حصاد الدوري السعودي | سييرا وجويدي - أفضل 10 مدربين وأسوءهم في الموسم

التعليقات()
نستعرض قائمة من عشرة مدربين، فمن الأفضل ومن الأسوأ؟

زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

الإقالات والاستقالات كانت عنوان الموسم في الدوري السعودي للمحترفين، أقلية فقط من المدربين هي من فلتت من الرحيل في منتصف المشوار.

أُسدل الستار وانتهت الحكاية منهم من نجح في فرض نفسه ضمن قائمة الأفضل، ومن دخل في قائمة الأسوأ عن جدارة واستحقاق.

الشتيتان - متى يضاهي الدوري المصري نظيره السعودي؟

رابطة الدوري السعودي للمحترفين ستقيم لأول مرة في تاريخها حفلًا ضخمًا من أجل تكريم أفضل مدرب ولاعب ولاعب صاعد وحارس في الموسم، لكن دعونا قبلها نستعرض الأفضل والأسوأ من وجهة نظرنا في "جول" وفقًا للأرقام والنتائج..

  1. #1 الأفضل - التشيلي لويس سييرا

    بعد بداية هي الأسوأ تحت قيادة رامون دياز وسلافين بيليتش، عاد سييرا لقيادة النمور من جديد، ليهرب بهم من شبح الهبوط، ويقدم دور ثاني رائع مقارنة بما قدمه الفريق في الدور الأول من الموسم.

    التشيلي قاد العميد للمرة الثانية في مشواره التدريب، في فبراير الماضي، وخلال 15 مباراة، حقق الفوز في 11 منها، وتعادل في اثنتين، وتلقى هزيمتين فقط، ليضمن رسميًا البقاء في دوري المحترفين.

  2. #2 الأفضل - البرتغالي روي فيتوريا

    المدير الفني للنصر خلف الأرجنتيني روي فيتوريا، والذي تمت إقالته إثر هزيمتين متتاليتين في الدوري المحلي وكأس زايد للأندية.

    وتولى فيتوريا المسؤولية الفنية للعالمي في العاشر من يناير الماضي، لينجح في خطف الصدارة من الهلال، التي كان محتكرها منذ بداية الموسم، حتى أنهى المشوار بطلًا للدوري بعد غياب للنصر عن ساحة التتويج استمر أربع سنوات.

    وخلال 13 مباراة في الدوري فقط، فاز النصر تحت قيادة البرتغالي في 11 مباراة، وهُزم في مباراتين.

    السيئة الوحيدة في موسم فيتوريا مع النصر أنه ودع معه كأس خادم الحرمين الشريفين من نصف النهائي بالهزيمة أمام الاتحاد برباعية مقابل هدفين.

  3. #3 الأفضل - البرتغالي بيدرو مانويل

    المدير الفني للتعاون، من المدربين القلائل في السعودية الذين بدأوا الموسم مع فرقهم وأكملوا المهمة حتى نهاية الموسم دون إقالة أو استقالة.

    البرتغالي قدم موسمًا رائعًا مع السكري، لم ينته دون الحصول على بطولة، وبالفعل دخل كأس خادم الحرمين الشريفين لأول مرة التعاون، بعدما تغلب على الاتحاد في النهائي بثنائية مقابل هدف وحيد، ليقود الفريق للمشاركة للمرة الثانية في تاريخه بدوري أبطال آسيا.

    خلال 35 مباراة قاد بها صاحب الـ44 عامًا السكري الموسم الجاري، فاز في 21 منها، وتعادل في ثمانية لقاءات وخسر ستة آخرين.

  4. #4 الأفضل - الروماني ماريوس سوموديكا

    المدير الفني للشباب، كذلك كان من الأقلية التي فلتت من الإقالات والاستقالات وبدأت الموسم مع فرقها.

    سوموديكا بدأ الموسم مع الليث الأبيض، وخلال 31 مباراة، حقق الفوز في 16 منها، وتعادل في ستة لقاءات وهُزم في تسعة آخرين.

