هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

Lamine Yamal Coutois Spain Belgium (Goal Only)Goal AR

لعنة الكلاسيكو تطارد كورتوا أمام يامال: لا تسجل يا صاحب القبعات الست .. فإسبانيا تحتاج إلى عودة أمجاد جنوب إفريقيا!

ما أشقّ عليك كلاعب أن تعترف بقوة خصمك، خاصة إن كنت بحجم الحارس العملاق تيبو كورتوا، وأن تصف لاعبًا تخطى نصف عمرك بقليل، مثل لامين يامال، بأنه "لاعب عظيم"، فهذه بالتأكيد ليست مجرد إشادة، بل تحذير من تلك "النحلة" الإسبانية القادرة على اللدغ في أي لحظة.

من الكلاسيكو إلى حلم كأس العالم، فوق أرض ميدان صوفي، كان حائط صد ريال مدريد، يواجه اختبارًا صعبًا أمام تلك الموهبة القادمة من برشلونة، لتهدد طموحه في الرهان على لقب المونديال، في مباراة الدور ربع النهائي، التي شهدت فوز منتخب إسبانيا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، وتأهل الماتادور إلى دور الأربعة.

وتقدم فابيان رويز بهدف "لا روخا" في الدقيقة 30، فيما اقتنص تشارلز دي كيتيلاري، هدف التعادل للبلجيك، في الدقيقة 41، فيما وقّع "البديل" ميكيل ميرينو على الهدف الثاني للإسبان، في الدقيقة 88.

مواجهة بطعم الكلاسيكو، تستعرض فيها النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مواجهة كوتورا ويامال، في قمة إسبانيا وبلجيكا في كأس العالم..

  • صاحب القبعات الست ليس "فقاعة" .. ولكنه كورتوا

    من أجل كأس العالم، كل شيء يُزاح جانبًا، حتى وإن بقي أثره بجرح في الجبين، تيبو كورتوا ذاق الأمرّين أمام لامين يامال، استقبل منه هدفين في الكلاسيكو وخسر أمامه ثلاث نهائيات ولقب الليجا مرتين.

    يامال الذي بات مثار حقد من البعض، حيث سجل مشاركته الدولية السادسة في كأس العالم، أي بات صاحب الـ18 عامًا (وسيتم الـ19 الإثنين)، صاحب القبعات الست في المونديال، وفق عرف الكرة العالمية بأن "القبعة" تعني المشاركة الدولية مع المنتخب، علمًا بأنه لم يسبق لأي لاعب أن حقق هذا الرقم في هذه السن.

    يامال اعترف بأنه بات جاهزًا لمرحلة الحسم في المونديال، بعد بداية كان يعود فيها تدريجيًا من الإصابة، إلا أن التاريخ لن يذكر سوى أهدافه في البطولة، خاصة وأن نجم برشلونة لم يسجل إلا هدف وحيد - حتى الآن - في شباك المنتخب السعودي.

    هل لامين يامال يعد "فقاعة"؟ الإجابة: بالطبع لا، فرغم أنه لم يسجل مجددًا، إلا أن ما حذر منه كورتوا قبل المباراة، قد تحقق؛ بسرعته ورشاقته، وقدرته على المراوغة والتمرير بين المدافعين، ولكن، إذا ما فشل لاعبو بلجيكا في إيقافه، فإنه يبقى كورتوا.

    الحارس البلجيكي حرم لامين يامال من التسجيل أو الصناعة، وكأنه رهان شخصي على أنه لن يسمح لنجم برشلونة بهز شباكه، وكانت اللقطة الأبرز في الدقيقة 61، حينما نجح يامال في توجيه قذيفة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الحارس كان لها بالمرصاد.

    ولكن بعيدًا عن سير اللقاء، فكم هي مصادفة طريفة، أن يأتي تألق لامين يامال أمام أنظار نجم هوليوود براد بيت، الذي تواجد في المدرجات، والذي قال يامال إنه يتمتع بهالة أكبر منه (طالع التفاصيل).

  • إعلان
  • FBL-WC-2026-MATCH98-ESP-BELAFP

    رد يامال يتسبب في "دموع" كورتوا

    وكأن يامال أراد أن يردّ على كورتوا، بطريقة غير مباشرة، فإذا لم يسجل، فقد حاول الصناعة، بفرصة الدقيقة 62، حيث راوغ مدافعين، ومرر الكرة إلى أويارزابال ليسدد كرة تصدى لها كورتوا، ولكن هذه المرة حلت معها الكارثة.

