بالنظر لحالة لاعبي المنتخب السعودي في الأشهر الأخيرة، تحديدًا في معسكر مارس الماضي، فربما يحدث صدام مبكر بينهم وبين دونيس، إن استمرت نفس الروح بعد رحيل هيرفي رينارد.
لاعبو الأخضر في وديتي مصر وصربيا بمارس الماضي كانوا "أشباحًا" في الملعب، فلا روح ولا قتالية.
هذا العيب لم يخجل دونيس من انتقاد لاعبي الخليج علنًا عليه أمام وسائل الإعلام..
ففي أبريل الماضي، بعد التعادل (2-2) مع الخلود في دوري روشن، قال المدرب اليوناني في مؤتمره الصحفي: "لو شاركت أنا في المباراة، لشكلت خطورة على مرمى الخصم، الحياة عبارة عن شغف وطموح لتحقيق النتائج"، في إشارة لتقصير لاعبيه.
وواصل حينهما: "لن أحيي لاعبي الخليج الليلة لأن أداءهم كان سيئًا، علينا أن نكون واقعيين، فعندما لا نواجه الواقع، لا يمكن تصحيح الأخطاء، لو كنت لاعبًا وقال لي مدربي هذا الكلام، سآكل العشب وأقاتل من أجل الفريق".
بقدر واقعية تصريحات دونيس، بقدر ما يكره الكثير من اللاعبين أسلوب الانتقاد العلني في المؤتمرات الصحفية، وإلا فما حاجة باجتماعات الغرف المغلقة.
هذا ينقلنا للحديث عن الأسلوب الصدامي للإيطالي روبرتو مانشيني؛ المدير الفني الأسبق للمنتخب السعودي، والذي تسبب في توتر علاقته ببعض اللاعبين ومن ثم رحيله عن الأخضر.
صحيح أن دونيس ليس صداميًا بنفس درجة مانشيو إلا أن تفكيره في اعتماد نفس الأسلوب مع لاعبي المنتخب السعودي قد يزيد من التوتر داخل الأخضر.