    ورغم عدم مضاهاة أجانب الشباب لنظرائهم في الثلاثي الكبير النصر والهلال والأهلي إلا أن الفريق قدم موسمًا رائعًا مقارنة بمواسمه الأخيرة.

  5. #5 الأفضل - البرازيلي بريكليس شاموسكا

    المدير الفني للفيصلي ثم أصبح مدربًا معارًا للهلال قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم الكروي.

    وفقًا لأرقامه فهو مدرب تاريخي للفيصلي، فبعدما تولى مسؤوليته منذ بداية الدوري، حقق معه أكبر عدد فوز في موسم واحد بـ11 مباراة، وهو ما لم يتحقق مع أي مدرب للفريق سبقه.

    وخلال 25 مباراة مع العنابي في الدوري وكأس الملك، حقق الفوز في 12 منها، وتعادل في ستة لقاءات وهُزم في سبعة آخرين.

    بعد نجاحه في العنابي، وافقت إدارة النادي على تركه للإعارة لتدريب الهلال خلفًا للكرواتي زوران ماميتش، حتى نهاية الموسم.

    مع الزعيم، خاض ثلاث مباريات بالدوري ودوري أبطال آسيا، فاز في اثنتين وتلقى الهزيمة في الثالثة.

  6. #6 الأسوأ - الكرواتي سلافين بيليتش

    دياز المدير الفني السابق لاتحاد جدة، تولى المسؤولية الفنية للفريق في أكتوبر خلفًا للأرجنتيني رامون دياز في محاولة لتصحيح الأوضاع بعدما بدأ الأرجنتيني الموسم  بداية هي الأسوأ أثر على الفريق طوال الموسم، بخسارة السوبر المحلي ومباراتين متتاليتين في الدوري.

    لم يكن بيليتش أفضل حظًا من دياز، بل أنه زاد الوضع سوءًا، ولم يحقق أي انتصار خلال السبع مباريات الأولى، بتعادلين وخمس هزائم.

    وطوال عهد الكراوتي لم يحقق العميد الفوز سوى في أربع مباريات، وتلقى ثماني هزائم، وخمس تعادلات، لتتم إقالته بعدها.

  7. #7 الأسوأ - الأرجنتيني بابلو جويدي

    المدير الفني السابق للأهلي السعودي، والذي بدأ الموسم مع الراقي، لكنه تمت إقالته في فبراير الماضي.

    تحت قيادة الأوروجوياني فقد الراقي 15 نقطة بالهزيمة في خمس مباريات، خرج بها مبكرًا من المنافسة على لقب الدوري، مع تلقي ثلاثة تعادلات، والفوز في عشر مباريات فقط في الدوري.

  8. #8 الأسوأ - الروماني ماوريوس سيبيريا

    المدير الفني للباطن، تولى المسؤولية في يناير الماضي خلفًا ليوسف غدير، لكن هبط بالفريق إلى دوري الدرجة الأولى بعد أربعة مواسم متتالية له في دوري المحترفين.

    خلال 24 مباراة مع الباطن، تلقى الروماني 14 هزيمة، وثلاث تعادلات، ولم ينتصر سوى سبع مرات فقط.

  9. #9 الأسوأ - الباراجوياني فرانسيسكو أرسي

    المدير الفني السابق لأحد، أحد أسباب هبوط أحد إلى دوري الدرجة الأولى بعد موسم وحيد قضوه في دوري المحترفين.

    أرسي بدأ الموسم مع أحد، لكنه خلال تسع مباريات لم يحقق سوى فوز وحيد، وثلاثة تعادلات، وخمس هزائم، لتتم إقالته في نوفمبر.

     

  10. #10 الأسوأ - البرتغالي باولو ألفيس

    المدير الفني السابق لأحد، تولى بعد أرسي المهمة، لكنه كان أسوأ حظًا، وعلى يده خسر الفريق 18 نقطة، بتلقيه ست هزائم متتالية، ليلحق بالباراجوياني.

    التونسي عمار السويح تولى المسؤولية بعدهما، ونجح في جمع 12 من أصل 18 حصدها الفريق الموسم الجاري، لكنها لم تكن كافية لبقاء أحد لموسم آخر في دوري المحترفين.