Goal.com
Jose Mourinho Benfica 2025-26Getty

ترجمه

جوزيه مورينيو «الحزين» يزعم أن بعض لاعبي بنفيكا «لا يتنفسون كرة القدم» ويُقِرّ بالهزيمة في سباق لقب الدوري البرتغالي بعد تعادل «سيئ» مع كازا بيا المهدد بالهبوط

  • آمال إيغلز في الفوز باللقب تتحول إلى رماد

    تلقّت مساعي بنفيكا للتتويج بلقب البرتغال ضربة شبه قاضية في ريو مايور، إذ اكتفى بالتعادل 1-1 أمام كازا بيا العنيد. ورغم سيطرته على مجريات اللعب بـ18 تسديدة واستحواذٍ كاسح بلغ 78%، افتقر «النسور» إلى اللمسة الحاسمة ولم ينجحوا سوى في ثلاث محاولات على المرمى. وافتتح ريتشارد ريوس التسجيل أخيراً في الدقيقة 68، لكن خطأً دفاعياً كارثياً من أنطونيو سيلفا بعد عشر دقائق أتاح لرافائيل بريتو إدراك التعادل، ليبتعد بنفيكا بفارق سبع نقاط عن الصدارة.

  • إعلان
  • FBL-POR-LIGA-CASA PIA-BENFICAAFP

    مورينيو ينتقد غياب الجوع

    بعد صافرة النهاية، كان مورينيو لاذعًا في تقييمه للنتيجة، متحسرًا على فقدان السيطرة على مصير بنفيكا في سباق المركز الثاني. وكشف عن حديثٍ مباشر بين الشوطين، حيث واجه اللاعبين بشأن انضباطهم التكتيكي والتزامهم العام بمتطلبات اللعبة.

    وفي حديثه إلى سبورت تي في، قال مورينيو: «أكثر من حادثة [هدف كازا بيا]... أقول أكثر: لقد خسرنا ليس فقط نقطتين، بل آخر الفرص التي كانت لدينا للقتال على اللقب، وفقدنا السيطرة على مصيرنا لإنهاء الموسم في المركز الثاني. لم يعجبني الشوط الأول؛ وفي الاستراحة تحدثنا عمّا يتعين علينا تغييره تكتيكيًا، وحاولت أن أجعلهم يفهمون... لأن هناك من يبدو أحيانًا وكأنه لا يأكل كرة القدم ولا يتنفس كرة القدم؛ وكأنهم ينسون الواقع أحيانًا.

    «أجريت لهم بعض الحسابات. إذا لم نفز بهذه المباراة، فإن الصراع الصعب لكنه ممكن على اللقب سينتهي، ولن نعود نعتمد على أنفسنا لإنهاء الموسم في المركز الثاني؛ هذا ما كان على المحك».

    وأضاف: «الحكم لم يؤثر في النتيجة، لكنه كان له تأثير كبير على مباراة سيئة. كان بنفيكا سيئًا في الشوط الأول من حيث الموقف، ثم تحسن بعد ذلك على جميع المستويات، لكن المباراة تنتهي، وبعبارة أخرى ينتهي الدوري بحالةٍ من الإهمال، وهو ما لا يمكنك أن تسمح به عندما تكون متقدمًا 1-0».

  • بنفيكا الذي لم يُهزم أفسدته التعادلات

    في مفارقة إحصائية، لا يزال بنفيكا الفريق الوحيد الذي لم يُهزم في الدوري البرتغالي هذا الموسم، ومع ذلك يحتل المركز الثالث بسبب تسعة تعادلات صادمة. ثمانية من تلك التعادلات حدثت تحت إشراف مورينيو، بما في ذلك إهدار نقاط أمام تونديلا وريو آفي.

    وعند تأمله في تهاون الفريق بعد التقدم في النتيجة، قال مورينيو: "تحسّنا كثيرًا في الشوط الثاني، وخلقنا فرصًا عديدة. لكن عندما تكون متقدمًا على خصم لم تسنح له تسديدة واحدة على المرمى، أجرؤ على القول إننا استحوذنا بنسبة 75 أو 80 في المائة، وهو أمر عبثي، ثم بعد التقدم 1-0، أوافق على أن هناك تهاونًا. لا توجد تلك الطاقة، ذلك الجوع لفريق يلعب بشكل جيد جدًا ويقدّم كل ما لديه. أقول إننا لإنهاء الموسم في المركز الثالث يمكننا حتى أن نخسر كل المباريات، أو معظمها. بالنسبة لفريق يقدّم كل ما لديه، فهذا الهدف الواحد أمر لا يمكن أن يحدث."

    واختتم بتقييم صريح للاعبيه: "من دون أن نعرف حتى الآن حزن الهزيمة، عشنا العديد من التعادلات بحزن الهزيمة، وكثيرًا منها بتأثيرات خارجية. لا يوجد هناك أشخاص سيئون، أو غير محترمين، فهم غير موجودين هناك [في الفريق]. ما يوجد هو أنماط معينة، بغض النظر عن حساباتهم المصرفية وألقابهم، تكون جائعة، وأشخاص آخرون يبدو أنهم يتعاملون مع هذه الحياة بخفة. هذا يحزنني. إنهم ليسوا أشخاصًا سيئين ولا محترفين سيئين، لكنهم يفتقرون حقًا إلى تلك الشخصية."


  • FBL-POR-LIGA-CASA PIA-BENFICAAFP

    القتال من أجل المركز الثاني

    رغم أن بنفيكا لم يخرج بعدُ حسابيًا من معادلة المنافسة على اللقب، فإن الأمر سيتطلب سلسلة نتائج لا تُصدق لتجاوز كلٍ من سبورتينغ وبورتو. وبافتراض أن مورينيو سيبقى في منصبه وسط ارتباطات مستمرة بتولي تدريب منتخب البرتغال بعد كأس العالم، فعليه أن يجد طريقة لإعادة إحياء فريق شكك فيه علنًا. ومن المرجح أن يستخدم المدرب الأسابيع الأخيرة لتقييم أي اللاعبين «يتنفسون كرة القدم» حقًا، قبل نافذة صيفية تبدو فيها عملية إعادة هيكلة كبيرة للتشكيلة أمرًا لا مفر منه.