كان الشاغل الرئيسي لمشجعي توتنهام ومشجعي السويد على حد سواء هو ما إذا كان الجناح سيتمكن من استعادة المستوى الرائع الذي جعله لاعباً بارزاً في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن كولوسيفسكي لا يكتفي بمجرد العودة إلى مستواه السابق. فهو يعتقد أن الفترة التي قضاها بعيداً عن الملاعب سمحت له بتكوين نظرة جديدة للعبة ولقدراته البدنية، مما أدى إلى تحول جريء في أسلوب لعبه.
وفي معرض رده على الشكوك بشأن مستويات أدائه المحتملة، كان كولوسيفسكي متحديًا. "أسمع الناس يتحدثون: 'هل سيكون نفس اللاعب عند عودته؟' لا، لن أكون نفس اللاعب"، صرح بحزم. "سأكون أفضل بكثير وأقوى بكثير، وأكثر ذكاءً وأفضل لزملائي في الفريق. هذه هي القوة الدافعة التي أمتلكها. إنه تحدٍ لم أتمكن من التغلب عليه حتى الآن، لأنني لست بصحة جيدة. لكن الأمر لم ينتهِ بعد، والآن تبدأ المباراة الثانية".