    كورتوا يتعرض للإصابة، ويغادر ملعب المباراة بالدموع، ورغم أن جارسيا حاول بلعبة التبديلات، أن يزيد وتيرة الدفاع في مواجهة يامال ورفاقه، بعد مشاركة لامينس بديلًا، إلا أن الضغط الإسباني، خاصة في منتصف الشوط الثاني، كان من الطبيعي أن ينتهي باقتناص هدف الانتصار.

  • Spain v Belgium: Quarter Final - FIFA World Cup 2026Getty Images Sport

    عذرًا يامال .. ولكن هذه طبيعة إسبانيا

    بالعودة إلى النقطة الأولى، فقد ذكرت بأن لامين يامال ليس فقاعة، ولكن لماذا لا يسجل كثيرًا في كأس العالم، على غير عادته "المتألقة" مع برشلونة؟ لا، ليس كورتوا فقط هو السبب، بل طبيعة المنتخب الإسباني بشكل عام.

    عادة "لا روخا" في البطولات الكبرى، التي تجعله - على الأغلب - يلجأ إلى الفوز القاتل أو بفارق ضئيل، وكذلك لا نجد الغزارة التهديفية قادمة من العملاقين برشلونة أو ريال مدريد، مع الأخذ في الاعتبار عدم وجود أي ممثل للميرينجي في إسبانيا، داخل كأس العالم، قبل التعاقد مع مارك كوكوريلا.

    لنتخذ من حقبة إسبانيا "الذهبية" مثالًا، الفترة بين 2008 و2012، لقبي يورو وكأس العالم 2010، ففي المونديال، كان الماتادور يكتفي بالفوز بفارق هدف، فيما كانت الغزارة التهديفية من نصيب ديفيد فيا، مهاجم فالنسيا آنذاك، الذي سجل 5 أهداف في البطولة، وقبلها 4 أهداف في يورو 2008، أو فيرناندو توريس، نجم تشيلسي، في يورو 2012، بثلاثيته.

    ورغم ذلك، نجد على الأغلب جائزة الأفضل تذهب إلى نجوم برشلونة، بفضل السيطرة على وسط الميدان، مثل تشافي هيرنانديز في يورو 2008، وأندريس انيستا في يورو 2012.

    وحتى لا نحيد بعيدًا عن الموضوع، فإن طبيعة المنتخب الإسباني في البطولات الكبرى، عادة ما تقتضي أن تأتي الغزارة التهديفية من خارج قطبي الكلاسيكو، واليوم بات المثال واضحًا في مونديال 2026، سواءً ميكيل أويارزابال، هدّاف إسبانيا، برصيد 4 أهداف - حتى الآن - أو ميكيل ميرينو، نجم آرسنال، الذي لعب دور الحاسم بهدفيه القاتلين ضد البرتغال وبلجيكا.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    على المستوى الشخصي، انتصر كورتوا على يامال، ولكن جماعيًا، كان الفوز من نصيب رفاق نجم برشلونة، وها هو الحارس البلجيكي يخرج متجرعًا هزيمة جديدة في مواجهة بطعم الكلاسيكو.

    يامال لم يسجل، ولكنه - تكتيكيًا - كان ثاني الأكثر فوزًا في الالتحامات الثنائية، وثاني الأكثر مراوغة بعد جيريمي دوكو، وأكثر من وجه تسديدات مقطوعة، وأكثر من سدد على المرمى بشكل عام.

    ولكن، يبدو أننا على موعد نسخة جديدة من المنتخب الإسباني الفائز بكأس العالم 2010، ففي مواجهات الحسم، تبقى الخطورة التكتيكية واضحة من نجوم برشلونة، في السيطرة على وسط الميدان، وامتلاك زمام الأمور في منطقة الخصم، إلا أن كلمة الحسم تبقى لدى نجوم خارج قطبي الكلاسيكو.

    هذا الأمر قد يعد بشرة خير للمنتخب الإسباني، الذي يواصل السير على درب مونديال 2010، خاصة وأنه مقبل على مواجهة فرنسا، أحد أبرز المرشحين للقب، في نصف النهائي، فهل يكرر لاروخا، ما فعله مع ألمانيا في جنوب إفريقيا، ويطيح بأبرز المرشحين، ليؤكد عزمه على إضافة النجمة الثانية؟