أنه بحكم نجوميته، كان في مرمى الاتهامات عقب نهاية المباراة.

    المراسل الصحفي فرانكو بانيزو اتهم ميسي بـ"عدم الاحترافية" بعد الهزيمة الثقيلة، هو والثنائي لويس سواريز ورودريجو دي بول، كونهم لم يمتلكوا شجاعة مواجهة الإعلام، فيما ترك إنتر ميامي المهمة للاعبين صغار كنوح ألين (22 عامًا)، الذي أكد أن مثل تلك المهمة صعبة للغاية عليه.


    غضب بانيزو من ميسي ودي بول وسواريز في هذا الجانب دفعه حتى للاشتباك مع متابعيه عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث يرى البعض أن ليو قليل الظهور الإعلامي بشكل عام عقب المباريات حتى وإن انتصر فريقه، لكنه كان يدافع عن وجهة نظره بتصدره للمشهد عقب بعض الانتصارات تحديدًا على خلاف الهزائم.