موسو لعب بصورة جيدة في مباراة الذهاب التي فاز فيها أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين على ملعب كامب نو، ولكن ما فعله أمس خلال خسارة فريقه 2/1 كان أهم وأفضل لأنه كان السبب الرئيسي وراء أحلام الخصم الكتالوني في الريمونتادا المحتملة.
اللاعب تصدى لكرة صعبة من لامين يامال في بداية المباراة، وكانت له العديد من اللقطات الأخرى التي أثبت فيها أنه على قدر المسؤولية للعب بدلًا من أوبلاك في مثل هذه المعركة المحتدمة.
موسو كان له دورًا بارزًا للغاية عندما كانت النتيجة 2/0 لصالح برشلونة، واستقبال الهدف الثالث كان سيعني أن الريمونتادا قد حدثت بالفعل قل هدف لوكمان.
الأرجنتيني تصدى لكرة صعبة من فيران توريس وأخرى رأسية أمام فيرمين لوبيز، ليضع فريقه على أعتاب التأهل ويمهد الطريق لزميله النيجيري لإفساد خطة برشلونة في الريمونتادا.
وفي الشوط الثاني لم يتعرض اللاعب لنفس درجة الخطورة، لكنه تعامل مع الكرات العرضية بثقة عالية واتزان قاد فريقه إلى بر الأمان في النهاية، ليصبح نجم المباراة الأول من الفريقين بالمشاركة مع لامين يامال جناح برشلونة.
صاحب الـ31 سنة قال بعد المباراة:"لم أتوقف عن الإيمان منذ صغري، الأحلام يمكنها أن تصبح حقيقة".
حياة موسم تحولت بين يوم وليلة، من حارس مهمش لا يمكن وضعه في الاعتبار بأي شكل من الأشكال في مقارنة مع أوبلاك، إلى منافس له ولاعب يشارك مكانه أمام فريق بحجم برشلونة.
الأمر لن يتوقف عند ذلك، موسم سيلعب نهائي كأس ملك إسبانيا يوم السبت المقبل أمام ريال سوسييداد، لأنه الحارس الذي شارك في البطولة من بدايتها وحتى الوصول إلى المباراة النهائية.
ما فعله موسو في مباراتي برشلونة، جعل مركز حراسة المرمى مفتوحًا في أتلتيكو مدريد للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، كل ذلك لأنه عرف قيمة الفرصة واستغلها على أكمل وجه.