خسارة السعودية والتآمر على الجزائر وأسوأ لحظات العرب في تاريخ كأس العالم

التعليقات()
getty Images
العرب عاشوا لحظات صعبة في تاريخ مشاركاتهم في نهائيات كأس العالم، بين التآمر والمؤامرة ..

لم يغب الحضور العربي أبدًا عن كأس العالم منذ عام 1978، حيق شارك منتخب عربي واحد على الأقل في كل نسخة من النهائيات، لكن لحظات العرب في كأس العالم شهدت لحظات ولا أسوأ من تآمر وأخطاء تحكيمية، نستعرض معكم أبرزها.

  1. Getty

    #1 "يد الرب" .. تُثير الإنجليز ضد بن ناصر

    في ربع نهائي كأس العالم 1986 بين الأرجنتن وإنجلترا، جاء الخطأ الأكثر إثارة ليس فقط في تاريخ المونديال، بل في تاريخ كرة القدم عندما استخدم دييجو أرماندو مارادونا يده للتسجيل في شباك الإنجليز، واحتسب الهدف الحكم التونسى على بن ناصر مما أثار غضبة كبيرة من الإنجليز تجاه الحكم العربي وقتها.

  2. Getty

    #2 النتيجة الأسوأ للعرب

    شهدت نسخة كأس العالم 2002 في كوريا واليابان أسوأ هزيمة للعرب في كأس العالم، عندما انهارت السعودية أمام ألمانيا بنتيجة 8/0.

     في الحقيقة كانت هذه أعلى نتيجة يُحققها المنتخب الألماني في تاريخه، وهي أكبر نتيجة في نهائيات كأس العالم منذ فوز المجر على السلفادور 10-1 عام 1982 في إسبانيا.

  3. #3 تآمر الغندور!

    في مونديال 2002 أدار الحكم الأشهر في مصر، جمال الغندور، 3 مباريات أيضًا، إسبانيا وباراجواي وكوستاريكا والبرازيل في دور المجموعات، في حين كانت المباراة الثالثة هي الأكثر إثارة للجدل حيث جمعت بين إسبانيا وكوريا صاحبة الأرض بالشراكة في ربع النهائي.

    واتهمت الصحف الإسبانية الغندور بمجاملة أصحاب الأرض، بعد قراره بالغاء هدف صحيح لموريينتس بحجة أن عرضية خواكين التي صنعته تعدت خط التماس.

    هذا الخطأ لم يكن الوحيد بل الكثير من الكرات التي احتسبت كتسلل ولكنها لم تكن كذلك فضلا عن ركلة جزاء واضحة كانت لصالح روبن باراخا.

  4. #4 الأمير الكويتي يهدد الحكم

    واحدة من أكثر لحظات كأس العالم غرابة وقعت في عام 1982 خلال مباراة الكويت مع فرنسا، وبعدما تقدمت فرنسا بهدف ثالث، لاقى احتجاجًا كبيرًا من لاعبي الكويت الذين كانوا قد توقفوا عن اللعب بعد أن أعتقدوا أن الحكم أطلق صافرة.

     توقفت المباراة لفترة ونزل رئيس الاتحاد الكويتي في ذلك الوقت (وشقيق أمير الكويت) الشيخ فهد الأحمد الصباح إلى أرض الملعب ووبخ الحكم وهدد بسحب الفريق من الملعب.

    تراجع الحكم الروسي عن قراره وألغى هدف فرنسا، مما كلفة شارته الدولية وكلف الشيخ الكويتي غرامة قدرها 8 آلاف يورو.

    في الأخير خسرت الكويت المباراة ٤-١، وخسرت مباراتها الأخيرة أمام إنجلترا بهدف دون رد، فودعت البطولة لكن بعد أن تركت بصمة فارقة.

  5. Panoramic

    #5 المؤامرة الكبرى على الجزائر

    المؤامرة الكبرى على العرب شهدها كأس العالم 1982 في إسبانيا، وذلك بعد الفوز التاريخي للجزائر على ألمانيا (بطلة أوروبا) بنتيجة 2/1.

    خسرت الجزائر مباراتها التالية أمام النمسا، لكنها تداركت الموقف بفوزها ٣-٢ على تشيلي، ومع بقاء مباراة واحدة لتحديد مصير المجموعة، كانت ألمانيا تحتاج للفوز على النمسا بفارق هدف أو هدفين ليتأهلا معًا إلى الدور الثاني.

     لكن فوز ألمانيا بنتيجة أكبر كان سيمنح الجزائر بطاقة التأهل على حساب النمسا، بينما التعادل أو خسارة ألمانيا كان يعني تأهل الجزائر والنمسا.

    ونجحت ألمانيا بالتسجيل في الدقيقة العاشرة، لكن وفجأة انخفض نسق المباراة بشكل لا يُصدق، وكأنها حصة تدريبية لكلا الفريقين الذين أمضوا الوقت بالتمرير في وسط الميدان دون محاولة الهجوم على مرمى الآن.

    في تلك اللحظة شعر حتى الجمهور الحاضر بالمؤامرة ضد الجزائر وهتفوا بإسم الجزائر.

    عقب تلك الواقعة، تقدم الاتحاد الجزائري بشكوى رسمية للفيفا على ما بات يُعرف بأشهر المؤامرات في تاريخ كأس العالم، لكن الاتحاد الدولي رفض الطلب، لكنه أحرى أجرى تعديلاً على نظام البطولة بحيث أصبحت مباريات المرحلة الأخيرة للمجموعة تجري في ذات الوقت كما هي الآن.

  6. #6 مؤامرة جديدة على العرب

    دخلت المغرب مباراتها في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 1998 في فرنسا أمام أسكتلندا وهي بحاجة للفوز لضمان التأهل للدور الثاني، بشرط فوز البرازيل على أو تعادلها مع النرويج في المباراة التي كانت تجري في نفس الوقت.

    سجل صلاح الدين بصير وعبد العزيز حدا هدفين للمغرب في الشوط الأول، وأضاف بصير هدفًا في أواخر الشوط الثاني، فبدا أن الفريق المغربي في طريقه إلى الدور الثاني نظراً إلى تقدم البرازيل على النرويج بهدف حتى الدقائق العشر الأخيرة. في الدقيقة 83 والدقيقة 88، سجلت النرويج هدفين لتحرم الفريق المغربي من التأهل، ووجهت اتهامات للمنتخب البرازيلي والنرويجي بالتواطؤ لحرمان المنتخب العربي من التأهل.