على الرغم من عودته إلى التدريبات بشكل طبيعي، ظل أسينسيو مُستبعدًا باستمرار من القوائم، بما في ذلك ديربي مدريد ضد أتلتيكو في 22 مارس. يرى المدرب أن الانضباط مسألة جماعية، وأصرّ على أن يعتذر المدافع أمام المجموعة بأكملها. وخلال تجمع قبل التدريب، أتاح المدرب الفرصة قائلاً: «هل لدى أحد ما يقوله؟»
في البداية أبقى أسينسيو رأسه منخفضًا وظل صامتًا، مما أطال فترة استبعاده. لكن لتهدئة الشائعات المتزايدة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن احترافيته، قام المدافع — الذي خاض 30 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم مسجّلًا هدفين وصناعة هدف — في نهاية المطاف بمخاطبة زملائه والاعتذار.