Goal.com
MussoGoal Ar Only GFX

خوان موسو قاهر برشلونة .. بطل الجدل التحكيمي الذي أصبح "أسوأ أفضل بديل في العالم" بين يوم وليلة!

عندما يلعب برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، فأنت تتوقع أن يتصدر المشهد العديد من النجوم المعروفين، لامين يامال أو خوليان ألفاريز أو روبرت ليفاندوفسكي وغيرهم.

ولكن عكس التوقعات، كان بطل الموقعتين هو خوان موسو، الحارس البديل الذي حل مكان السلوفيني يان أوبلاك، ليصبح أحد أهم أسباب صعود أتلتيكو على حساب غريمه الكتالوني.

موسو لعب مباراة الذهاب بسبب إصابة أوبلاك، ورغم عودة الأخير وجاهزيته، اختار الأرجنتيني دييجو سيميوني المراهنة على ابن بلاده، والدفع به ضد برشلونة في العودة، ليساهم في تأهل الفريق لملاقاة الفائز من آرسنال وسبورتينج لشبونة في نصف النهائي!


  • Atletico de Madrid v FC Barcelona - Copa del ReyGetty Images Sport

    رجل المباراة الأول

    موسو لعب بصورة جيدة في مباراة الذهاب التي فاز فيها أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين على ملعب كامب نو، ولكن ما فعله أمس خلال خسارة فريقه 2/1 كان أهم وأفضل لأنه كان السبب الرئيسي وراء أحلام الخصم الكتالوني في الريمونتادا المحتملة.

    اللاعب تصدى لكرة صعبة من لامين يامال في بداية المباراة، وكانت له العديد من اللقطات الأخرى التي أثبت فيها أنه على قدر المسؤولية للعب بدلًا من أوبلاك في مثل هذه المعركة المحتدمة.

    موسو كان له دورًا بارزًا للغاية عندما كانت النتيجة 2/0 لصالح برشلونة، واستقبال الهدف الثالث كان سيعني أن الريمونتادا قد حدثت بالفعل قل هدف لوكمان.

    الأرجنتيني تصدى لكرة صعبة من فيران توريس وأخرى رأسية أمام فيرمين لوبيز، ليضع فريقه على أعتاب التأهل ويمهد الطريق لزميله النيجيري لإفساد خطة برشلونة في الريمونتادا.

    وفي الشوط الثاني لم يتعرض اللاعب لنفس درجة الخطورة، لكنه تعامل مع الكرات العرضية بثقة عالية واتزان قاد فريقه إلى بر الأمان في النهاية، ليصبح نجم المباراة الأول من الفريقين بالمشاركة مع لامين يامال جناح برشلونة.

    صاحب الـ31 سنة قال بعد المباراة:"لم أتوقف عن الإيمان منذ صغري، الأحلام يمكنها أن تصبح حقيقة".

    حياة موسم تحولت بين يوم وليلة، من حارس مهمش لا يمكن وضعه في الاعتبار بأي شكل من الأشكال في مقارنة مع أوبلاك، إلى منافس له ولاعب يشارك مكانه أمام فريق بحجم برشلونة.

    الأمر لن يتوقف عند ذلك، موسم سيلعب نهائي كأس ملك إسبانيا يوم السبت المقبل أمام ريال سوسييداد، لأنه الحارس الذي شارك في البطولة من بدايتها وحتى الوصول إلى المباراة النهائية.

    ما فعله موسو في مباراتي برشلونة، جعل مركز حراسة المرمى مفتوحًا في أتلتيكو مدريد للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، كل ذلك لأنه عرف قيمة الفرصة واستغلها على أكمل وجه.

  • إعلان
  • FBL-EUR-C1-ATLETICO MADRID-BARCELONAAFP

    بطل للجدل التحكيمي

    الأمر لا يتوقف على مستواه الفني فقط، موسو حضوره يصاحبه الكثير من الجدل والأمور التحكيمية التي تثير ضجة بين الجماهير عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    اللقطة الأولى كانت في مباراة الذهاب، عندما تورط موسو في ركلة مرمى مثيرة للجدل، قام خلالها بلعب الكرة لزميله مارك بوبيل، قبل أن يمسكها الأخير بيده ويعيدها له في مشهد غريب.

    الأغلبية طالبت باحتساب ركلة جزاء لصالح برشلونة وهو أمر منطقي، لأن بوبيل لعب الكرة بيده في لقطة حية لم تكن متوقفة.

    وحتى في الإياب، كان بطلًا لواقعة أخرى في تداخل مع فيرمين لوبيز لاعب برشلونة، ويعتقد العديد من المتابعين والمشجعين أنها ركلة جزاء، وسط اتهامات لأتلتيكو بـ"سرقة المباراة".

    وما حدث بعد اللقاء يؤكد أن موسو يمتلك شخصية قيادية أيضًا، حيث قال في تصريحات نشرتها صحيفة "ماركا" الإسبانية:"من الجنون محاولة تصوير ما حدث على أنه سرقة، إنهم يتحدثون وكأن هناك 8 ضربات جزاء لم تحتسب لهم".

    وأوضح:"لو كانوا يطالبون ركلة جزاء في لقطة فيرمين لوبيز، فأنا أشعر بالأسف تجاهه، تعرض لإصابة قوية، ولكن الحركة حدثت أثناء التصدي للكرة بساقي ولم أقصد عرقلته أو أي شيء من هذا القبيل".


  • Atletico de Madrid v FC Barcelona - UEFA Champions League 2025/26 Quarter-Final Second LegGetty Images Sport

    البديل الأفضل في العالم

    مركز حراسة المرمى يعتبر الأصعب في كرة القدم، لأنك لو لم تكن أساسيًا، فإمكانية لعبك تبدو شبه مستحيلة لو لم تحدث هناك أي صدفة قدرية تمنحك فرصة اللعب.

    موسو شارك في 14 مباراة مع أتلتيكو هذا الموسم، بعد انتقاله من أتالانتا في صيف العام الماضي، اهتزت شباكه 18 مرة وحافظ على نظافتها في 6 مناسبات.

    أتلتيكو فاز معه في 8 مباريات، وخسر في 6 مواجهات من أصل 14 مباراة خاضها اللاعب بكل البطولات هذا الموسم.

    ولكن ما حدث ضد برشلونة قد لا ينعكس على مصيره مع أتلتيكو فقط، بل ربما يضعه في الصورة أمام المدرب ليونيل سكالوني قبل الذهاب إلى كأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، ليكون منافسًا لزميله المخضرم إيميليانو مارتينيز.

    ومع ذلك، نتائج أتلتيكو معه تطرح هذا السؤال .. هل هو بالفعل البديل الأفضل في العالم مثلما أطلق عليه بعد المباراة؟ لأن نسبة انتصارات الفريق الإسباني معه تبدو ضعيفة للغاية، أم أن ما حدث أمام برشلونة كان مجرد صدفة لا أكثر، هذا ما تثبته الأيام وما سيحدث في الأسابيع القادمة.